0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ردّ الرواية لمنافاة مضمونها لما هو ثابت من التاريخ بالعلم واليقين / المثال السابع

المؤلف:  السيد علي حسن مطر الهاشمي

المصدر:  منهج نقد المتن في تصحيح الروايات وتضعيفها

الجزء والصفحة:  ص 57

2026-01-10

536

+

-

20

سابعًا: رواية تقبيل النبي (صلى الله عليه وآله) يد سعد بن معاذ بعد غزوة تبوك. روي عن أنس بن مالك، قال: «أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من غزوة بن تبوك، فاستقبله سعد بن معاذ الأنصاريّ، فصافحه النبي (صلى الله عليه وآله)، ثمّ قال له: ما هذا الذي أكتبت يداك؟ فقال: يا رسول الله، أضرب بالمرّ والمسحاة، فأنفقه على عيالي، قال: فقبل النبي (صلى الله عليه وآله) يده، وقال: هذه يد لا تمسّها النّار أبدًا».

وقد أورد ابن الجوزي هذه الرواية، وعقّب عليها بقوله: «هذا حديث موضوع، ما أجهل واضعه بالتاريخ؛ فإنّ سعد بن معاذ لم يكن حيًّا في غزاة تبوك؛ لأنّه مات بعد غزاة بني قريظة من السهم الذي رمي به يوم الخندق، وكانت غزاة بني قريظة في سنة خمس من الهجرة، فأمّا غزاة تبوك فإنّها كانت في سنة تسع (1).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الموضوعات، ابن الجوزي، 2 / 251.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد