

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

مقالات متفرقة في علم الحديث

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

مقالات متفرقة في علم الرجال

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الائمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
شرح تعريف (التفرّد)
المؤلف:
الأستاذ الدكتور حسين سامي شير علي
المصدر:
علم علل الحديث (علل الأسانيد)
الجزء والصفحة:
ص 13 ــ 14
2026-03-29
24
شرح التعريف:
(ما يأتي من طريق راوٍ واحد دون أن يشركه غيره من الرواة) التوحّد في الرواية هو العلّة المؤثرة فيها، وهي النواة التي تدور حولها معاني التفرّد، فمتى حصل التوحّد من دون مشاركة أو متابعة حصلت العلّة ودخل في مصطلح التفرّد، ومتى تُوبِعَ الراوي على روايته، فقد خرج عن البحث وعن وصف التفرّد إلّا أنّ هناك مَن يطلق التفرّد على الرواية مع وجود المتابع أو طريق آخر لها، وذلك لأسباب سنذكرها بعد إكمال شرح التعريف.
(سواء أكان بأصل الحديث أم بجزء منه) إنّ التفرّد المطلق هو بأصل الحديث، أي: لا يعرف المتن إلّا بهذا السند عن طريق هذا الراوي، وأمّا التفرّد بجزء منه فهو التفرّد النسبيّ بجزء من المتن أو السند.
(مع المخالفة أو دونها) قد يخالف الراوي المتفرّد غيره وقد لا، فبالمخالفة يتحوّل إلى شذوذ؛ لأنّ المخالفة "ينشأ عنها الشذوذ والنكارة، فإذا روى الثقة الضابط والصدوق شيئا فرواه من هو أحفظ منه أو أكثر عددًا بخلاف ما روى، بحيث يتعذّر الجمع على قواعد المحدّثين فهذا شاذ، وقد تشتد المخالفة أو يضعف الحفظ فيحكم على ما يخالف فيه بكونه منكرًا" (1).
(بزيادة فيه أو بدون زيادة) فالرواية التي ينفرد بها أحد الرواة قد يزيد في سندها زيادة، كأن يزيد الوصل وغيره يرويه على الانقطاع، أو يزيد الرفع وغيره يرويه موقوفا، أو يزيد راويا لم يذكره باقي من روى الحديث. والجدير بالذكر أنّ مفهوم الزيادة لا يؤثّر وليس مشكلا بحد ذاته وإنّما المؤثّر هو كون هذه الزيادة مخالفة أو لا؟ وطالما تكون الزيادة مخالفة وحينها تنشأ العلّة من خلالها أو تكون عبارة عن إيضاح لبعض المفردات فتسمّى إدراجا إيضاحيّا غير قادح في صحة الحديث.
(في المتن أو السند) قد يقع التفرد (في سند الحديث) بزيادة راوٍ فيه وقد يقع (في المتن) بزيادة لفظ في المتن ينفرد به الراوي وحده.
(ثقة ضابطا كان الراوي أم دون ذلك) التفرّد ما جاء من طريق واحد بغض النظر عن حال الراوي في سُلَّمِ الجرح والتعديل أهو ثقة أو ممدوح أولا بأس به كأئمّة الحديث ممّن وثّقوا لدى العامّة ومنهم الزهريّ وشعبة وسفيان، ومن الإماميّة كزرارة بن أعين ومحمد بن مسلم. فمهما كان حال الراوي يُعَدُّ ما جاء به دون غيره تفرّدا، فمن الممكن أن يتفرّد الثقة، ولكن كثرة التفرّد مؤشّر ضعف في الراوي دون ريب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ابن حجر العسقلاني، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، فتح الباري شرح صحيح البخاري: 1/384.
الاكثر قراءة في مقالات متفرقة في علم الحديث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)