0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحوال ولدي السيدة الزهراء "ع" الإمامان الحسن والحسين "ع" مما يرتبط بها الأحاديث 81-90

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج6، ص95-110

2026-08-04

16

+

-

20

المتن الحادي والثمانون:

إن الحسين بن علي عليه السّلام حين أتاه الناس ، قام فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال :

أما بعد ، أيها الناس ! انسبوني وانظروني من أنا ثم ارجعوا أنفسكم وعاتبوها .

فانظروا يحل لكم سفك دمي وانتهاك حرمتي ؟ ألست ابن بنت نبيكم وابن عمه وابن أولى المؤمنين باللّه ؟ أوليس حمزة سيد الشهداء عمي ؟ أو لم يبلغكم قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مستفيضا فيكم لي ولأخي : « إنا سيدا شباب أهل الجنة » ؟ أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي وانتهاك حرمتي ؟

قالوا : ما نعرف شيئا مما تقول ؟ فقال : إن فيكم من سألتموني لأخبركم أنه سمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيّ وفي أخي الحسن عليه السّلام ؛ سلوا زيد بن ثابت والبراء بن عازب وأنس بن مالك يحدثكم أنه سمع ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيّ وفي أخي . فإن كنتم تشكّون في هذا فتشكون أني ابن بنت نبيكم ؟ فو اللّه ما تعمّدت كذبا منذ عرفت أن اللّه تعالى يمقت على الكذب أهله ويضرّ به من اختلقه . فو اللّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري منكم ولا من غيركم ، ثم أنا ابن بنت نبيكم خاصة دون غيره ؛ خبّروني هل تطلبوني بقتيل منكم قتلته أو بمال استهلكته أو بقصاص من جراحة ؟ فسكتوا .

المصادر :

كشف الغمة : ج 2 ص 13 .

روى الجنابذي مرفوعا إلى يحيى بن أبي بكر ، عن بعض مشيخته ، قال : قال الحسين بن علي عليه السّلام .

المتن الثاني والثمانون:

عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : انطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بحسن عليه السّلام آخذا بيده ، يطلب له الماء وقد اشتد ظماؤه . فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بلسانه وأمصّه الحسن عليه السّلام ، فشرب الحسن عليه السّلام من أبردها ، خلقه اللّه وأعذبه حتى ارتوى .

ثم إن الغلام انصرف إلى أهله وقد اختلط الظلام وحده ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : اللهم كن له حافظا .

وكان الحسن عليه السّلام يقول بعد ذلك : ما اشتد علىّ ظمأ بعد ما مصصت لسان نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولا دخلتني وحشة بعد دعوته .

المصادر :

مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 2 ص 232 ح 698 .

الأسانيد :

في مناقب الإمام : حدثنا أحمد بن السري ، قال : حدثنا أحمد بن حماد ، عن يحيى بن يعلي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .

المتن الثالث والثمانون:

قال ليث بن سعد : قلت لكعب - وهو عند معاوية - : كيف تجدون صفة مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، هل تجدون لعترته فضلا ؟

فالتفت كعب إلى معاوية لينظر كيف هواه فأجرى اللّه على لسانه فقال : هات يا أبا إسحاق - رحمك اللّه - ما عندك .

فقال كعب : إني قد قرأت اثنين وسبعين كتابا كلها أنزلت من السماء وقرأت صحف دانيال كلها ، ووجدت في كلها ذكر مولده ومولد عترته ، وإن اسمه لمعروف وإنه لم يولد نبي قط فنزلت عليه الملائكة ما خلا عيسى عليه السّلام وأحمد صلّى اللّه عليه وآله ، وما ضرب على آدمية حجب الجنة غير مريم وآمنة أم أحمد عليهما السّلام ، وما وكلت الملائكة بأنثى حملت غير مريم أم المسيح وآمنة أم أحمد .

وكان من علامة حمله أنه لما كانت الليلة التي حملت آمنة به نادى مناد في السماوات السبع : أبشروا فقد حمل الليلة بأحمد وفي الأرضين كذلك ، حتى في البحور ، وما بقي يومئذ في الأرض دابة تدبّ ولا طائر يطير إلا علم بمولده ، ولقد بنى في الجنة ليلة مولده سبعون ألف قصر من ياقوت أحمر وسبعون ألف قصر من لؤلؤ رطب .

فقيل : هذه قصور الولادة ونجدة الجنان ، وقيل لها : اهتزي وتزيّني فإن نبي أوليائك قد ولد . فضحكت الجنة يومئذ فهي ضاحكة إلى يوم القيامة ، وبلغني إن حوتا من حيتان البحر - يقال له : « طموسا » وهو سيد الحيتان له سبع مائة ألف ذنب ، يمشي على ظهره سبعمائة ألف ثور ، الواحد منها أكبر من الدنيا ، لكل ثور ألف مائة قرن من زمرد أخضر لا يشعر بهن - اضطرب فرحا بمولده ، ولولا أن اللّه تبارك وتعالى ثبته لجعل عاليها سافلها ، ولقد بلغني أن يومئذ ما بقي جبل إلا نادى صاحبه بالبشارة ويقول : « لا إله إلا اللّه » ، ولقد خضعت الجبال كلها لأبي قبيس كرامة لمولده ، ولقد قدّست الأشجار أربعين يوما بأنواع أفنانها وثمارها فرحا بمولده .

ولقد ضرب بين السماء والأرض سبعون عمودا من أنواع الأنوار ، لا يشبه كل واحد صاحبه ، وقد بشّر آدم بمولده فزيد في حسنه سبعين ضعفا ، كان قد وجد مرارة الموت كان قد مسّه ذلك فسري عنه ذلك ، ولقد بلغني أن الكوثر اضطرب في الجنة واهتزّ فرمى بسبعمائة ألف قصر من قصور الدر والياقوت ، نثارا لمولد محمد صلّى اللّه عليه وآله ، ولقد زمّ إبليس وكبل وألقي في الحصن أربعين يوما وغرق عرشه أربعين يوما ، ولقد تنكّست الأصنام كلها وصاحت وولولت ، ولقد سمعوا صوتا من الكعبة :

يا آل قريش ، لقد جاءكم البشير وجاءكم النذير ، معه عزّ الأبد والربح الأكبر وهو خاتم الأنبياء .

ونجد في الكتب أن عترته خير الناس بعده وأنه لا يزال الناس في أمان من العذاب ما دام من عترته في دار الدنيا خلق يمشي .

فقال معاوية : يا أبا إسحاق ، ومن عترته ؟

قال كعب : ولد فاطمة عليهم السّلام .

فعبس وجهه وعضّ على شفتيه وأخذ يعبث بلحيته .

فقال كعب : وأنا نجد صفة الفرخين المتشهّدين وهما فرخا فاطمة عليها السّلام ، يقتلهما شر البرية . قال : فمن يقتلهما ؟ قال : رجل من قريش . فقام معاوية وقال : قوموا إن شئتم .

فقمنا .

المصادر :

1 . الأمالي للصدوق : ج 2 ص 601 ح 1 المجلس الثامن والثمانون .

2 . روضة الواعظين : ج 2 ص 8 .

الأسانيد :

في الأمالي : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن ليث بن سعد ، قال : قلت لكعب .

المتن الرابع والثمانون:

قال العلامة المجلسي : روي في بعض الكتب المعتبرة عن الطبري ، عن طاوس اليماني : أن الحسين بن علي عليه السّلام كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه الناس ببياض جبينه ونحره ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان كثيرا ما يقبل جبينه ونحره ، وإن جبرئيل عليه السّلام نزل يوما فوجد الزهراء عليها السّلام نائمة والحسين عليه السّلام في مهده يبكي . فجعل يناغيه ويسليه حتى استيقظت ، فسمعت صوت من يناغيه . فالتفتت فلم تر أحدا . فأخبرها النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه كان جبرئيل .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 187 ، عن بعض الكتب المعتبرة .

2 . بعض كتب المعتبرة ، على ما في البحار .

المتن الخامس والثمانون:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عز وجل : « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ »[1] ، قال : مرض الحسن والحسين عليهما السّلام وهما صبيان صغيران . فعادهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومعه رجلان .

فقال أحدهما : يا أبا لحسن ، لو نذرت في ابنيك نذرا إن اللّه عافاهما . فقال : أصوم ثلاثة أيام شكرا للّه عز وجل ، وكذلك قالت فاطمة عليها السّلام ، وقال الصبيان : ونحن أيضا نصوم ثلاثة أيام ، وكذلك قالت جاريتهم فضة .

فألبسهما اللّه عافيته ، فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام . فانطلق علي عليه السّلام إلى جار له من اليهود يقال له شمعون ، يعالج الصوف ، فقال له : هل لك أن تعطيني جزة من صوف تغزلها لك ابنة محمد بثلاثة أصوع من شعير ؟ قال : نعم . فأعطاه ، فجاء بالصوف والشعير وأخبر فاطمة عليها السّلام ، فقبلت وأطاعت .

ثم عمدت فغزلت ثلث الصوف ثم أخذت صاعا من الشعير فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص ، لكل واحد قرصا ، وصلى علي عليه السّلام مع النبي صلّى اللّه عليه وآله المغرب ثم أتى منزله .

فوضع الخوان وجلسوا خمستهم . فأول لقمة كسرها علي عليه السّلام إذا مسكين قد وقف بالباب فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد ، أنا مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني مما تأكلون أطعمكم اللّه على موائد الجنة . فوضع اللقمة من يده ثم قال :

فاطم ذات المجد واليقين * يا بنت خير الناس أجمعين

أما ترين البائس المسكين * جاء إلى الباب له حنين

يشكو إلى اللّه ويستكين * يشكو إلينا جائعا حزين

كل امرئ بكسبه رهين * من يفعل الخير يقف سمين

موعده في جنة دهين * حرّمها اللّه على الضنين

وصاحب البخل يقف حزين * تهوي به النار إلى سجين

شرابه الحميم والغسلين

فأقبلت فاطمة عليها السّلام تقول :

أمرك سمع يا ابن عم وطاعة * ما بي من لؤم ولا رضاعة

غديت باللب وبالبراعة * أرجو إذا أشبعت من مجاعة

أن ألحق الأخيار والجماعة * وأدخل الجنة في شفاعة

وعمدت إلى ما كان على الخوان فدفعته إلى المسكين ، وباتوا جياعا وأصبحوا صياما لم يذوقوا إلا الماء القراح .

ثم عمدت إلى الثلث الثاني من الصوف فغزلته ، ثم أخذت صاعا من الشعير وطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقرصة ، لكل واحد قرصا ، وصلى علي عليه السّلام المغرب مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أتى منزله . فلما وضع الخوان بين يديه وجلسوا خمستهم .

فأول لقمة كسرها علي عليه السّلام إذا يتيم من يتامى المسلمين قد وقف بالباب ، فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، أنا يتيم من يتامى المسلمين ، أطعموني مما تأكلون أطعمكم اللّه على موائد الجنة . فوضع علي عليه السّلام اللقمة من يده ، ثم قال :

فاطم بنت السيد الكريم * بنت نبي ليس بالزنيم

قد جاءنا اللّه بذا اليتيم * من يرحم اليوم هو الرحيم

موعده في جنة النعيم * حرّمها اللّه على اللئيم

وصاحب البخل يقف ذميم * تهوي به النار إلى الجحيم

شرابه الصديد والحميم

فأقبلت فاطمة عليها السّلام وهي تقول :

فسوف أعطيه ولا أبالي * وأوثر اللّه على عيالي

أمسوا جياعا وهم أشبالي * أصغرهم يقتل في القتال

بكربلاء يقتل باغتيال * لقاتليه الويل مع وبال

يهوي به النار إلى سفال * كبوله زادت على الأكبال

ثم عمدت فأعطته جميع ما على الخوان ، وباتوا جياعا لم يذوقوا إلا الماء القراح ، وأصبحوا صياما .

وعمدت فاطمة عليها السّلام فغزلت الثلث الباقي من الصوف وطحنت الصاع الباقي وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص ، لكل واحد قرصا ، وصلى عليّ عليه السّلام المغرب مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أتى منزله . فقرب إليه الخوان وجلسوا خمستهم . فأول لقمة كسرها عليّ عليه السّلام إذا أسير من أسراء المشركين قد وقف بالباب ، فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد ، تأسروننا وتشدّوننا ولا تطعموننا ؟ فوضع علي عليه السّلام اللقمة من يده ، ثم قال :

فاطم يا بنت النبي أحمد * بنت نبي سيد مسوّد

قد جاءك الأسير ليس يهتدي * مكبلا في غلّه مقيد

يشكو إلينا الجوع قد تقدّد * من يطعم اليوم يجده في غد

عند العلي الواحد الموحد * ما يزرع الزارع سوف يحصد

فأعطيه لا تجعليه ينكد

فأقبلت فاطمة عليها السّلام وهي تقول :

لم يبق مما كان غير صاع * قد دبرت كفي مع الذراع

شبلاي واللّه هما جياع * يا رب لا تتركهما ضياع

أبوهما للخير ذو اصطناع * عبل الذراعين طويل الباع

وما على رأسي من قناع * إلا عبا نسجتها بصاع

وعمدوا إلى ما كان على الخوان فأعطوه ، وباتوا جياعا وأصبحوا مفطرين وليس عندهم شيء .

قال شعيب في حديثه : وأقبل علي عليه السّلام بالحسن والحسين عليهما السّلام نحو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهما يرتعشان كالفرخ من شدة الجوع . فلما بصر بهم النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : يا أبا الحسن ! شدّ ما يسوؤني ما أرى بكم ؛ انطلق إلى ابنتي فاطمة .

فانطلقوا إليها وهي في محرابها ، قد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع وغارت عيناها . فلما رآها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ضمها إليه وقال : وا غوثاه باللّه ! أنتم منذ ثلاث فيما أرى ؟

فهبط جبرئيل فقال : يا محمد ، خذ ما هيأ اللّه لك في أهل بيتك . قال : وما آخذ يا جبرئيل ؟ قال : « هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ » ، حتى إذا بلغ : « إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » .[2]

وقال الحسن بن مهران في حديثه : فوثب النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى دخل منزل فاطمة عليها السّلام فرأى ما بهم . فجمعهم ثم انكبّ عليهم يبكي ويقول : أنتم منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم ؟

فهبط عليه جبرئيل بهذه الآيات : « إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً . عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً » . قال : هي عين في دار النبي صلّى اللّه عليه وآله ، يفجّر إلى دور الأنبياء والمؤمنين . « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ » ، يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وجاريتهم ، « وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً » ، يكون عابسا كلوحا « وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ » ، يقول : على شهوتهم للطعام وإيثارهم له « مِسْكِيناً » من مساكين المسلمين « وَيَتِيماً » من يتامى المسلمين « وَأَسِيراً » من أسارى المشركين ؛ يقولون إذا أطعموهم :

« إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً » .

قال : واللّه ما قالوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم ، فأخبر اللّه بإضمارهم ، يقولون : لا نريد جزاء تكافوننا به ولا شكورا تثنون علينا به ، ولكن إنما أطعمناكم لوجه اللّه وطلب ثوابه .

قال اللّه تعالى ذكره : « فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً » في الوجوه « وَسُرُوراً » في القلوب ، « وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً » يسكنونها « وَحَرِيراً » يفترشونه ويلبسونه ، « مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ » ، والأريكة السرير عليه الحجلة ، « لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً » .

قال ابن عباس : فبينا أهل الجنة في الجنة إذا رأوا مثل الشمس قد أشرقت لها الجنان .

فيقول أهل الجنة : يا رب ! إنك قلت في كتابك : « لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً » ؟ ! فيرسل اللّه - جل اسمه - إليهم جبرئيل فيقول : ليس هذه بشمس ولكن عليا وفاطمة عليهما السّلام ضحكا فأشرقت الجنان من نور ضحكهما ؛ ونزلت « هَلْ أَتى » فيهم إلى قوله تعالى : « وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » .[3]

المصادر :

1 . أمالي الصدوق : ج 1 ص 256 ح 11 المجلس الرابع والأربعون .

2 . بحار الأنوار : ج 35 ص 237 ح 1 ، عن الأمالي .

3 . البرهان : ج 4 ص 412 ح 6 ، عن الأمالي .

4 . اللوامع النورانية : ص 484 ، عن الأمالي ، شطرا منه .

5 . تفسير نور الثقلين : ج 5 ص 474 ح 24 ، عن الأمالي .

6 . ربيع الأبرار للزمخشري : ج 2 ص 147 ، بتفاوت فيه .

7 . الوحدة العقائدية لعاشف سلام : ص 250 ، بتغيير منه .

8 . تنزيه الشريعة المرفوعة : ج 362 ح 67 ، بتفاوت فيه .

9 . كشف الغمة : ج 1 ص 302 ، عن تفسير الثعلبي ، بتفاوت فيه .

10 . تفسير الثعلبي ، على ما في كشف الغمة والعمدة والغدير ومناقب ابن شهرآشوب .

11 . وسائل الشيعة : ج 6 ص 190 ح 5 ، شطرا من الحديث ، عن الأمالي .

12 . مجمع البيان : ج 10 ص 404 ، على ما في وسائل الشيعة .

13 . وسائل الشيعة : ج 16 ص 190 ، شطرا من الحديث ، عن مجمع البيان .

14 . ينابيع المودة : ص 93 الباب الثاني والعشرون ، شطرا من الحديث .

15 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 373 .

16 . تفسير أبي صالح ، على ما في المناقب .

17 . تفسير مجاهد ، على ما في المناقب .

18 . تفسير الضحاك ، على ما في المناقب .

19 . تفسير عطاء ، على ما في المناقب .

20 . تفسير قتادة ، على ما في المناقب .

21 . تفسير مقاتل ، على ما في المناقب .

22 . تفسير الليث ، على ما في المناقب .

23 . تفسير ابن عباس ، على ما في المناقب .

24 . تفسير ابن مسعود ، على ما في المناقب .

25 . تفسير ابن حبير ، على ما في المناقب .

26 . تفسير عمرو بن شعيب ، على ما في المناقب .

27 . تفسير الحسن بن مهران ، على ما في المناقب .

28 . تفسير النقاش ، على ما في المناقب .

29 . تفسير القشيري ، على ما في المناقب .

30 . تفسير لبسيط للواحدي ، على ما في المناقب .

31 . أسباب النزول ، على ما في المناقب .

32 . الأربعين للخطيب المكي ، على ما في المناقب .

33 . نزول القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام لأبي بكر الشيرازي ، على ما في المناقب .

34 . اعتقاد أهل السنة للأشنهي ، على ما في المناقب .

35 . العروس للنحوي ، على ما في المناقب .

36 . تفسير القمي : ج 2 ص 389 .

37 . الخرائج والجرائح : ص 82 .

38 . المناقب للخوارزمي ، شطرا منه .

39 . الطرائف : ج 1 ص 108 ح 160 .

40 . تفسير الكشاف للزمخشري : ج 3 ص 239 .

41 . تفسير البيضاوي : ج 2 ص 247 .

42 . العمدة لابن بطريق : ص 345 ح 668 ، عن تفسير الثعلبي .

43 . البلغة ، على ما في العمدة .

44 . تفسير فرات : ص 196 ، شطرا منه .

45 . تفسير فرات : ص 199 ، شطرا منه .

46 . تفسير فرات : ص 200 ، شطرا منه .

47 . تفسير فرات : ص 202 ، شطرا منه .

48 . إقبال الأعمال : 528 ، بتفاوت فيه .

49 . تفسير أهل البيت عليهم السّلام ، على ما في المناقب .

50 . بحار الأنوار : ج 35 ص 241 ح 2 ، عن المناقب .

51 . بحار الأنوار : ج 35 ص 243 ح 3 ، عن تفسير القمي .

52 . بحار الأنوار : ج 35 ص 243 ح 4 ، عن الخرائج .

53 . بحار الأنوار : ج 35 ص 244 ح 5 ، عن كشف الغمة .

54 . بحار الأنوار : ج 35 ص 245 ح 6 ، عن كشف الغمة .

55 . بحار الأنوار : ج 35 ص 248 ، عن الطرائف .

56 . بحار الأنوار : ج 35 ص 249 ح 7 و 8 و 9 و 10 و 11 و 12 ، عن تفسير فرات .

57 . بحار الأنوار : ج 35 ص 254 ح 13 ، عن المناقب .

58 . بحار الأنوار : ج 35 ص 255 ح 14 ، عن الإقبال .

59 . البرهان : ج 4 ص 412 ح 4 ، عن الاختصاص .

60 . الاختصاص : ص 151 .

61 . البرهان : ج 4 ص 414 ح 9 ، عن تفسير محمد بن العباس .

62 . تفسير محمد بن العباس ، على ما في البرهان .

63 . الكافي ، على ما في البرهان .

64 . البرهان : ج 4 ص 414 ح 1 ، عن الكافي .

65 . البرهان : ج 4 ص 415 ح 1 و 2 و 3 ، عن الكافي .

66 . البرهان : ج 4 ص 415 ، عن المجالس .

67 . المحاسن للبرقي ، على ما في البرهان .

68 . كشف اليقين : ص 93 ، عن تفسير الثعلبي .

69 . غاية المرام : ص 368 ، على ما في هامش العمدة ، عن الثعلبي .

70 . الغدير : ج 3 ص 108 ، شطرا من الحديث ، عن تفسير الثعلبي .

71 . المناقب لابن المغازلي : 237 ، شطرا منه .

72 . نوادر الأصول : ص 64 ، على ما في الغدير .

73 . الكفاية لابن الصلاح ، على ما في الغدير .

74 . العقد الفريد : ج 3 ص 42 ، على ما في الغدير .

75 . تفسير ابن مردويه ، على ما في الغدير .

76 . تفسير روح المعاني للآلوسي ، على ما في الغدير .

77 . الفوائد للأندلسي ، على ما في الغدير .

78 . مطالب السئول : ص 31 ، على ما في الغدير .

79 . تذكرة سبط ابن الجوزي : ص 312 .

80 . منتخب ابن الجوزي ، على ما في الغدير .

81 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 ص 257 ، على ما في الغدير .

82 . الرياض النضرة لمحب الطبري : ج 2 ص 207 ، على ما في الغدير .

83 . بهجة النفوس : ج 4 ص 225 ، على ما في الغدير .

84 . فرائد السمطين : ج 2 ص 53 ح 383 .

85 . تفسير علاء الدين : ج 4 ص 358 ، على ما في الغدير .

86 . المواقف : ج 3 ص 278 ، على ما في الغدير .

87 . الإصابة : ج 4 ص 387 ، على ما في الغدير .

88 . الدر المنثور : ج 6 ص 299 .

89 . تفسير أبي السعود : ج 8 ص 318 ، على ما في الغدير .

90 . تفسير فتح القدير : ج 5 ص 338 ، على ما في الغدير .

91 . نور الأبصار : ص 12 ، على ما في الغدير .

92 . جوهرة الكلام : ص 56 ، على ما في الغدير .

93 . الإرشاد : ج 2 ص 30 ، بتفاوت فيه .

94 . تفسير الثعلبي ، على ما في كشف اليقين .

95 . بناء المقالة الفاطمية : ص 235 ، عن الثعلبي باختصار .

96 . اللآلي المصنوعة : ج 1 ص 371 .

97 . نوادر الأصول ، لمحمد بن علي الترمذي : ج 1 ص 244 .

الأسانيد :

1 . في الأمالي : ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حدثنا شعيب بن واقد ، قال : حدثنا القسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .

وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدثنا الحسن بن مهران ، قال : حدثنا سلمة بن خالد ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام .

2 . في تفسير محمد بن العباس : قال : حدثنا أحمد بن محمد الكاتب ، عن الحسن بن بهرام ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن المسعودي ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد اللّه بن الحارث المكتب ، عن أبي كثير الزبيري ، عن عبد اللّه بن العباس ، قال .

3 . في الكافي : محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام .

4 . في الكافي : عنه ، عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام ، قال .

5 . في الكافي : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبي المغري ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .

6 . في الكافي : عنه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال .

7 . في المحاسن : أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام .

8 . في العمدة : روى ابن بطريق بأسناده ، عن الثعلبي ، عن الحسن بن أحمد الشيباني العدل ، عن أبي حامد أحمد بن محمد ، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب ، عن أحمد بن حماد المروزي ، عن محبوب بن حميد القصري ، عن القاسم بن مهران ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال .

وأخبرنا عبد اللّه بن حامد ، عن أحمد بن عبد اللّه المزني ، عن محمد بن أحمد الباهلي ، عن عبد الرحمن بن فهد بن هلال ، عن القاسم بن يحيى ، عن محمد الصائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .

قال أبو الحسن بن مهران : وحدثني محمد بن زكريا البصري ، عن شعيب بن واقد المزني ، عن القاسم بن مهران ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .

9 . في تفسير فرات : أبو القاسم العلوي ، عن فرات بن إبراهيم معنعنا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، قال .

10 . في تفسير فرات محمد بن إبراهيم معنعنا عن زيد بن ربيع قال .

11 . في تفسير فرات : عن الحسين بن سعيد بأسناده ، عن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، قال .

12 . في تفسير فرات : عن جعفر بن محمد معنعنا ، عن ابن عباس .

13 . في تفسير فرات : عن محمد بن أحمد بأسناده ، عن ابن عباس .

14 . في تفسير الثعلبي : أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد عن محمد بن علي الشيباني العدل ، قراءة عليه في صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرفي ، حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن حماد المروزي ، حدثنا محبوب بن حميد القصري .

وسأله عن هذا الحديث روح بن عبادة ، قال : حدثنا القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن حامد ، أخبرنا أبو محمد أحمد بن عبد اللّه المزني ، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن سهيلي عن علي بن مهران الباهلي بالبصرة ، حدثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن فهد بن هلال ، حدثني القاسم بن يحيى الغنوي ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .

قال أبو الحسن بن مهران : وحدثني محمد بن زكريا البصري ، حدثني شعيب بن واقد المزني ، حدثني القاسم بن مهران ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .

15 . في مناقب ابن المغازلي : أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع ، أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن خالد الكاتب ، حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي ، حدثني عمر بن أحمد ، قال : قرأت على أمي فاطمة بنت محمد بن شعيب بن أبي مدين الزيات ، قالت : سمعت أباك أحمد بن روح ، يقول : حدثني موسى بن بهلول ، حدثنا محمد بن مروان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن طاوس .

16 . في فرائد السمطين : أخبرني محمد بن محمد بن أبي بكر الفرعموي إجازة ، قال : نبأنا محمد بن أبي الفتوح بن محمد اليعقوبي إجازة ، قال : أنبأنا والدي فخر الدين ، قال : أنبأنا الفضل بن الحسن بن علي بن حيويه ، قال : أنبأنا أبو بكر بن عبد الرحمن بن إسماعيل الصابوني .

قال : وأنبأنا محمد بن عبد الحميد الأبيوردي ، قال : أنبأنا عثمان بن إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني ، أنبأنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو سعد محمد بن عبد اللّه ، قالا : أنبأنا أحمد بن محمد بن الحسين ، أنبأنا عبد اللّه بن عبد الوهاب الخوارزمي ، أنبأنا أحمد بن حماد المروزي ، أنبأنا محبوب بن حميد البصري ، وسأله روح بن عبادة عن هذا الحديث .

وأنبأنا الحسن بن محمد بن حيدر الواعظ - واللفظ له - ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عبد اللّه الفتلي ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد اللّه بن عبد الوهاب ، أنبأنا أحمد بن حماد المروزي ، أنبأنا محبوب بن حميد البصري ، وسأله روح عن هذا الحديث ، قال : حدثنا القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .

المتن السادس والثمانون:

قال ابن الأثير في باب السين مع الخاء :

ومنه حديث فاطمة عليها السّلام : « فألبسته سخابا » أي الحسن عليه السّلام ابنها ؛ السخاب : خيط ينظم فيه حرز ويلبسه الصبيان والحواري ، وقيل هي قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسك ونحوه ، وليس فيها من اللؤلؤ والجواهر شيء .

المصادر :

النهاية في غريب الحديث والأثر : ج 2 ص 349 .

المتن السابع والثمانون:

قال ابن الأثير في باب السين مع الباء :

وفيه الحسين عليه السّلام سبط من الأسباط ، أي أمة من الأمم في الخير ، والأسباط في أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل ، واحدهم سبط ؛ فهو واقع على الأمة والأمة واقعة عليه .

ومنه الحديث الآخر : الحسن والحسين عليهما السّلام سبطا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أي طائفتان وقطعتان منه ، وقيل : الأسباط خاصة الأولاد ، وقيل : أولاد الأولاد ، وقيل : أولاد البنات .

المصادر :

النهاية في غريب الحديث والأثر : ج 2 ص 334 .

المتن الثامن والثمانون:

قال ابن الأثير في باب الراء مع الحاء :

وفيه أن النبي صلّى اللّه عليه وآله سجد فركبه الحسن عليه السّلام ، فأبطأ في سجوده . فلما فرغ سئل عنه ، فقال :

إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله ، أي جعلني كالراحلة فركب على ظهري .

المصادر :

النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير : ج 2 ص 209 .

المتن التاسع والثمانون:

قال الزركلي : الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام الهاشمي القرشي ، أبو محمد ، خامس الخلفاء الراشدين وآخرهم ، وثاني الأئمة الاثني عشر عند الإمامية .

ولد في المدينة المنورة ، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه عليها السّلام وهو أكبر أولادها وأولهم .

المصادر :

الأعلام للزركلي : ج 2 ص 214 .

المتن التسعون:

قال عبد الرزاق عن عبد اللّه بن مصعب : كان رجل عندنا قد انقطع في العبادة ، فإذا ذكر عبد اللّه بن الزبير بكى ، وإذا ذكر عليا نال منه . قال : فقلت : ثكلتك أمك ، لروحة من علي عليه السّلام أو غدوة في سبيل اللّه خير من عمر عبد اللّه بن الزبير حتى مات ، ولقد أخبرني أبي أن عبد اللّه بن عروة أخبره ، قال : رأيت عبد اللّه بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي عليه السّلام في غداة من الشتاء فأراه قال : فو اللّه ما قام حتى تفسّخ جبينه عرقا . فغاظني ذلك ، فقمت إليه فقلت : يا عمّ . قال : ما تشاء ؟ قلت : رأيتك قعدت إلى الحسن بن علي عليه السّلام فما قمت حتى تفسّخ عرقا ! قال : يا ابن أخي ، إنه ابن فاطمة ؛ لا واللّه ، ما قامت النساء عن مثله .

المصادر :

تهذيب الكمال في أسماء الرجال : ج 6 ص 232 .

 


[1] سورة الدهر : الآية 8 .

[2] سورة الدهر : الآية 1 ، 22 .

[3] سورة الدهر : الآية 13 - 5 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد