المتن الحادي والثمانون:
إن الحسين بن علي عليه السّلام حين أتاه الناس ، قام فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال :
أما بعد ، أيها الناس ! انسبوني وانظروني من أنا ثم ارجعوا أنفسكم وعاتبوها .
فانظروا يحل لكم سفك دمي وانتهاك حرمتي ؟ ألست ابن بنت نبيكم وابن عمه وابن أولى المؤمنين باللّه ؟ أوليس حمزة سيد الشهداء عمي ؟ أو لم يبلغكم قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مستفيضا فيكم لي ولأخي : « إنا سيدا شباب أهل الجنة » ؟ أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي وانتهاك حرمتي ؟
قالوا : ما نعرف شيئا مما تقول ؟ فقال : إن فيكم من سألتموني لأخبركم أنه سمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيّ وفي أخي الحسن عليه السّلام ؛ سلوا زيد بن ثابت والبراء بن عازب وأنس بن مالك يحدثكم أنه سمع ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيّ وفي أخي . فإن كنتم تشكّون في هذا فتشكون أني ابن بنت نبيكم ؟ فو اللّه ما تعمّدت كذبا منذ عرفت أن اللّه تعالى يمقت على الكذب أهله ويضرّ به من اختلقه . فو اللّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري منكم ولا من غيركم ، ثم أنا ابن بنت نبيكم خاصة دون غيره ؛ خبّروني هل تطلبوني بقتيل منكم قتلته أو بمال استهلكته أو بقصاص من جراحة ؟ فسكتوا .
المصادر :
كشف الغمة : ج 2 ص 13 .
روى الجنابذي مرفوعا إلى يحيى بن أبي بكر ، عن بعض مشيخته ، قال : قال الحسين بن علي عليه السّلام .
المتن الثاني والثمانون:
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : انطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بحسن عليه السّلام آخذا بيده ، يطلب له الماء وقد اشتد ظماؤه . فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بلسانه وأمصّه الحسن عليه السّلام ، فشرب الحسن عليه السّلام من أبردها ، خلقه اللّه وأعذبه حتى ارتوى .
ثم إن الغلام انصرف إلى أهله وقد اختلط الظلام وحده ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : اللهم كن له حافظا .
وكان الحسن عليه السّلام يقول بعد ذلك : ما اشتد علىّ ظمأ بعد ما مصصت لسان نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولا دخلتني وحشة بعد دعوته .
المصادر :
مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 2 ص 232 ح 698 .
الأسانيد :
في مناقب الإمام : حدثنا أحمد بن السري ، قال : حدثنا أحمد بن حماد ، عن يحيى بن يعلي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .
المتن الثالث والثمانون:
قال ليث بن سعد : قلت لكعب - وهو عند معاوية - : كيف تجدون صفة مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، هل تجدون لعترته فضلا ؟
فالتفت كعب إلى معاوية لينظر كيف هواه فأجرى اللّه على لسانه فقال : هات يا أبا إسحاق - رحمك اللّه - ما عندك .
فقال كعب : إني قد قرأت اثنين وسبعين كتابا كلها أنزلت من السماء وقرأت صحف دانيال كلها ، ووجدت في كلها ذكر مولده ومولد عترته ، وإن اسمه لمعروف وإنه لم يولد نبي قط فنزلت عليه الملائكة ما خلا عيسى عليه السّلام وأحمد صلّى اللّه عليه وآله ، وما ضرب على آدمية حجب الجنة غير مريم وآمنة أم أحمد عليهما السّلام ، وما وكلت الملائكة بأنثى حملت غير مريم أم المسيح وآمنة أم أحمد .
وكان من علامة حمله أنه لما كانت الليلة التي حملت آمنة به نادى مناد في السماوات السبع : أبشروا فقد حمل الليلة بأحمد وفي الأرضين كذلك ، حتى في البحور ، وما بقي يومئذ في الأرض دابة تدبّ ولا طائر يطير إلا علم بمولده ، ولقد بنى في الجنة ليلة مولده سبعون ألف قصر من ياقوت أحمر وسبعون ألف قصر من لؤلؤ رطب .
فقيل : هذه قصور الولادة ونجدة الجنان ، وقيل لها : اهتزي وتزيّني فإن نبي أوليائك قد ولد . فضحكت الجنة يومئذ فهي ضاحكة إلى يوم القيامة ، وبلغني إن حوتا من حيتان البحر - يقال له : « طموسا » وهو سيد الحيتان له سبع مائة ألف ذنب ، يمشي على ظهره سبعمائة ألف ثور ، الواحد منها أكبر من الدنيا ، لكل ثور ألف مائة قرن من زمرد أخضر لا يشعر بهن - اضطرب فرحا بمولده ، ولولا أن اللّه تبارك وتعالى ثبته لجعل عاليها سافلها ، ولقد بلغني أن يومئذ ما بقي جبل إلا نادى صاحبه بالبشارة ويقول : « لا إله إلا اللّه » ، ولقد خضعت الجبال كلها لأبي قبيس كرامة لمولده ، ولقد قدّست الأشجار أربعين يوما بأنواع أفنانها وثمارها فرحا بمولده .
ولقد ضرب بين السماء والأرض سبعون عمودا من أنواع الأنوار ، لا يشبه كل واحد صاحبه ، وقد بشّر آدم بمولده فزيد في حسنه سبعين ضعفا ، كان قد وجد مرارة الموت كان قد مسّه ذلك فسري عنه ذلك ، ولقد بلغني أن الكوثر اضطرب في الجنة واهتزّ فرمى بسبعمائة ألف قصر من قصور الدر والياقوت ، نثارا لمولد محمد صلّى اللّه عليه وآله ، ولقد زمّ إبليس وكبل وألقي في الحصن أربعين يوما وغرق عرشه أربعين يوما ، ولقد تنكّست الأصنام كلها وصاحت وولولت ، ولقد سمعوا صوتا من الكعبة :
يا آل قريش ، لقد جاءكم البشير وجاءكم النذير ، معه عزّ الأبد والربح الأكبر وهو خاتم الأنبياء .
ونجد في الكتب أن عترته خير الناس بعده وأنه لا يزال الناس في أمان من العذاب ما دام من عترته في دار الدنيا خلق يمشي .
فقال معاوية : يا أبا إسحاق ، ومن عترته ؟
قال كعب : ولد فاطمة عليهم السّلام .
فعبس وجهه وعضّ على شفتيه وأخذ يعبث بلحيته .
فقال كعب : وأنا نجد صفة الفرخين المتشهّدين وهما فرخا فاطمة عليها السّلام ، يقتلهما شر البرية . قال : فمن يقتلهما ؟ قال : رجل من قريش . فقام معاوية وقال : قوموا إن شئتم .
فقمنا .
المصادر :
1 . الأمالي للصدوق : ج 2 ص 601 ح 1 المجلس الثامن والثمانون .
2 . روضة الواعظين : ج 2 ص 8 .
الأسانيد :
في الأمالي : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن ليث بن سعد ، قال : قلت لكعب .
المتن الرابع والثمانون:
قال العلامة المجلسي : روي في بعض الكتب المعتبرة عن الطبري ، عن طاوس اليماني : أن الحسين بن علي عليه السّلام كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه الناس ببياض جبينه ونحره ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان كثيرا ما يقبل جبينه ونحره ، وإن جبرئيل عليه السّلام نزل يوما فوجد الزهراء عليها السّلام نائمة والحسين عليه السّلام في مهده يبكي . فجعل يناغيه ويسليه حتى استيقظت ، فسمعت صوت من يناغيه . فالتفتت فلم تر أحدا . فأخبرها النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه كان جبرئيل .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 187 ، عن بعض الكتب المعتبرة .
2 . بعض كتب المعتبرة ، على ما في البحار .
المتن الخامس والثمانون:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عز وجل : « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ »[1] ، قال : مرض الحسن والحسين عليهما السّلام وهما صبيان صغيران . فعادهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومعه رجلان .
فقال أحدهما : يا أبا لحسن ، لو نذرت في ابنيك نذرا إن اللّه عافاهما . فقال : أصوم ثلاثة أيام شكرا للّه عز وجل ، وكذلك قالت فاطمة عليها السّلام ، وقال الصبيان : ونحن أيضا نصوم ثلاثة أيام ، وكذلك قالت جاريتهم فضة .
فألبسهما اللّه عافيته ، فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام . فانطلق علي عليه السّلام إلى جار له من اليهود يقال له شمعون ، يعالج الصوف ، فقال له : هل لك أن تعطيني جزة من صوف تغزلها لك ابنة محمد بثلاثة أصوع من شعير ؟ قال : نعم . فأعطاه ، فجاء بالصوف والشعير وأخبر فاطمة عليها السّلام ، فقبلت وأطاعت .
ثم عمدت فغزلت ثلث الصوف ثم أخذت صاعا من الشعير فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص ، لكل واحد قرصا ، وصلى علي عليه السّلام مع النبي صلّى اللّه عليه وآله المغرب ثم أتى منزله .
فوضع الخوان وجلسوا خمستهم . فأول لقمة كسرها علي عليه السّلام إذا مسكين قد وقف بالباب فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد ، أنا مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني مما تأكلون أطعمكم اللّه على موائد الجنة . فوضع اللقمة من يده ثم قال :
فاطم ذات المجد واليقين * يا بنت خير الناس أجمعين
أما ترين البائس المسكين * جاء إلى الباب له حنين
يشكو إلى اللّه ويستكين * يشكو إلينا جائعا حزين
كل امرئ بكسبه رهين * من يفعل الخير يقف سمين
موعده في جنة دهين * حرّمها اللّه على الضنين
وصاحب البخل يقف حزين * تهوي به النار إلى سجين
شرابه الحميم والغسلين
فأقبلت فاطمة عليها السّلام تقول :
أمرك سمع يا ابن عم وطاعة * ما بي من لؤم ولا رضاعة
غديت باللب وبالبراعة * أرجو إذا أشبعت من مجاعة
أن ألحق الأخيار والجماعة * وأدخل الجنة في شفاعة
وعمدت إلى ما كان على الخوان فدفعته إلى المسكين ، وباتوا جياعا وأصبحوا صياما لم يذوقوا إلا الماء القراح .
ثم عمدت إلى الثلث الثاني من الصوف فغزلته ، ثم أخذت صاعا من الشعير وطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقرصة ، لكل واحد قرصا ، وصلى علي عليه السّلام المغرب مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أتى منزله . فلما وضع الخوان بين يديه وجلسوا خمستهم .
فأول لقمة كسرها علي عليه السّلام إذا يتيم من يتامى المسلمين قد وقف بالباب ، فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، أنا يتيم من يتامى المسلمين ، أطعموني مما تأكلون أطعمكم اللّه على موائد الجنة . فوضع علي عليه السّلام اللقمة من يده ، ثم قال :
فاطم بنت السيد الكريم * بنت نبي ليس بالزنيم
قد جاءنا اللّه بذا اليتيم * من يرحم اليوم هو الرحيم
موعده في جنة النعيم * حرّمها اللّه على اللئيم
وصاحب البخل يقف ذميم * تهوي به النار إلى الجحيم
شرابه الصديد والحميم
فأقبلت فاطمة عليها السّلام وهي تقول :
فسوف أعطيه ولا أبالي * وأوثر اللّه على عيالي
أمسوا جياعا وهم أشبالي * أصغرهم يقتل في القتال
بكربلاء يقتل باغتيال * لقاتليه الويل مع وبال
يهوي به النار إلى سفال * كبوله زادت على الأكبال
ثم عمدت فأعطته جميع ما على الخوان ، وباتوا جياعا لم يذوقوا إلا الماء القراح ، وأصبحوا صياما .
وعمدت فاطمة عليها السّلام فغزلت الثلث الباقي من الصوف وطحنت الصاع الباقي وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص ، لكل واحد قرصا ، وصلى عليّ عليه السّلام المغرب مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أتى منزله . فقرب إليه الخوان وجلسوا خمستهم . فأول لقمة كسرها عليّ عليه السّلام إذا أسير من أسراء المشركين قد وقف بالباب ، فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد ، تأسروننا وتشدّوننا ولا تطعموننا ؟ فوضع علي عليه السّلام اللقمة من يده ، ثم قال :
فاطم يا بنت النبي أحمد * بنت نبي سيد مسوّد
قد جاءك الأسير ليس يهتدي * مكبلا في غلّه مقيد
يشكو إلينا الجوع قد تقدّد * من يطعم اليوم يجده في غد
عند العلي الواحد الموحد * ما يزرع الزارع سوف يحصد
فأعطيه لا تجعليه ينكد
فأقبلت فاطمة عليها السّلام وهي تقول :
لم يبق مما كان غير صاع * قد دبرت كفي مع الذراع
شبلاي واللّه هما جياع * يا رب لا تتركهما ضياع
أبوهما للخير ذو اصطناع * عبل الذراعين طويل الباع
وما على رأسي من قناع * إلا عبا نسجتها بصاع
وعمدوا إلى ما كان على الخوان فأعطوه ، وباتوا جياعا وأصبحوا مفطرين وليس عندهم شيء .
قال شعيب في حديثه : وأقبل علي عليه السّلام بالحسن والحسين عليهما السّلام نحو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهما يرتعشان كالفرخ من شدة الجوع . فلما بصر بهم النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : يا أبا الحسن ! شدّ ما يسوؤني ما أرى بكم ؛ انطلق إلى ابنتي فاطمة .
فانطلقوا إليها وهي في محرابها ، قد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع وغارت عيناها . فلما رآها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ضمها إليه وقال : وا غوثاه باللّه ! أنتم منذ ثلاث فيما أرى ؟
فهبط جبرئيل فقال : يا محمد ، خذ ما هيأ اللّه لك في أهل بيتك . قال : وما آخذ يا جبرئيل ؟ قال : « هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ » ، حتى إذا بلغ : « إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » .[2]
وقال الحسن بن مهران في حديثه : فوثب النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى دخل منزل فاطمة عليها السّلام فرأى ما بهم . فجمعهم ثم انكبّ عليهم يبكي ويقول : أنتم منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم ؟
فهبط عليه جبرئيل بهذه الآيات : « إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً . عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً » . قال : هي عين في دار النبي صلّى اللّه عليه وآله ، يفجّر إلى دور الأنبياء والمؤمنين . « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ » ، يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وجاريتهم ، « وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً » ، يكون عابسا كلوحا « وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ » ، يقول : على شهوتهم للطعام وإيثارهم له « مِسْكِيناً » من مساكين المسلمين « وَيَتِيماً » من يتامى المسلمين « وَأَسِيراً » من أسارى المشركين ؛ يقولون إذا أطعموهم :
« إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً » .
قال : واللّه ما قالوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم ، فأخبر اللّه بإضمارهم ، يقولون : لا نريد جزاء تكافوننا به ولا شكورا تثنون علينا به ، ولكن إنما أطعمناكم لوجه اللّه وطلب ثوابه .
قال اللّه تعالى ذكره : « فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً » في الوجوه « وَسُرُوراً » في القلوب ، « وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً » يسكنونها « وَحَرِيراً » يفترشونه ويلبسونه ، « مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ » ، والأريكة السرير عليه الحجلة ، « لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً » .
قال ابن عباس : فبينا أهل الجنة في الجنة إذا رأوا مثل الشمس قد أشرقت لها الجنان .
فيقول أهل الجنة : يا رب ! إنك قلت في كتابك : « لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً » ؟ ! فيرسل اللّه - جل اسمه - إليهم جبرئيل فيقول : ليس هذه بشمس ولكن عليا وفاطمة عليهما السّلام ضحكا فأشرقت الجنان من نور ضحكهما ؛ ونزلت « هَلْ أَتى » فيهم إلى قوله تعالى : « وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » .[3]
المصادر :
1 . أمالي الصدوق : ج 1 ص 256 ح 11 المجلس الرابع والأربعون .
2 . بحار الأنوار : ج 35 ص 237 ح 1 ، عن الأمالي .
3 . البرهان : ج 4 ص 412 ح 6 ، عن الأمالي .
4 . اللوامع النورانية : ص 484 ، عن الأمالي ، شطرا منه .
5 . تفسير نور الثقلين : ج 5 ص 474 ح 24 ، عن الأمالي .
6 . ربيع الأبرار للزمخشري : ج 2 ص 147 ، بتفاوت فيه .
7 . الوحدة العقائدية لعاشف سلام : ص 250 ، بتغيير منه .
8 . تنزيه الشريعة المرفوعة : ج 362 ح 67 ، بتفاوت فيه .
9 . كشف الغمة : ج 1 ص 302 ، عن تفسير الثعلبي ، بتفاوت فيه .
10 . تفسير الثعلبي ، على ما في كشف الغمة والعمدة والغدير ومناقب ابن شهرآشوب .
11 . وسائل الشيعة : ج 6 ص 190 ح 5 ، شطرا من الحديث ، عن الأمالي .
12 . مجمع البيان : ج 10 ص 404 ، على ما في وسائل الشيعة .
13 . وسائل الشيعة : ج 16 ص 190 ، شطرا من الحديث ، عن مجمع البيان .
14 . ينابيع المودة : ص 93 الباب الثاني والعشرون ، شطرا من الحديث .
15 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 373 .
16 . تفسير أبي صالح ، على ما في المناقب .
17 . تفسير مجاهد ، على ما في المناقب .
18 . تفسير الضحاك ، على ما في المناقب .
19 . تفسير عطاء ، على ما في المناقب .
20 . تفسير قتادة ، على ما في المناقب .
21 . تفسير مقاتل ، على ما في المناقب .
22 . تفسير الليث ، على ما في المناقب .
23 . تفسير ابن عباس ، على ما في المناقب .
24 . تفسير ابن مسعود ، على ما في المناقب .
25 . تفسير ابن حبير ، على ما في المناقب .
26 . تفسير عمرو بن شعيب ، على ما في المناقب .
27 . تفسير الحسن بن مهران ، على ما في المناقب .
28 . تفسير النقاش ، على ما في المناقب .
29 . تفسير القشيري ، على ما في المناقب .
30 . تفسير لبسيط للواحدي ، على ما في المناقب .
31 . أسباب النزول ، على ما في المناقب .
32 . الأربعين للخطيب المكي ، على ما في المناقب .
33 . نزول القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام لأبي بكر الشيرازي ، على ما في المناقب .
34 . اعتقاد أهل السنة للأشنهي ، على ما في المناقب .
35 . العروس للنحوي ، على ما في المناقب .
36 . تفسير القمي : ج 2 ص 389 .
37 . الخرائج والجرائح : ص 82 .
38 . المناقب للخوارزمي ، شطرا منه .
39 . الطرائف : ج 1 ص 108 ح 160 .
40 . تفسير الكشاف للزمخشري : ج 3 ص 239 .
41 . تفسير البيضاوي : ج 2 ص 247 .
42 . العمدة لابن بطريق : ص 345 ح 668 ، عن تفسير الثعلبي .
43 . البلغة ، على ما في العمدة .
44 . تفسير فرات : ص 196 ، شطرا منه .
45 . تفسير فرات : ص 199 ، شطرا منه .
46 . تفسير فرات : ص 200 ، شطرا منه .
47 . تفسير فرات : ص 202 ، شطرا منه .
48 . إقبال الأعمال : 528 ، بتفاوت فيه .
49 . تفسير أهل البيت عليهم السّلام ، على ما في المناقب .
50 . بحار الأنوار : ج 35 ص 241 ح 2 ، عن المناقب .
51 . بحار الأنوار : ج 35 ص 243 ح 3 ، عن تفسير القمي .
52 . بحار الأنوار : ج 35 ص 243 ح 4 ، عن الخرائج .
53 . بحار الأنوار : ج 35 ص 244 ح 5 ، عن كشف الغمة .
54 . بحار الأنوار : ج 35 ص 245 ح 6 ، عن كشف الغمة .
55 . بحار الأنوار : ج 35 ص 248 ، عن الطرائف .
56 . بحار الأنوار : ج 35 ص 249 ح 7 و 8 و 9 و 10 و 11 و 12 ، عن تفسير فرات .
57 . بحار الأنوار : ج 35 ص 254 ح 13 ، عن المناقب .
58 . بحار الأنوار : ج 35 ص 255 ح 14 ، عن الإقبال .
59 . البرهان : ج 4 ص 412 ح 4 ، عن الاختصاص .
60 . الاختصاص : ص 151 .
61 . البرهان : ج 4 ص 414 ح 9 ، عن تفسير محمد بن العباس .
62 . تفسير محمد بن العباس ، على ما في البرهان .
63 . الكافي ، على ما في البرهان .
64 . البرهان : ج 4 ص 414 ح 1 ، عن الكافي .
65 . البرهان : ج 4 ص 415 ح 1 و 2 و 3 ، عن الكافي .
66 . البرهان : ج 4 ص 415 ، عن المجالس .
67 . المحاسن للبرقي ، على ما في البرهان .
68 . كشف اليقين : ص 93 ، عن تفسير الثعلبي .
69 . غاية المرام : ص 368 ، على ما في هامش العمدة ، عن الثعلبي .
70 . الغدير : ج 3 ص 108 ، شطرا من الحديث ، عن تفسير الثعلبي .
71 . المناقب لابن المغازلي : 237 ، شطرا منه .
72 . نوادر الأصول : ص 64 ، على ما في الغدير .
73 . الكفاية لابن الصلاح ، على ما في الغدير .
74 . العقد الفريد : ج 3 ص 42 ، على ما في الغدير .
75 . تفسير ابن مردويه ، على ما في الغدير .
76 . تفسير روح المعاني للآلوسي ، على ما في الغدير .
77 . الفوائد للأندلسي ، على ما في الغدير .
78 . مطالب السئول : ص 31 ، على ما في الغدير .
79 . تذكرة سبط ابن الجوزي : ص 312 .
80 . منتخب ابن الجوزي ، على ما في الغدير .
81 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 ص 257 ، على ما في الغدير .
82 . الرياض النضرة لمحب الطبري : ج 2 ص 207 ، على ما في الغدير .
83 . بهجة النفوس : ج 4 ص 225 ، على ما في الغدير .
84 . فرائد السمطين : ج 2 ص 53 ح 383 .
85 . تفسير علاء الدين : ج 4 ص 358 ، على ما في الغدير .
86 . المواقف : ج 3 ص 278 ، على ما في الغدير .
87 . الإصابة : ج 4 ص 387 ، على ما في الغدير .
88 . الدر المنثور : ج 6 ص 299 .
89 . تفسير أبي السعود : ج 8 ص 318 ، على ما في الغدير .
90 . تفسير فتح القدير : ج 5 ص 338 ، على ما في الغدير .
91 . نور الأبصار : ص 12 ، على ما في الغدير .
92 . جوهرة الكلام : ص 56 ، على ما في الغدير .
93 . الإرشاد : ج 2 ص 30 ، بتفاوت فيه .
94 . تفسير الثعلبي ، على ما في كشف اليقين .
95 . بناء المقالة الفاطمية : ص 235 ، عن الثعلبي باختصار .
96 . اللآلي المصنوعة : ج 1 ص 371 .
97 . نوادر الأصول ، لمحمد بن علي الترمذي : ج 1 ص 244 .
الأسانيد :
1 . في الأمالي : ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حدثنا شعيب بن واقد ، قال : حدثنا القسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدثنا الحسن بن مهران ، قال : حدثنا سلمة بن خالد ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام .
2 . في تفسير محمد بن العباس : قال : حدثنا أحمد بن محمد الكاتب ، عن الحسن بن بهرام ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن المسعودي ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد اللّه بن الحارث المكتب ، عن أبي كثير الزبيري ، عن عبد اللّه بن العباس ، قال .
3 . في الكافي : محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام .
4 . في الكافي : عنه ، عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام ، قال .
5 . في الكافي : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبي المغري ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
6 . في الكافي : عنه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال .
7 . في المحاسن : أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام .
8 . في العمدة : روى ابن بطريق بأسناده ، عن الثعلبي ، عن الحسن بن أحمد الشيباني العدل ، عن أبي حامد أحمد بن محمد ، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب ، عن أحمد بن حماد المروزي ، عن محبوب بن حميد القصري ، عن القاسم بن مهران ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال .
وأخبرنا عبد اللّه بن حامد ، عن أحمد بن عبد اللّه المزني ، عن محمد بن أحمد الباهلي ، عن عبد الرحمن بن فهد بن هلال ، عن القاسم بن يحيى ، عن محمد الصائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .
قال أبو الحسن بن مهران : وحدثني محمد بن زكريا البصري ، عن شعيب بن واقد المزني ، عن القاسم بن مهران ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
9 . في تفسير فرات : أبو القاسم العلوي ، عن فرات بن إبراهيم معنعنا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، قال .
10 . في تفسير فرات محمد بن إبراهيم معنعنا عن زيد بن ربيع قال .
11 . في تفسير فرات : عن الحسين بن سعيد بأسناده ، عن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، قال .
12 . في تفسير فرات : عن جعفر بن محمد معنعنا ، عن ابن عباس .
13 . في تفسير فرات : عن محمد بن أحمد بأسناده ، عن ابن عباس .
14 . في تفسير الثعلبي : أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد عن محمد بن علي الشيباني العدل ، قراءة عليه في صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرفي ، حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن حماد المروزي ، حدثنا محبوب بن حميد القصري .
وسأله عن هذا الحديث روح بن عبادة ، قال : حدثنا القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن حامد ، أخبرنا أبو محمد أحمد بن عبد اللّه المزني ، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن سهيلي عن علي بن مهران الباهلي بالبصرة ، حدثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن فهد بن هلال ، حدثني القاسم بن يحيى الغنوي ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .
قال أبو الحسن بن مهران : وحدثني محمد بن زكريا البصري ، حدثني شعيب بن واقد المزني ، حدثني القاسم بن مهران ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
15 . في مناقب ابن المغازلي : أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع ، أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن خالد الكاتب ، حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي ، حدثني عمر بن أحمد ، قال : قرأت على أمي فاطمة بنت محمد بن شعيب بن أبي مدين الزيات ، قالت : سمعت أباك أحمد بن روح ، يقول : حدثني موسى بن بهلول ، حدثنا محمد بن مروان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن طاوس .
16 . في فرائد السمطين : أخبرني محمد بن محمد بن أبي بكر الفرعموي إجازة ، قال : نبأنا محمد بن أبي الفتوح بن محمد اليعقوبي إجازة ، قال : أنبأنا والدي فخر الدين ، قال : أنبأنا الفضل بن الحسن بن علي بن حيويه ، قال : أنبأنا أبو بكر بن عبد الرحمن بن إسماعيل الصابوني .
قال : وأنبأنا محمد بن عبد الحميد الأبيوردي ، قال : أنبأنا عثمان بن إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني ، أنبأنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو سعد محمد بن عبد اللّه ، قالا : أنبأنا أحمد بن محمد بن الحسين ، أنبأنا عبد اللّه بن عبد الوهاب الخوارزمي ، أنبأنا أحمد بن حماد المروزي ، أنبأنا محبوب بن حميد البصري ، وسأله روح بن عبادة عن هذا الحديث .
وأنبأنا الحسن بن محمد بن حيدر الواعظ - واللفظ له - ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عبد اللّه الفتلي ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد اللّه بن عبد الوهاب ، أنبأنا أحمد بن حماد المروزي ، أنبأنا محبوب بن حميد البصري ، وسأله روح عن هذا الحديث ، قال : حدثنا القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
المتن السادس والثمانون:
قال ابن الأثير في باب السين مع الخاء :
ومنه حديث فاطمة عليها السّلام : « فألبسته سخابا » أي الحسن عليه السّلام ابنها ؛ السخاب : خيط ينظم فيه حرز ويلبسه الصبيان والحواري ، وقيل هي قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسك ونحوه ، وليس فيها من اللؤلؤ والجواهر شيء .
المصادر :
النهاية في غريب الحديث والأثر : ج 2 ص 349 .
المتن السابع والثمانون:
قال ابن الأثير في باب السين مع الباء :
وفيه الحسين عليه السّلام سبط من الأسباط ، أي أمة من الأمم في الخير ، والأسباط في أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل ، واحدهم سبط ؛ فهو واقع على الأمة والأمة واقعة عليه .
ومنه الحديث الآخر : الحسن والحسين عليهما السّلام سبطا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أي طائفتان وقطعتان منه ، وقيل : الأسباط خاصة الأولاد ، وقيل : أولاد الأولاد ، وقيل : أولاد البنات .
المصادر :
النهاية في غريب الحديث والأثر : ج 2 ص 334 .
المتن الثامن والثمانون:
قال ابن الأثير في باب الراء مع الحاء :
وفيه أن النبي صلّى اللّه عليه وآله سجد فركبه الحسن عليه السّلام ، فأبطأ في سجوده . فلما فرغ سئل عنه ، فقال :
إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله ، أي جعلني كالراحلة فركب على ظهري .
المصادر :
النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير : ج 2 ص 209 .
المتن التاسع والثمانون:
قال الزركلي : الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام الهاشمي القرشي ، أبو محمد ، خامس الخلفاء الراشدين وآخرهم ، وثاني الأئمة الاثني عشر عند الإمامية .
ولد في المدينة المنورة ، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه عليها السّلام وهو أكبر أولادها وأولهم .
المصادر :
الأعلام للزركلي : ج 2 ص 214 .
المتن التسعون:
قال عبد الرزاق عن عبد اللّه بن مصعب : كان رجل عندنا قد انقطع في العبادة ، فإذا ذكر عبد اللّه بن الزبير بكى ، وإذا ذكر عليا نال منه . قال : فقلت : ثكلتك أمك ، لروحة من علي عليه السّلام أو غدوة في سبيل اللّه خير من عمر عبد اللّه بن الزبير حتى مات ، ولقد أخبرني أبي أن عبد اللّه بن عروة أخبره ، قال : رأيت عبد اللّه بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي عليه السّلام في غداة من الشتاء فأراه قال : فو اللّه ما قام حتى تفسّخ جبينه عرقا . فغاظني ذلك ، فقمت إليه فقلت : يا عمّ . قال : ما تشاء ؟ قلت : رأيتك قعدت إلى الحسن بن علي عليه السّلام فما قمت حتى تفسّخ عرقا ! قال : يا ابن أخي ، إنه ابن فاطمة ؛ لا واللّه ، ما قامت النساء عن مثله .
المصادر :
تهذيب الكمال في أسماء الرجال : ج 6 ص 232 .
[1] سورة الدهر : الآية 8 .
[2] سورة الدهر : الآية 1 ، 22 .
[3] سورة الدهر : الآية 13 - 5 .