المتن الحادي بعد المائة:
قال المجلسي : روى بعض مؤلفي أصحابنا : عن هشام بن عروة ، عن أم سلمة ، قالت :
رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يلبس ولده الحسين عليه السّلام حلة ليست من ثياب الدنيا . فقلت له : يا رسول اللّه ! ما هذه الحلة ؟
فقال : هذه هدية أهداها إليّ ربي للحسين عليه السّلام وإن لحمتها من زغب جناح جبرائيل ، وها أنا ألبسه إياها وأزيّنه بها ؛ فإن اليوم يوم الزينة وإني أحبه .
المصادر :
1 . القطرة : ج 1 ص 298 ح 7 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 71 ح 38 .
المتن الثاني بعد المائة:
عن الحسين بن علي عليه السّلام ، قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعنده أبيّ بن كعب . فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مرحبا بك يا أبا عبد اللّه ، يا زين السماوات والأرضين . فقال له أبي : وكيف يكون - يا رسول اللّه - زين السماوات والأرض أحد غيرك ؟
فقال : يا أبي ، والذي بعثني بالحق نبيا إن الحسين بن علي عليه السّلام في السماء أكبر منه في الأرض ، وإنه لمكتوب عن يمين عرش اللّه : « حسين مصباح هدى وسفينة نجاة وإمام خير ويمن وعز وفخر وعلم وذخر » ، وإن اللّه عز وجل ركب في صلبه نطفة طيبة مباركة زكية ، ولقد لقن دعوات ما يدعو بهنّ مخلوق إلا حشره اللّه عز وجل معه وكان شفيعه في آخرته ، وفرج اللّه عند كربه وقضى بها دينه ويسّر أمره وأوضح سبيله وقواه على عدوه ولم يهتك ستره .
المصادر :
1 . القطرة : ج 1 ص 299 ح 9 ، عن عيون الأخبار .
2 . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ص 59 ح 29 .
3 . بحار الأنوار : ج 36 ص 204 ح 8 .
4 . كمال الدين : ج 1 ص 264 ح 11 .
5 . أعلام الورى : ص 400 .
6 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 51 ح 133 ، بتفاوت فيه .
7 . المنتخب للطريحي : ص 203 .
الأسانيد :
في عيون الأخبار وكمال الدين : حدثنا أبو الحسن علي بن ثابت الدواليبي بمدينة السلام سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، عن محمد بن علي بن موسى ، عن أبيه علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال .
المتن الثالث بعد المائة:
قال أبو بكرة : صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنبر ، فقال : إن ابني هذا سيد يصلح اللّه على يديه فئتين عظيمتين .
المصادر :
1 . سنن الترمذي : ج 5 ص 616 ح 3773 .
2 . كنز العمال : ج 12 ص 123 ح 34301 ، بتفاوت يسير .
3 . كنز العمال : ج 12 ص 123 ح 34302 ، بتفاوت يسير .
4 . كنز العمال : ج 12 ص 123 ح 43303 ، بتفاوت يسير .
5 . كنز العمال : ج 12 ص 124 ح 34304 .
6 . كنز العمال : ج 12 ص 115 ح 34263 .
6 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 231 ح 3243 .
7 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 231 ح 3244 .
8 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 231 ح 3245 .
9 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 231 ح 3246 .
10 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 232 ح 3247 .
11 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 232 ح 3248 .
12 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 233 ح 3249 .
13 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 233 ح 3250 .
14 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 233 ح 3251 .
15 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 234 ح 3252 .
16 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 235 ح 3253 .
17 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 235 ح 3254 .
18 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 235 ح 3255 .
19 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 235 ح 3256 .
20 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 235 ح 3257 .
21 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 236 ح 3258 .
22 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 236 ح 3259 .
23 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 236 ح 3259 .
24 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 236 ح 3260 .
25 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 237 ح 3261 .
26 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 237 ح 3262 .
27 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 237 ح 3263 .
28 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 238 ح 3264 .
الأسانيد :
1 . في السنن : حدثنا محمد بن بشار . حدثنا الأنصاري محمد بن عبد اللّه ، حدثنا الأشعث وابن عبد الملك ، عن الحسن عن أبي بكرة ، قال .
2 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، قالا : أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي ، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، نا يحيى بن معين ، نا يحيى بن سعيد الأموي ، عن الحسن ، عن أبي سفيان ، عن جابر .
3 . في تاريخ دمشق : قال : وأنا أبو الحسن الحربي ، نا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجّر ، نا محمد بن حميد ، نا عبد الرحمن بن مغراء ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر .
4 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد اللّه ، حدثني أبي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، أخبرني من سمع الحسن يحدث عن أبي بكرة ، قال .
كذا رواه معمر ولم يسمّ الذي حدّثه به ، عن الحسن . وقد رواه جماعة عن الحسن ، منهم أبو موسى إسرائيل البصري ويونس بن عبيد ومنصور بن زاذان وعلي بن زيد وهشام بن حسان وأشعث بن سوار والمبارك بن فضالة وعمرو بن عبيد القارئ .
5 . في تاريخ دمشق : وأخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد اللّه بن محمد ، قالوا : أنا أبو محمد الجوهري ، قال : أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد اللّه بن أحمد ، حدثني أبي ، نا سفيان ، عن أبي موسى - زاد ابن المذهب : ويقال له إسرائيل - ، قال : سمعت الحسن قال : سمعت أبا بكرة - وقال سفيان مرة : عن أبي بكرة - ، قال .
6 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه أبو نصر بن رضوان وأبو غالب وأبو محمد ، قالوا : أنا الحسن بن علي ، أنا أحمد بن جعفر ، نا إبراهيم بن عبد اللّه بن إبراهيم بن يسار الرمادي ، نا سفيان ، عن أبي موسى ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
وأخبرناه أبو عبد اللّه بن أسعد وأبو أحمد الصوفي ، أنا أبو الفضل محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن محمد الصرّام ، أنا أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي ، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرّقي ، نا يونس بن عبد الأعلى وعلي وأحمد ابنا حرب ، قالوا :
حدثنا سفيان ، نا أبو موسى ، قال : سمعت الحسن يحدث عن أبي بكرة ، قال .
7 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أحمد بن علي بن أبي عثمان وأحمد بن محمد القصاري .
وأخبرناه أبو عبد اللّه بن القصاري ، أنا أبي طاهر ، قالا : أنا إسماعيل بن الحسن ، نا أبو عبد اللّه المحاملي ، نا محمد بن زنجويه ، عن عيينة ، عن أبي موسى ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
8 . في تاريخ دمشق : وأخبرتناه أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ عليّ إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا أبو خيثمة ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال :
9 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه أبو بكر بن المزرفي ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، نا يوسف بن عمر القوّاس ، نا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي إملاء من لفظه سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، نا الحسن بن الصباح البزار ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - ، عن أبي موسى ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
10 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم ، أنا الفضل الرازي ، أنا جعفر بن عبد اللّه ، نا محمد بن هارون نا نصر بن علي ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
11 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو محمد السلمي ، نا أبو بكر الخطيب .
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد اللّه بن جعفر ، نا يعقوب ، نا الحميدي وسعيد بن منصور ، قالا : نا سفيان ، نا إسرائيل بن موسى ، فذكره .
12 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الفضل عمر بن عبيد اللّه بن عمر بن علي ، أنا عبد الواحد بن محمد بن عثمان ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، نا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل ، قال : سمعت علي بن المديني يقول : أبو موسى الذي روى عنه ابن عيينة ، قال أبو موسى : هذا إسرائيل بن موسى ، روى عنه سفيان بن عيينة عن الحسين بن علي الجعفي .
قال علي : قال يحيى بن سعيد : قد رأيته ولم أحمل عنه ؛ قال علي .
13 . في تاريخ دمشق : فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور وأبو القاسم بن البسري ، قالا : أنا أبو طاهر المخلصي ، نا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا الربيع بن سليمان ، نا عبد الرحمن بن شيبة ، وأخبرنا أبو سعد الطبيب ، نا أبو الفضل الصرّام ، أنا أبو عمر البسطامي ، أنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنا الربيع بن سليمان ، أنا عبد الرحمن بن شيبة الحزامي ، أنا هشيم ، عن يونس ومنصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
14 . في تاريخ دمشق : فأخبرناه أبو غالب بن البنا ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا عبيد اللّه بن عثمان بن يحيى ، أنا إسماعيل بن علي الخطبي ، نا عبد اللّه بن الحسن بن أحمد الأموي ، نا أبو أيوب صاحب البصري ، نا حماد بن زيد ، عن علي بن زيد وهشام ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
15 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه أبو عبد اللّه الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، قال : وأنا أبو الحسن علي بن محمد بن عليّ المقرئ ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، نا يوسف بن يعقوب ، نا أبو الربيع ومسدّد - واللفظ لأبي الربيع - ، نا حماد بن زيد ، نا علي بن زيد ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
16 . في تاريخ دمشق : فاخبرتنا به أم المجتبى ، قالت : قرئ على إبراهيم ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا أبو موسى ، نا محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، أنا الأشعث ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
17 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه أنا أبو يعلي ، نا أبو موسى ، نا محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، أنا الأشعث ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
18 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه أبو عبد اللّه الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد اللّه الحافظ ، نا أبو القاسم علي بن المؤمل الماسرجسي ، نا محمد بن يونس القرشي ، نا الأنصاري ، نا أشعث بن عبد الملك ، عن الحسن ، عن أبي بكرة .
19 . في تاريخ دمشق : فأخبرناه أبو سهل بن سعدويه ، أنا أبو الفضل الرازي ، أنا جعفر بن عبد اللّه ، نا محمد بن هارون ، نا العباس الدوري ، نا أبو النضر هاشم بن القاسم ، عن محمد بن راشد ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، قال : حدثني - أو حدثنا - أبو بكرة .
20 . في تاريخ دمشق : أخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد اللّه ، حدثني أبي ، نا هاشم ، نا المبارك ، نا الحسن ، نا أبو بكرة ، قال .
21 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم ، أنا أبو الفضل الرازي ، أنا جعفر بن عبد اللّه ، نا محمد بن هارون ، نا محمد بن إسحاق ، أنا عفان بن مسلم ، عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة .
22 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو محمد الصريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة .
وأخبرناه أبو سهل بن سعدويه ، أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن ، أنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب ، نا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد ، نا علي بن الجعد ، أنا مبارك ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، قال .
23 . في تاريخ دمشق : وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن ، أنا أبو المظفر هنّاد بن إبراهيم النسفي ، أنا محمد بن أحمد بن محمد الغنجار ، نا خلف بن محمد ، نا سهل بن يسار شاذونة ، نا هارون بن الأشعث أبو عمران الهمداني ، نا أبو سعيد مولى بني هاشم ، نا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، قال : حدثني أبو بكرة ، قال .
24 . في تاريخ دمشق : وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة ، أنا أبو عمرو عبد الرحمن بن مسعدة ، نا أبو عمرو الرحمن بن محمد الفارسي ، أنا أبو أحمد عبد اللّه بن عدي الحافظ ، نا أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان الحرّاني ، نا عمرو بن هشام ، نا محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عمرو بن عبيد ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
المتن الرابع بعد المائة:
عن أبي بكرة قال : بينا النبي صلّى اللّه عليه وآله يخطب إذ صعد إليه الحسن بن علي عليه السّلام ، فضمّه النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : إن ابني هذا سيد ولعل اللّه عز وجل أن يصلح به بين فئتين من المسلمين .
المصادر :
1 . المعجم الكبير : ج 3 ص 33 ح 2588 .
2 . المعجم الكبير : ج 3 ص 33 ح 2590 ، بتفاوت يسير .
3 . الصحابة على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ ص 89 .
4 . جامع المسانيد والسنن : ج 21 ص 308 ح 687 .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا مسلم بن إبراهيم وعارم ، قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن أبي بكرة .
2 . في المعجم الكبير : حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي وحدثنا أبو مسلم الكشي ، قال : ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ، قالا : ثنا سفيان ، عن إسرائيل أبي موسى ، عن الحسن ، قال : حدثني أبو بكرة ، قال .
3 . في جامع المسانيد والسنن : رواه النسائي ، عن محمد بن عبد الأعلى ، عن خالد بن الحارث ، عن أشعث ، عن الحسن ، عن أنس ، قال .
المتن الخامس بعد المائة:
في حديث الأسقف النصراني ، قال اللّه عز وجل للجنة : شيّدت أركانك وزيّنتك بالحسن والحسين . . . .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 9 ص 261 ح 62 ، عن الروض الفائق .
2 . الروض الفائق في المواعظ والرقائق : ص 391 ، على ما في الإحقاق .
3 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 184 ، بتغيير يسير .
المتن السادس بعد المائة:
عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اشتكت الفردوس إلى ربها فقالت : يا رب ، حلّني . فأوحى اللّه إليها : ألم أحلّك بالحسن والحسين عليهما السّلام .
المصادر :
مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : ج 2 ص 242 ح 709 .
الأسانيد :
في مناقب الإمام : حدثنا أبو أحمد ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن الكوفي عن وكيع بن الجراح قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت .
المتن السابع بعد المائة:
قال محمد بن مروان : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : هل قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار ؟ قال : نعم ؛ عنى بذلك الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم عليهم السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 231 ح 3 ، عن معاني الأخبار .
2 . معاني الأخبار : ج 1 ص 105 ح 2 .
3 . بحار الأنوار : ج 75 ص 78 ح 52 ، عن كشف الغمة .
4 . كشف الغمة : ج 3 ص 135 .
الأسانيد :
في معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن محمد بن مروان ، قال .
المتن الثامن بعد المائة:
عن أبي بكرة قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يصلي فكان الحسن عليه السّلام يجيء وهو صبي صغير ، فكان كلما سجد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وثب على رقبته وظهره ؛ فيرفع النبي صلّى اللّه عليه وآله رأسه رفعا رفيقا حتى يضعه . فقالوا : يا رسول اللّه ! إنك لتصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه . إنه ريحانتي من الدنيا ؛ إن ابني هذا سيد وعسى أن يصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين .
المصادر :
1 . المعجم الكبير : ج 3 ص 34 ح 2591 .
2 . المعجم الكبير : ج 3 ص 34 ح 2592 ، بتفاوت يسير ونقيصة .
3 . المعجم الكبير : ج 3 ص 34 ح 2593 ، بتفاوت يسير ونقيصة .
4 . المعجم الكبير : ج 3 ص 34 ح 2594 ، بتفاوت يسير وزيادة فيه .
5 . المعجم الكبير : ج 3 ص 34 ح 2595 ، بتفاوت ونقيصة فيه .
6 . المعجم الكبير : ج 3 ص 34 ح 2597 ، بتفاوت ونقيصة فيه .
7 . تشنيف الآذان : ج 2 ص 460 ح 1117 .
8 . المصنف لعبد الرزاق : ج 11 ص 452 ح 20981 ، بتفاوت فيه .
9 . الإحسان بترتيب ابن حبان : ج 9 ص 57 ح 6925 .
10 . الرصف : ج 2 ص 279 ح 3775 .
11 . مسند الطيالسي : ص 118 ح 874 .
12 . إعلام الورى : ص 211 .
13 . العقد الفريد : ج 1 ص 320 .
14 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 7 ص 159 ح 568 .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير ح 2591 : حدثنا محمد بن محمد التمار البصري وأبو خليفة ، قالا :
ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
2 . في المعجم ح 2592 : حدثنا جعفر بن محمد النيسابوري ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا عبد الرحمن بن شيبة الجدي ، ثنا هشيم عن يونس ومنصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
3 . في المعجم الكبير ح 2593 : حدثنا أحمد بن زهير التستري ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، ثنا أشعث بن عبد الملك ، عن الحسن عن أبي بكرة ، قال .
4 . في المعجم الكبير ح 2594 : حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي ، ثنا سهل بن عثمان ، ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
5 . في المعجم الكبير ح 2595 : حدثنا أحمد بن عبد اللّه البزار التستري ، ثنا عبيد اللّه بن يوسف الجبيري ، ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
6 . في المعجم الكبير ح 2596 : حدثنا بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا عبد السلام بن عاصم الرازي ، ثنا عبد الرحمن بن مغراء ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
7 . في تشنيف الآذان : أخبرنا الفضل بن الخباب ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن .
8 . في الإحسان : أخبرنا الفضل بن الحباب ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، أخبرني أبو بكرة ، قال .
9 . في مسند الطيالسي : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا ابن فضالة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال .
المتن التاسع بعد المائة:
عن جابر ، قال : دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو يمشي على أربعة وعلى ظهره الحسن والحسين عليهما السّلام وهو يقول : نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما .
المصادر :
1 . المعجم الكبير : ج 3 ص 52 ح 2661 .
2 . حليم آل البيت عليهم السّلام الإمام الحسن بن علي عليه السّلام : ص 107 ، على ما في الإحقاق .
3 . إحقاق الحق : ج 33 ص 453 ، عن الكتب الآتية .
4 . سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب : ص 320 ، بتغيير منه .
5 . خديجة أم المؤمنين : ص 476 ، بتفاوت .
6 . موسوعة أطراف الحديث النبوي : ج 10 ص 51 .
7 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 19 ص 237 ح 14322 .
8 . العلل المتناهية : ص 256 ح 412 .
9 . المجروحين من المحدثين : ج 3 ص 19 .
10 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 387 ، عن الإبانة .
11 . الإبانة لابن بطة : على ما في المناقب .
الأسانيد :
1 . في المعجم الكبير : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرح وجعفر بن محمد الفريابي ، قالا :
ثنا يزيد بن موهب الرملي ، حدثنا مسروح أبو شهاب ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال .
2 . في العلل المتناهية : أخبرنا علي بن عبد اللّه الزاغوني ، قال : أنا علي بن أحمد بن البسري ، قال : أنبأنا أبو عبد اللّه بطة العكبري ، قال : حدثني أبو صالح محمد بن أحمد ، قال : نا أبو الأحوص ، قال : نا يزيد بن موهب الرمل ، قال : نا أبو شهاب مسروح بن عمرو ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال .
3 . في المجروحين : مسروح أبو شهاب شيخ ، يروي الثوري : لا يتابع عليه ؛ روى عنه يزيد بن موهب : لا يجوز الاحتجاج بخبره لمخالفته الأثبات في كل ما يروي . روى عن الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال .
المتن العاشر بعد المائة:
عن ابن عباس ، قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السّلام ؛ فلما رآه بكى ، ثم قال : إليّ يا بني . فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى . ثم أقبل الحسين عليه السّلام ؛ فلما رآه بكى ، ثم قال : إليّ يا بني . فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى . ثم أقبلت فاطمة عليها السّلام ؛ فلما رآها بكى ، ثم قال : إليّ إليّ يا بنيّة فاطمة . فأجلسها بين يديه . ثم أقبل أمير المؤمنين علي عليه السّلام ؛ فلما رآه بكي ، ثم قال : إليّ إليّ يا أخي . فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن .
فقال له أصحابه : يا رسول اللّه ! ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت ؛ أو ما فيهم من تسرّ برؤيته ؟ فقال : والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية ، إني وإياهم لأكرم الخلائق على اللّه عز وجل ، وما على وجه الأرض نسمة أحب إليّ منهم .
أما علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فإنّه أخي وشقيقي وصاحب الأمر بعدي وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة وصاحب حوضي وشفاعتي ، وهو مولى كل مسلم وإمام كل مؤمن وقائد كل تقي ، وهو وصيّي وخليفتي على أهلي وأمتي في حياتي وبعد موتي ، ومحبه محبي ومبغضه مبغضي وبولايته صارت أمتي مرحومة وبعداوته صارت المخالفة[1] له ملعونة ؛ وإني بكيت حين أقبل لأني ذكرت غدر الأمة به بعدي حتى إنه يزال عن مقعدي وقد جعله اللّه له بعدي ، ثم لا يزال الأمر به حتى يضرب على قرنه ضربة تخضّب منها لحيته في أفضل الشهور ، شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن .
وأما ابنتي فاطمة عليها السّلام ، فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وهي بضعة مني وهي نور عيني وهي ثمرة فؤادي وهي روحي التي بين جنبي ؛ الحوراء الإنسية ؛ متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض ويقول اللّه عز وجل لملائكته : « يا ملائكتي ، انظروا إلى أمتي فاطمة - سيدة إمائي - قائمة بين يدي ترعد فرائصها من خيفتي ، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي . أشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار » ؛ وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ؛ كأني بها وقد دخل الذل بيتها وانتهكت حرمتها وغصب حقها ومنعت إرثها وكسر جنبها وأسقطت جنينها وهي تنادي : يا محمداه ، فلا تجاب وتستغيث فلا تغاث .
فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية ؛ فتذكر انقطاع الوحي من بيتها مرة وتتذكّر فراقي أخرى ؛ تستوحش إذا جنّها الليل لفقد صوتي التي كانت تستمع إليه إذا تهجّدت بالقرآن .
ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كان في أيام أبيها عزيزة ، وعند ذلك يؤنّسها اللّه تعالى فيناديها بما نادى به مريم ابنة عمران ، فيقول : « يا فاطمة ، إن اللّه اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ؛ يا فاطمة ، اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين » . ثم يبتدئ بها الوجع فتمرض ، فيبعث اللّه عز وجل إليها مريم ابنة عمران ، تمرّضها وتؤنسها في علتها . فتقول عند ذلك : يا رب ، إني قد سئمت الحياة وتبرّمت بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي . فيلحقها اللّه عز وجل بي ، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي . فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة ؛ - يقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند ذلك : - اللهم العن من ظلمها ، عاقب من غصبها وذلّل من أذلّها وخلّد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها . فتقول الملائكة عند ذلك : آمين .
وأما الحسن عليه السّلام ، فإنه ابني وولدي ومني وقرة عيني وضياء قلبي وثمرة فؤادي ، وهو سيد شباب أهل الجنة وحجة اللّه على الأمة ؛ أمره أمري وقوله قولي ؛ من تبعه فإنه مني ومن عصاه فإنه ليس مني ، وإني إذا نظرت إليه تذكّرت ما يجري عليه من الذل بعدي ، ولا يزال الأمر به حتى يقتل بالسم ظلما وعدوانا ؛ فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته ويبكيه كل شيء حتى الطير في جو السماء والحيتان في جوف الماء ؛ فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمي العيون ، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب ، ومن زاره في بقعته ثبتت قدمه على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام .
وأما الحسين عليه السّلام ، فإنه مني وهو ابني وولدي وخير الخلق بعد أخيه ، وهو إمام المسلمين وخليفة رب العالمين وغياث المستغيثين وكهف المتسجيرين ورحمة اللّه على خلقه أجمعين ، وهو سيد شباب أهل الجنة وباب نجاة الأمة ؛ أمره أمري وطاعته طاعتي ؛ من تبعه فإنه مني ؛ ومن عصاني فليس مني . وإني لما رأيته تذكّرت ما يصنع به بعدي كأني به وقد استجار بحرمي وقبري فلا يجار فأضمّه في منامه إلى صدري وآمره بالرحلة عن دار هجرتي وأبشّره بالشهادة ؛ فيرتحل عنها إلى أرض مقتله وموضع مصرعه ، أرض كربلاء ، موضع قتل وفناء ؛ تنصره عصابة من المسلمين ؛ أولئك سادة شهداء أمتي يوم القيامة . كأني أنظر إليه وقد رمى بسهم فخرّ عن فرسه صريعا ، ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما .
ثم بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبكي من حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي . ثم دخل منزله .
المصادر :
فرائد السمطين : ج 2 ص 34 ح 371 .
الأسانيد :
في فرائد السمطين : أنبأني الشيخ أبو طالب علي بن أنجب بن عبيد اللّه بن الخازن ، عن كتاب برهان الدين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرزي ، عن أبي المؤيد ابن الموفق ، قال :
أنبأنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ، قال : أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، قال : أنبأنا موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسين بن علي بن حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال .
[1] هكذا في المصدر وفي العبارة إغلاق .