0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حب الرب (سبحانه وتعالى) للعبد

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 72 ــ 73

2026-09-06

36

+

-

20

(إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ، وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ)

إنَّ من يتأمّل في الآيات المباركة في كتابه الكريم يجد حبَّ ربّ العالمين لنا، ومن خلال سنّة الرسول المصطفى (صلى الله عليه وآله) وذرّيّته الطاهرة (عليهم السلام)، كم دعانا، وكم أمرنا، وكم نادانا، وكم حذّرنا من موارد الهلكة، وكما حذّرنا من عدم تجاوز حدوده؛ ولكن العبد بمخالفته يولّي عن ربّه، ويتحدّى ربّه!

إنَّ التّحبّب هو إظهار المحبّة للناس، ومعاملتهم معاملة حسنة وجميلة بما يقوّي من منسوب الألفة، والمحبّة، والتقارب بين أبناء المجتمع الواحد، ويدخل أيضًا القيام بالأعمال المرضية للطرف الآخر حتّى يحصل على منزلة عنده.

وفي هذه الفقرات نجد عجيب الأمر، وأنَّ الله تعالى في غنى عنّا، ونحن نحتاج أن نتحبَّب إليه سبحانه، لا الله تعالى يحتاج أن يتحبّب إلينا، وهذا الواقع يفصحه الإنسان على لسانه ويقول: ((وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ، وَتَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلا أَقْبَلُ مِنْكَ، كَأَنَ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ)) (1).

فالله تعالى يدعو عبده إلى مودّته عبر عبادته وطاعته؛ ليرزقه الجنّة والمنزلة والكرامة لديه، ولكنّ العبد يعرض عن ذلك متباعدًا عن دعوة ربّه وكرمه ولطفه، وكأنَّ الإنسان هو صاحب الفضل على الله تبارك وتعالى، وليس العكس، وفي الوقت ذاته لا يوجد ربّ مثل ربّنا، يقول الإمام الحسين (عليه السلام) في خطبته الأولى يوم عاشوراء: ((فنِعمَ الربّ ربّنا)) (2)؛ لأنَّه عندما تكون هذه صفات الله تعالى وهو يتحبّب إلينا، ونحن نتبغّض إليه، ونأتي بالأفعال التي تُسبّب البغض، وتُسبّب البُعدَ، ومع ذلك فإنَّ الله تعالى لا يترك الإحسان واللّطف بالعباد.

فما أعظمَ عفو الله سبحانه وفضله على عبده الجاحد والمتمرّد عليه؛ حيث يشمله بعفوه وكرمه، على الرغم من عصيان العبد وإساءته.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تهذيب الأحكام، تحقيق الخرسان: 3 / 89.

(2) مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام)، ابن شهرآشوب، محمد بن علي ‏(ت: 588 هـ)، علامة، قم‏1421هـ، الأولى‏: ‏4 / 100.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد