0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بُحيرة ُ البجع....

منذ 10 سنوات
في 2016/04/09م
عدد المشاهدات :2163
حل الليل ...واسدل الظلام ستاره المتلالئ مع ضوء القمر الفضي الهادئ
وحامت تلك البجعه البيضاء لتقترب من الضفه ولتعود لادميتها التي اشتاقت لها طوال ساعات النهار.
فقد كانت الروح بلباس الجسد الحيواني تكتسي طوال ساعات السبح والسعي وراء الماديات وان كانت مباحه ومتاحه...
وعادت الاميرة بجسدها لتقف بواحة الظلام امام خالقها وبارك روحها ومفيض النعم عليها .
نعم لقد عادت محملة بالهموم اليومية والاهات والالام الدنيويه
تشكو بساعات ليلها ضعفها وقلة حيلتها ان لم يكن الله لها معينا ومقويا فتارة هي تشكو بدموعها المسفوحه حقد الاخرين وتارة تشكي قلة الرزق...
وتارة تشكي كثرة المسؤوليات والمهمات وتارة تتأوه من جراح البشر ...
وتارة تبكي لقلة الزاد ليوم المعاد ويتقلب البدن الضعيف
ربي اتراني عبدتك من حيث امرتني ؟؟
ام اتراني كسبت نظرة من نظراتك الرحمانيه ؟؟
ام اتراني عصيتك مع كل نعمك الغامره لي ؟؟
ربي انا المقصرة التائبه العائذه الائذه فان طرتني من بابك فبمن الوذ
وان ابعدتني عن جنابك فبمن اعوذ...
ربي لاترجعني الى حيوانيتي ولاتبعدني عن ساحة نظرك القدسي
ربي اجعل سعي بالنهار سعيا مقبولا وكدحي فيه كدحا مرضيا مباركا...
ولاتكلني الى نفسي الامارة بالسوء طرفة عين ابدا
وتول انت نجاح طلبتي
فقد كنت ومازلت غاية رغبتي وطلبتي .....
وهكذا تتقلب اميرة البجع لحين شروق شعاع الشمس وامتداد خيوطها الذهبيه لتتحول الى بجعة بيضاء مرة اخرى
تسبح بمياه الرحمة وتغشاها نعم الباري لتعود بالليل شاكرة ذاكرة....

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...