غَصَبَ بيتَ سكنٍ مُلكَ ورثةٍ ...
جاءَ فتىً قويٌ اخرجَ الغاصبَ
هربَ ..
ولكنْ حقدَ عليهِ ايَّ حِقْدٍ
فراحَ يحاولُ ان يعملَ ايَّ عملٍ
لكي يفتكَ بالفتى القويِّ
عملَ ما عملَ لكنْ دونَ جدوى
راحَ لعائلةِ الفتى القويِّ وصبَ حقدهُ عليهم
ثأراً منهُ لما اصابهُ .
هكذا يفعل الداعشيون المنهزمون في ساحات المعارك بالعراقيين العزل ، فهم ينهزمون في ساحات المواجه وينتقمون من عوائل وشبان المجاهدين بالتفجيرات وغيرها .







وائل الوائلي
منذ 16 ساعة
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
مقبرة الأعياد
أبناؤنا بينَ الواقعِ والمواقع
EN