Logo

بمختلف الألوان
بعدَ أنْ ضَحَّتْ كربلاءُ الشَّهادَةِ بقَرابينِ القَدَاسَةِ، بدأَتْ مَسيرَةُ الشموخِ تحمِلُ معَها ذكرياتِ الأحبّةِ ...حيثُ النُّخبَةُ المختارةُ مِنَ اللهِ لتروي أرضَ كربلاءَ بدمائِها الزَّكيّةِ، لتَحيا بها الأمّةُ مِنْ جَديدٍ بالعِزّةِ والإباءِ ...نَعَمْ بدأتْ مَسيرَةُ الدُّموعِ التي أقضَّتْ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أول الطريق "الحُب"

منذ 10 سنوات
في 2016/03/10م
عدد المشاهدات :1561
ليس بمقدور اي شخص ان يفعل شيئاً مكرهاً عليه وينجح به نجاحاً باهراً ، وهذه قاعدة مهمة في الحياة ، فلا تجبر نفسك على شيء لا تريده ولا ترغب به ( ما عدا وسوسة الشيطان في الاعمال العبادية فلا تجعل نفسك تتحكم بك في هذا المجال) ؛لان الانسان اذا اجبر على عمل ما فلا ننتظر منه الابداع والرقي واحياناً يكون مجبراً بسبب العيش والفقر الشديد ، فنجد عمال البناء من عمر الشباب الى نهاية عمره لا يتقن الفن بشكل دقيق فيبقى عاملاً الا النادر منهم يصبح ماهرا في البناء ؛ السبب ليس في العامل فقط وانما اجبرته الحياة ان يكون عاملاً للبناء او غيره ، لم تكن له رغبة لهذا العمل اطلاقاً مرارة العيش هي من دفعته لهذا العمل ، بينما لو وجدنا ان شخصاً يحب العمل حباً كثيراً ، ففي سنوات قليلة يصبح استاذاً في صنعته وعمله ، اذ الحب العامل الرئيس في نجاح الانسان في جميع اعماله بل في مجمل حياته ، واول طريق نسلكه للوصول الى النجاح هو الحب ، كنا في دراستنا المادة التي نحبها أكثر نتفوق بها أكثر وهذا الشيء لا خلاف عليه ، اتذكر شخصاً كان معدله في الاعدادية 62 % وعندما دخل في احدى الكليات الاسلامية كان معدله النهائي 95% تتصور النسبة بين معدل الاعدادية والجامعة ، ما كان ذلك الا بسبب الرغبة والحب للدراسة التي هو فيها ، وأكثر الناجحين في اعمالهم ومهنهم يمتازون بقلب مملوء بالحب لعملهم ومهنتهم التي يمارسونها ، جرب الحب مع اولادك مع اقربائك مع جيرانك مع كل من يحيط بك تجد ثمرته ونتيجته الرائعة التي تسعدك وتسر بها نفسك ، وللحب غايات واهداف منها الحسن ومنها غير ذلك ، لكن بشكل عام هو طاقة كامنة في الانسان وشعور معنوي تجاه كل شيء في حياتك ، وكل شخص يحدد كمية الحب التي يعطيها لعمله ومجتمعه ووطنه ، فأسمى غايات الحب ما كان لله تعالى فيكون هو المقصود به لا غير ، فالتاريخ يحمل بين طياته الكثير من العبر والقصص التي تنفعنا في حياتنا وتجسد لنا الكثير من المفاهيم التي نتصورها في عقولنا لكن لم نرَ أهميتها في واقعنا ، فمثلاً لو رجعنا الى المسلمين في ذلك الزمان وكيف واجهوا الفتن والمصائب واكثر من تحمل هول الفتن والمصائب هو النبي الاعظم(ص) وأهل بيته وعدداً من الصحابة الاخيار كسلمان المحمدي وابو ذر الغفاري وعمار بن ياسر وغيرهم ، فكم تحملوا وتجرعوا الغصص في سبيل بقاء بيضة الاسلام وعزها ، فما كان ذلك الا بفضل حبهم لدينهم وتفانيهم من أجله ؛ لانهم وجدوا فيه حياتهم وانفسهم ، فمن ذاق طعم الحياة لا يرغب بالممات ، واتينا بمثل هذه الشواهد التاريخية لنعرف ان امثال هذه الشواهد هي اسمى غايات الحب واهدافه ، فالحب عنصر مشترك يدخل في كل مفاصل الحياة الانسانية فلا انسانية بدون حب ولا شخصية بدون حب ، اول ما تفكر به لبناء شخصيتك ان تكون انساناً محباً للجميع ـ عدا ما خرج بالدليل ـ فانت لا تحب من يكرهك فكيف ترضى للآخرين بما لم ترضه لنفسك ، قد تجد من يقول لك: الحب ثمين فلا يستحقه الا من كان اهلاً له ، نعم كلامه صحيح لكن نحن لدينا رؤية تختلف عن الكثير من الشعوب فثقافتنا الاسلامية تختلف عن كل الثقافات في بعض المفاهيم ضيقاً واتساعاً ، فالإنسان فيها يحب الجميع فينتظر الثواب من الله لا من الناس وان كان هو يحصل على المدح والثناء الا ان الغاية أعظم من ذلك ، واما الحب في الثقافات الاخرى فانه منوط بالشخص نفسه وبالعمل نفسه ، فعندما يختفي الشخص يختفي الحب معه ، وعندما تنتهي علاقتك بأسرتك ينتهي الحب بانتهاء تلك العلاقة ، اعتقد انه قد عرفنا أهمية الحب في الحياة وكيف يصبح العامل الرئيس في نجاح وبناء شخصيتنا.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 5 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 5 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...