Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة عشوائية

منذ 9 سنوات
في 2017/05/15م
عدد المشاهدات :3215
إننا اليوم نعيش لحظات غير نافعة ، الكثير من الناس يقعون ضحية التطبيلات الاعلامية والكثير منهم ينصهر في الارادة الجمعية العامة الخاطئة ، القليل منهم من يفكر قبل ان ينطق بحرف واحد.
ان الواجب الاخلاقي وقبله العقلي يحتم على الانسان ان يتريث في اصدار اي حكم كما تمنع الاخلاق والفضيلة تشويه شخصية اي انسان لا سيما إذا عرف بالخلق والسماحة.

ان التصعيد الاعلامي والاجتماعي ضد الساسة جيد الى حد ما لكن اضراره كثيرة ايضاً ، فالصورة المرسومة عن اي رجل يدخل هذا المضمار العسير باتت صورة سيئة منطبعة في أذهان الناس ما يولد عدم ثقة مسبقة عن اي فرد.

المؤسف اليوم هو انخداع وانجرار الناس وراء العناوين التي يكتبها بعض الناشطين في مواقع التواصل وكذا المؤسسات الاعلامية بما فيها القنوات التلفزيونية ، وهي ظاهرة سيئة للغاية وتدل على تراجع فكري وثقافي كبير جداً يحتم على أهل الوعي والمسؤولية معالجته بسرعة ممكنة.
ان التجاذبات التي تحصل بين الحين والاخر من اتهام وتسقيط سياسي واعلامي بدوافع مختلفة باتت تشكل حاجزاً كبيراً أمام الشرفاء والاصلاء في تقلد المناصب والعمل الانقاذي.

أخطر ما في المرحلة ان يفقد المواطن هويته الثقافية والفكرية والدينية بسبب الاوضاع الراهنة من الضغط النفسي والحرب وسوء الحالة الاقتصادية وكل ذلك يخلف مشاكل تراكمية تجهض المواطن وتربكه جداً.

الملاحظ على العديد من الافراد اليوم حرية الانتقاد أدت بهم الى عدم احترام الثوابت والمبادئ دون قصد وربما بقصد بحجة التوغل في النقد وعدم الخوف من أحد.

ان ترويج الناس لاي حادثة او مشكلة يحاسبون عليها ولا سيما اذا كانت خاطئة وكل حادثة لها خصوصياتها فلا يحق للناس من الناحية القانونية او الشرعية التنكيل بأحد ولا تجوز اهانته او التدخل في شؤونه الخاصة ، كل تلك القضايا أثبتها القانون والدستور.

اعضاء معجبون بهذا

فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...