0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تسونامي العراق..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/06/04م
عدد المشاهدات :2354
قد يتبادر الى الذهن عند سماع تلك المصطلحات اننا نتحدث عن كارثة طبيعية او مناخية تضرب بقعة من بقاع هذه الارض ، ولسنا في بعد عن تلك الكوارث لكن من وجه اخر لا يقل ضراوة عن تلك العواصف والاعاصير التي تضرب دول العالم ، ولعلنا لانبالغ بوصفنا لهذه الظاهرة الإجتماعية بهذا الوصف ، فقد عصفت في مجتمعنا العراقي حتى خلفت وراءها آلاف الضحايا ، الا وهي ظاهرة (الطلاق)!!.
تلك الظاهرة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيرا جدا في الاوساط الشعبية وفي اروقة المحاكم وبين متناول الحقوقيين ، ففي احصائيات معلنة من جهات مسؤولة تقدر الاف حالات الطلاق في غضون بضعة اشهر ! والمؤسف ان تلك الحالات معظمها تكون في سن الـ (16) سنة او تزيد عنه بقليل ، وهذا الامر يشكل مشكلة حقيقية وخلل واضح في هذا النسيج الاجتماعي الذي تشيده تلك الضوابط الدينية وتربطه اواصر اجتماعية تربى عليها منذ مئات السنين ، نعم الطلاق حق كفله الدين الاسلامي عبر منظومته التشريعية وفق معايير محددة وظروف خاصة لذلك نجد حتى الخطاب الديني لا يدعو للطلاق بأسلوب التكثيف والتركيز ويحاول بشتى الطرق ايجاد البدائل التي تمنع من حدوثه لما يترتب عليه من سلبيات لاحقة تؤثر بشكل مباشر على الاسرة وترابطها ، الا اننا اليوم نجد الاف حالات الطلاق ترجع لاسباب تافهة لا يليق بنا حتى ذكرها ولا يحكم فيها العقل ولا حكمة تلازم القرار! والعجيب اننا اليوم نجد البعض ممن يُنسّبون انفسهم الى الدين يقومون بفتح مكاتب لتسهيل عملية الطلاق وحتى المحاكم والمحاميين بدل ان نجد لهم الدور الارشادي نجدهم يتنافسون على كسب القضايا لغرض تحصيل المال ، وبالتالي فاننا اليوم امام مشكلة خطيرة تعصف بكينونة المجتمع الذي زعزعته تلك العولمة اللعينة وادخلت عليه سمومها عبر بوابات الانترنت المتمثلة بشبكات التواصل (فيس بوك – فايبر - ...الخ) !!.
لذلك يحتم على المؤسسة الدينية ان يكون لها الدور الفعال في ترشيد الاسرة وحماية ترابطها ، والتعرف على مبغوضية ذلك الحلال الذي يفتت الاسرة ويدمر بنيانها ، وان يكون دور للمؤسسة القضائية في فرض اجراءات قاسية على المطلقين والمماطلة للحيلولة دون وقوع ذلك الطلاق ، كذلك دور الاباء في ترشيد ابنائهم وتثقيفهم على تحمل المسؤوليات وادراك حجم الواجبات التي تناط بالزواج.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...