Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تسونامي العراق..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/06/04م
عدد المشاهدات :2231
قد يتبادر الى الذهن عند سماع تلك المصطلحات اننا نتحدث عن كارثة طبيعية او مناخية تضرب بقعة من بقاع هذه الارض ، ولسنا في بعد عن تلك الكوارث لكن من وجه اخر لا يقل ضراوة عن تلك العواصف والاعاصير التي تضرب دول العالم ، ولعلنا لانبالغ بوصفنا لهذه الظاهرة الإجتماعية بهذا الوصف ، فقد عصفت في مجتمعنا العراقي حتى خلفت وراءها آلاف الضحايا ، الا وهي ظاهرة (الطلاق)!!.
تلك الظاهرة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيرا جدا في الاوساط الشعبية وفي اروقة المحاكم وبين متناول الحقوقيين ، ففي احصائيات معلنة من جهات مسؤولة تقدر الاف حالات الطلاق في غضون بضعة اشهر ! والمؤسف ان تلك الحالات معظمها تكون في سن الـ (16) سنة او تزيد عنه بقليل ، وهذا الامر يشكل مشكلة حقيقية وخلل واضح في هذا النسيج الاجتماعي الذي تشيده تلك الضوابط الدينية وتربطه اواصر اجتماعية تربى عليها منذ مئات السنين ، نعم الطلاق حق كفله الدين الاسلامي عبر منظومته التشريعية وفق معايير محددة وظروف خاصة لذلك نجد حتى الخطاب الديني لا يدعو للطلاق بأسلوب التكثيف والتركيز ويحاول بشتى الطرق ايجاد البدائل التي تمنع من حدوثه لما يترتب عليه من سلبيات لاحقة تؤثر بشكل مباشر على الاسرة وترابطها ، الا اننا اليوم نجد الاف حالات الطلاق ترجع لاسباب تافهة لا يليق بنا حتى ذكرها ولا يحكم فيها العقل ولا حكمة تلازم القرار! والعجيب اننا اليوم نجد البعض ممن يُنسّبون انفسهم الى الدين يقومون بفتح مكاتب لتسهيل عملية الطلاق وحتى المحاكم والمحاميين بدل ان نجد لهم الدور الارشادي نجدهم يتنافسون على كسب القضايا لغرض تحصيل المال ، وبالتالي فاننا اليوم امام مشكلة خطيرة تعصف بكينونة المجتمع الذي زعزعته تلك العولمة اللعينة وادخلت عليه سمومها عبر بوابات الانترنت المتمثلة بشبكات التواصل (فيس بوك – فايبر - ...الخ) !!.
لذلك يحتم على المؤسسة الدينية ان يكون لها الدور الفعال في ترشيد الاسرة وحماية ترابطها ، والتعرف على مبغوضية ذلك الحلال الذي يفتت الاسرة ويدمر بنيانها ، وان يكون دور للمؤسسة القضائية في فرض اجراءات قاسية على المطلقين والمماطلة للحيلولة دون وقوع ذلك الطلاق ، كذلك دور الاباء في ترشيد ابنائهم وتثقيفهم على تحمل المسؤوليات وادراك حجم الواجبات التي تناط بالزواج.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...