Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
زارعُ النصرِ أولى بقطفِ ثماره

منذ 9 سنوات
في 2017/07/02م
عدد المشاهدات :2225
" هم الأحقُّ برفعِ رايةِ النصر"

هكذا عبّرت المرجعية الدينية العليا على لسان خطيب جمعة كربلاء المقدسة ، ونحن في غمرة نشوتنا بسلسلة الانتصارات الظافرة التي حققها آساد الفلوات من ابطال حشدنا المقدس وقواتنا الأمنية الباسلة بكافة صنوفها ، ودكِّ مكامن الإرهاب في آخر معاقله تمهيداً لطوي صفحته السوداء بل إجتثاثها من سفر العراق وتمزيقها ونبذها في كناسة التأريخ ، في زخم الفرحة بالنصر هناك من يرقب هذا الفرح بعين عنايته ويحوطه برعايته ، ويلبسه جنةً من فطنته وحكمته ، إنه منقذ العراق ومرجع انتصاراته ، وكما عودنا دائماً تأتي كلمته الفصل في الساعة الفصل ، جاء بيانه ساطعاً مزق دياجير الظلمة وفضح خفافيشها بما نصه : " إنَّ صاحب الفضل الأول والأخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة أعوام هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم من قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وفرق الجيش العراقي البطل والقوة الجوية وطيران الجيش وفصائل المتطوعين الغيارى وابناء العشائر العراقية الاصيلة ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومن ساندهم في مواكب الدعم اللوجستي، انهم هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهم الاحق من الآخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي عند إنجازه قريباً - بإذن الله تعالى- بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الإجرامية ".
ويرى القاريء المنصف لهذا البيان – ماخلا المأزومين ومرضى الأنفس - أبوّة هذه المرجعية المباركة وما امتازت به من نكران ذاتٍ وزهد عال ، ووعي كبير بدقائق الأحداث ، واستشرافٍ فطن لمجرياتها ، كما نتلمس فيه وفاءً من مرجعيتنا لدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين الجسام لثلاث سنين خلت ، والتي لولاها لما ارتفعت للواء النصر ساريةٌ ولا خفق له بند.
فدماء الشهداء أقدس من ان يتنطع بها الوصوليون ويتخذها رُكّاب الموج غرضاً لأطماعٍ مناصبيةٍ او سياسية رخيصة ، وليدركوا ان ثوبَ النصر خِيط على مقاس أولئك المجاهدين ونشازٌ هو على من وقفَ بالضدِّ أو ارتقى تلّة الحِياد ، وبهجة النصر لا تليق إلا بتلك الوجوه التي غيرها لفح الهواجر وتراب السواتر وهي حكرٌ عليهم . النصرُ رَوحٌ لأرواح الشهداء .. وكحلٌ لعيونِ أمهاتهم .. ومسحةُ على رؤوس أبنائهم .

اعضاء معجبون بهذا

إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...