Logo

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
زارعُ النصرِ أولى بقطفِ ثماره

منذ 9 سنوات
في 2017/07/02م
عدد المشاهدات :2464
" هم الأحقُّ برفعِ رايةِ النصر"

هكذا عبّرت المرجعية الدينية العليا على لسان خطيب جمعة كربلاء المقدسة ، ونحن في غمرة نشوتنا بسلسلة الانتصارات الظافرة التي حققها آساد الفلوات من ابطال حشدنا المقدس وقواتنا الأمنية الباسلة بكافة صنوفها ، ودكِّ مكامن الإرهاب في آخر معاقله تمهيداً لطوي صفحته السوداء بل إجتثاثها من سفر العراق وتمزيقها ونبذها في كناسة التأريخ ، في زخم الفرحة بالنصر هناك من يرقب هذا الفرح بعين عنايته ويحوطه برعايته ، ويلبسه جنةً من فطنته وحكمته ، إنه منقذ العراق ومرجع انتصاراته ، وكما عودنا دائماً تأتي كلمته الفصل في الساعة الفصل ، جاء بيانه ساطعاً مزق دياجير الظلمة وفضح خفافيشها بما نصه : " إنَّ صاحب الفضل الأول والأخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة أعوام هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم من قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وفرق الجيش العراقي البطل والقوة الجوية وطيران الجيش وفصائل المتطوعين الغيارى وابناء العشائر العراقية الاصيلة ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومن ساندهم في مواكب الدعم اللوجستي، انهم هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهم الاحق من الآخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي عند إنجازه قريباً - بإذن الله تعالى- بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الإجرامية ".
ويرى القاريء المنصف لهذا البيان – ماخلا المأزومين ومرضى الأنفس - أبوّة هذه المرجعية المباركة وما امتازت به من نكران ذاتٍ وزهد عال ، ووعي كبير بدقائق الأحداث ، واستشرافٍ فطن لمجرياتها ، كما نتلمس فيه وفاءً من مرجعيتنا لدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين الجسام لثلاث سنين خلت ، والتي لولاها لما ارتفعت للواء النصر ساريةٌ ولا خفق له بند.
فدماء الشهداء أقدس من ان يتنطع بها الوصوليون ويتخذها رُكّاب الموج غرضاً لأطماعٍ مناصبيةٍ او سياسية رخيصة ، وليدركوا ان ثوبَ النصر خِيط على مقاس أولئك المجاهدين ونشازٌ هو على من وقفَ بالضدِّ أو ارتقى تلّة الحِياد ، وبهجة النصر لا تليق إلا بتلك الوجوه التي غيرها لفح الهواجر وتراب السواتر وهي حكرٌ عليهم . النصرُ رَوحٌ لأرواح الشهداء .. وكحلٌ لعيونِ أمهاتهم .. ومسحةُ على رؤوس أبنائهم .

اعضاء معجبون بهذا

تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي
بقلم الكاتب : حسن علاء
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي احدى عشائر كاووش سميت بهذا الاسم نسبة للجدة فريجة زوجة شمخي بن جبر التي كانت تقوم بالضيافة وقد اشتهرت حتى سميت العشيرة بها لما تحمله تلك المرأة من صفات الكرم فكانت تعدل عدة رجال و كما يقال عن تلك التي تحمل تلك الصفات بـ ( اخت الرجال ) . فهي ترجع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ساعات
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 5 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 5 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...