0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في رمضاء كربلاء أجسادٌ مزقتها السيوف...

منذ 4 شهور
في 2026/07/05م
عدد المشاهدات :740
زيد علي كريم /الكفل
وقعت عيني على أبن يوقف جنازة والده ليودعه وداعه الأخير، في مشهد أبكى القلوب، حيث صار ينادي المشيعين حتى تمكن من وداع والده صاحب الخمسين عاما نتيجة صارعه مع المرض، وظل الأبن اليتيم يحدثه ويبكي وينعى ؛ ( الفركَة صعبة تريد حيل وحيل ماعدنا، رايح من وكَت وسفة ياوالدنا شلون تروح عنا وما تودعنا، وأحنا خلافك ظهورنا تتكسر ..)
هذا المشهد الذي هو من أصعب وأقسى اللحظات الإنسانية ، فهو يجسد قمة الحزن ووجع الفراق الذي يعتصر قلب الأبن وهو يودع سند حياته الوداع الأخير...
فكيف حالك يا (سجاد) وأنت تودع أبيك وأجساد أهل بيتك وأصحابكم وقد مزقتها السيوف والرماح؟
وكيف حال قلب زينب (عليها السلام) الذي أثقلته المصائب وهي تودع أخاها الحسين، وأبا الفضل العباس، وعلي الأكبر، والقاسم، وأبناء إخوتها، وأصحابهم الأوفياء؟ أي قلب يستطيع احتمال هذا الوداع؟
وفي تلك الليلة العظيمة، وقف الإمام السجاد (عليه السلام) أمام جسد أبيه الإمام الحسين (عليه السلام)، فلم يستطع حمله لكثرة ما فيه من الجراح وآثار السهام والرماح، فجمع الجسد الشريف في حصيرة ليسهل حمله إلى موضع دفنه، في مشهدٍ تعجز الكلمات عن وصف ألمه.
لله در أجساد تدفن دون تغسيل واكفان...
من ناغاهُ في المهد جبرائيل مُقطع الاوصال...
حائرا في أمرها السجاد مناديا :
آتوني بحصيرة لأجمع اللحم والعظام...
إنه منظر دامي لم يستطع الإمام السجاد حمل جسد الحسين عليه السلام ، فقام لجمع جسده في حصيرة لتسهيل حمله...
هكذا نام جسد ريحانة الرسول مخضب بالدماء
عزيز فاطم غريب الغرباء...
ومضى يمشي إلى النهر الذي ما أروى منه العباس، وقف على مصرع عمه نظر إلى جسده الطاهر، فوجد الجراح تملأه، مقطع الأوصال، بلا كفين، بلا عينين، حتى عجزت يداه أن يحمله ، وانحنى ظهره....
أي حزن هذا حين يجمع الأسد بحصيرة؟ وأي مأساة حين يلف قمر بني هاشم بسعف النخل لا بكفن؟
سلام على كفوف مقطوعة دون الحسين
سلام على قلب لم يتزلزل رغم العطش والجراح
سلام على الوفاء وقد تجسد في جسد مزقته السيوف.
أجسادٌ مزقتها السيوف والسهام..
أجساد دفنت بلا أكفان..
ورؤوسها مرفوعة فوق الرماح..
سقيت دمائها على أرض ظن الظالمون أنها ستنتهي ذكراهم إلى الأبد..
لكن اللّٰه جعل من تلك القبور منارات يقصدها الأوفياء.


اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 6 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...