قراءة في ثلاثة كتب بقلم الموسوعي محمد علي جبارعليخ
بقلم: مجاهد منعثر منشد
حرّر الموسوعي ابن ذي قار، الأستاذ محمد علي جبار، حصيلة تراكمه المعرفي في واحد وسبعين إصداراً في مجالي التاريخ والأدب؛ ليُثري مكتبة المحافظة بهذه النتاجات القيمة. وقد تجلّى إبداعه في هذه الكتب الثلاثة حتى في اختيار أغلفةٍ فنية رمزية تعكس محتوى كل مؤلف، وهي على النحو الآتي:
*الكتاب الأول: (آفاق الإبداع من مدينة العطاء الناصرية)
لوحة الغلاف:
تتضمن اللوحة مياهاً وأنهاراً باللون الأزرق ترمز لنهر دجلة والأهوار، وطريقاً باللون الأصفر يرمز لحصران القصب، ونخلةً تعبر عن طبيعة المنطقة، بالإضافة إلى طيور، ومبنى "زقورة أور" الذي يتوسطه سلم الصعود إلى النور، مع شمسٍ تخرج منها ثمانية ألوان ترمز لتنوع الثقافات من تاريخ وأدب وفنون ورياضة وغيرها.
يضم الكتاب خمسة فصول تسبقها مقدمة، وتختتم بسيرة المؤلف، وعناوين الفصول كالتالي:
الفصل الأول: شعراء الفصحى والشعبيون، المؤرخون، المطربون والملحنون، الحركة المسرحية والتمثيل، كُتّاب القصة والرواية والنقد، الرسامون والنحاتون والخطاطون، والإعلاميون.
الفصل الثاني: الرياضة، فريق كرة القدم قديماً، النوادي الرياضية، الألعاب الرياضية، والفرق الشعبية.
الفصل الثالث: الكشافة وقادتها، المخيمات الكشفية القديمة، والمشاركون فيها.
الفصل الرابع: سِيَر ونشاطات بعض الأدباء.
الفصل الخامس: ألبوم الصور الشخصية والجماعية للأدباء والمثقفين والرياضيين.
****
*الكتاب الثاني :(الأوائل في مدينة الناصرية)
غلاف الكتاب: لوحة فنية لزقورة أور تحيط بها مياه زرقاء، يمر بجوارها قطار قديم على سكة حديد، متجهاً نحو سُلّم أبيض يمتد باتجاه الشمس، وإلى جانبه نخلة، وطائر أبيض يحلق في السماء يرمز إلى الرسالة الثقافية والإنسانية.
يتألف الكتاب من مقدمة تليها أربعة فصول:
الفصل الأول: (الناصرية من التأسيس حتى عام 1920)، ويضم العناوين التالية: أول مبنى حكومي عند تأسيس المدينة عام 1869م، أول مزار لإمام علي (عليه السلام) المعروف محلياً بـ "المنصور أبو الحسن"، جامع فالح باشا الكبير، أول دار سكن في المدينة، جسر القوارب (أول جسر في المدينة)، أوائل الحالات الوبائية والكوارث الطبيعية، السور الأول وأبواب المدينة الأربعة، أول مستشفى، مُعلّم الصبية للقرآن الكريم (ملا سلمان بن داود)، الوجيه الحاج طالب الحاج محمد علي المصلح، الوجيه الحاج فليح المدو، دخول أول قطار للمدينة، أول تنظيم سياسي، أول موكب عزاء، أول "كنزافرا" (الرئيس الروحاني للطائفة الصابئة المندائيين)، وأول مدرسة تأسست في المدينة.
الفصل الثاني: (تأسيس العراق 1920ـ 1958)، ويشمل المواضيع الآتية: أول مسيرة حزن اجتاحت المدينة بوفاة الملك، وفد لواء المنتفك لتعزية الأسرة الحاكمة، أوائل السيارات التي دخلت الناصرية، مالكو السيارات في الفترة (1930ـ 1950)، أوائل السائقين في المدينة، الوثائق المهمة الصادرة عن متصرفية اللواء، أول مجلس للواء المنتفك، مجلس اللواء العام، أول مصور في نهاية العشرينيات، أول صيرفة، أول صيدلية، أول بطاقة تموينية صدرت إبان الحرب العالمية الأولى، أوائل المخاتير في الأحياء السكنية، دخول "الربلات" كواسطة نقل، أول تاجر في المدينة نال وساماً تجارياً رفيعاً من بريطانيا، وأول لقاء لكبار رجال الدين مع قاضي الشرعية ومدير التجنيد.
الفصل الثالث: (من عام 1958ـ 1968)، ويتضمن: أول حقل دواجن في المدينة، وأول مطبعة في الناصرية.
الفصل الرابع: (من عام 1968ـ 2025)، ويتضمن: أول كلية في المحافظة (كلية التربية)، أول جمعية تضم أبناء الناصرية المقيمين في بغداد، أول جمعية اجتماعية في المدينة، وافتتاح فرع "أورزدي".
***
*الكتاب الثالث: (مجاميع شعرية لشعراء ذي قار في حب آل البيت الأطهار -عليهم السلام-).
لوحة الغلاف:
تتضمن اللوحة رمزية للماء الأزرق الذي يمثل حوض الكوثر، والسفينة التي ترمز لسفينة أهل البيت؛ فمن ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. وتمثل الأقمار الخمسة داخل الخيمة أصحاب الكساء، بينما ترمز الأقمار الثمانية في الأعلى إلى الأئمة المعصومين (عليهم السلام) من صلب الإمام الحسين، وقد سُطع نورهم على الشمس والنجوم ليضيئوا الكون، أما مجموعة الكتب فتشير إلى ما قيل من شعر في آل بيت محمد (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).
بعد الإهداء والاستهلال، جاء الفصل الأول الذي سلط فيه المؤلف الضوء على موجزٍ لحقوق الإنسان، وأسباب ظهور الإسلام في الجزيرة العربية، وشخصية النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، واستقلالية الجزيرة العربية، وغياب أي عقيدة سابقة، وحقوق الإنسان في الإسلام.
أما الفصل الثاني، فقد خُصص للغة، وتضمن مقدمةً وقصائد لشعراء ذي قار في آل البيت (عليهم السلام)، مع ترجمةٍ لسيرة ثلاثين شاعراً ونماذج من قصائدهم.
ختاماً، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ المؤرخ محمد علي جبار على إهدائه لي نسخة من كل كتاب، داعياً المولى عز وجل أن يمد في عمره، ويشفيه ويعافيه، ويمنحه التوفيق الدائم؛ إنه سميع مجيب وبالإجابة جدير.







د. أسعد عبد الرزاق الأسدي
منذ 30 دقيقة
منارة موقدة العراقية : نارٌ للحجيج والإنذار
جاهزية الاستعداد لشهر رمضان
كيف تجتهد في دراستك؟
EN