Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يريدون حجب الشمس بغربال ..!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/09م
عدد المشاهدات :1941
على مر عصور تتلوها عصور ونحن نسمع تلك الصرخات التي تحاول ان تنال من دور المرجعيات الدينية و تخفي معالمها ، فلم تعصم من يد الظالمين وسيوف الطغاة التي استباحت تلك الدماء المقدسة ، كونها تمثل الشعلة الوقادة التي تعصف بعروشهم وتجلي جورهم عن المستضعفين ، ورغم كل هذا زاولت تلك المرجعيات الدينية التي تمثل بتاريخها العريق انقى صور التعايش الاجتماعي ومصدرا حقيقيا للعلم والمعرفة مهامها كمرجعية دينية، و رغم تدابير الحكومات المتعاقبة لها تأبى الا ان تكشف بضيائها عتمة الايام وجور الزمان .
وقد وقع على عاتق المرجعية الدينية في العراق مسؤولية الدفاع عن الوطن وحمايته من دنس الارهاب وصيانة كرامة شعبه المظلوم ، فبعد دخول داعش الارهابي الى العراق انبرت المرجعية الدينية الى اعلان فتواها الشهيرة التي تقتضي حماية الارض والعرض وتحقق بذلك النصر الحاسم على تلك العصابات الاجرامية التكفيرية التي تريد بالعراق واهله الى غياهب الظلم وبحور الدم . فما من منصف يبحث عن الحقيقة الا ويشاهد دور تلك المؤسسة الدينية في الحفاظ على الارض وصيانة الممتلكات العامة ودورها الكبير في الحفاظ على التوازن بين تيارات المجتمع وعصمته من الانجرافات الطائفية التي كادت ان تملأ الارض بالدماء .
الا ان البعض ممن يحاولون طمس هوية تلك المرجعية بأبشع الاساليب واقذرها من خلال توجيه اصابع الاتهام نحوها وجعلها شماعة يعلقون فيه فشل الحكومات التي عاثت في الارض فسادا ، ومحاولة البعض مصادرة تلك الانجازات لصالح احزابهم او لدول اقليمية اخرى ، فهذه المرجعية كانت ومازالت وستبقى صمام الامان الذي يجلب الامن والاستقرار لهذا الوطن رغما عن انوف الحاقدين الذين رضوا بالذل والعار وخدمة المصالح الغربية ، فمهما كانت تدابيرهم في تحجيم دور تلك المرجعيات فأنها لا تعدو كونها محاولة فاشلة لتأطير دور المرجعية وحجبها عن الانجاز الذي يتحقق بفضلها ، فقد باتت تلك المرجعية شعلةً ناصعةً تجتلب ابصار الباحثين والكتاب في حكمتها ومقدرتها على تحمل المسؤولية ومعالجة الازمات .
31 مايو 1859: بدء تشغيل ساعة بيغ بن الشهيرة في لندن
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
"بيج بن" اسم الجرس العظيم الذي يدق على مدار الساعة، ويقع في الطرف الشمالي من قصر وستمنستر في لندن وعادة ما يمتد ليشير إلى كل من الساعة وبرج الساعة أيضا. ويعرف البرج رسميا باسم برج إليزابيث، سمي بذلك أثناء الاحتفال باليوبيل الماسي للملكة اليزابيث الثانية في عام 2012. بني برج إليزابيث الذي كان يعرف في الأصل... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم أن يحكي...
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...


منذ 1 اسبوع
2026/05/31
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وتسعة: بين غاليليو وأينشتاين: ماذا يحدث بعد...
منذ اسبوعين
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...