Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما يرفع شعار العيب والتسلط القبلي على شعار الدين ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/30م
عدد المشاهدات :1587
كثيرا ما نسمع بتلك السلوكيات التي يعتبرها البعض دستورا يخط مسار المجتمع تحت عنوان (العادات والتقاليد) ويحاول البعض ان يعطيها قداسة تحصنها من اي نقد او نقاش ! ،بزعم انه ارث اجتماعي توارثته الابناء عن الاباء والاجداد ،ففي كل المجتمعات تجد تلك الموروثات فمنها ما اندثرت بسبب استحكام القانون الذي يمنعها ومنها ما تُطبق ليومنا هذا ، وحتى مجتمعنا العربي توارث الكثير من السلوكيات التي تعود الى العصور الجاهلية ، حتى جاء الاسلام بتعاليمه الجديدة ولكن تبقى تلك التقاليد منها ما يتوافق مع المنظور الديني ومنها ما هو بعيد كل البعد عن التعاليم الدينية التي يحددها الشارع المقدس ، فهذا التقليد الاعمى الذي يأبى البعض الا ان يكون تحت سطوته متمسكاً بقواعده التي اندثرت عبر مئات او الاف السنين . وهذا ما يشير اليه القران الكريم في قوله تعالى : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} [المائدة: 104] .
في واقع الامر نحن كمجتمع عربي نعاني كثيرا من بعض السلوكيات التي توارثناها عن الاباء والاجداد هي اساسا من صلب الجاهلية التي حاول الاسلام على مدى اكثر من 1400 سنة استئصالها وغرس تلك الثقافة الدينية السليمة في هذه الامة ، وما زال البعض رغم كل تلك التوصيات والإرشادات الدينية يتجاهل شعار الدين ويرفع شعار القبلية عاليا فوق كل الضوابط الاخلاقية التي رسمها الاسلام لصيانة المجتمع . فمن ما لم يسمع بالزواج بالإكراه او اعطاء المرأة فصلا ، او (النهوة) وغيرها الكثير من السلوكيات التي رُكن فيها الدين وتعرشت تلك الموروثات القبلية على المجتمع !
لذلك يجب ان يكون هنالك رؤية واسعة عند الانسان المسلم وخصوصا من يتسيدون العشائر العربية على الجوانب الدينية التي تنظم المجتمع ، واخضاع كل السلوكيات الاجتماعية على الموازين الدينية كي ينتج عن ذلك فعل يرضي الله عز وجل و يخدم المجتمع ، والابتعاد عن تلك التصرفات التي لا تمت للاسلام ولا لدين بصلة . فالإنسان المؤمن يجب ان يتزين بتعاليم دينه لا بموروثات جاهلية انشأتها القبلية .

اعضاء معجبون بهذا

ميزان الرويّة درع من الاندفاع الخاسر
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
ميزان الرويّة درع من الاندفاع الخاسر ​تعتبر الحكمة هي الميزان الذي يضبط حركة الإنسان وسكونه وفق ما يجري عليه العقلاء، فكل حركة من قول أو عمل، إقدام أو إحجام، إذا لم تخضع لقوانين العقل والشرع كانت أقرب للإفساد منها للإصلاح؛ لأنّها من السفه نعوذ بالله.. وغير خافٍ خطورة الاندفاع العشوائيّ الذي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...


منذ 3 ايام
2026/04/14
تُعد Helicobacter pylori infection، المعروفة بجرثومة المعدة، من أكثر العدوى البكتيرية...
منذ 6 ايام
2026/04/12
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة واثنان: تمدّد الزمن في النسبية: كيف ولماذا...
منذ 1 اسبوع
2026/04/09
تُعد البيئة الجغرافية في العراق من البيئات المعقدة التي تجمع بين عناصر طبيعية...