0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبالسة الحرب ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/11/20م
عدد المشاهدات :3028
يشهد العالم البشري حالة من التنامي والتسارع على جميع الاصعدة وخاصة صعيد التجهيز العسكري والابتكارات التي تخدم مساعي الدول العظمى ، فنجد حركة مخيفة في التطور التكنلوجي والعسكري واستحداث آليات تدميرية حديثة في النشاطات القتالية والعسكرية ، فتتصارع تلك الدول فيما بينها على مستوى التجهير وانشاء احدث التقنيات القتالية واشدها ! ففي كل يوم نشاهد الاستعراضات العسكرية التي تقيمها الدول لتكشر عن انيابها بقنابلها التدميرية وصواريخها الفتاكة ، كذلك نسمع في كل يوم تلك التهديدات التي تصدر من هنا وهناك باستخدام تلك الأسلحة الثقيلة ذات التدمير الشامل فكل طرف يحاول الحفاظ على مصالحه باستخدام القوة النووية وحرب الابادة !
كل هذه الوسائل والمعدات العسكرية التي ذُكرت لا تكفي ان تحقق انتصاراً حقيقياً دون الركون الى اهم اساسيات الحروب وهي ((وضع الخطط الفتاكة من قبل ابالسة الحروب )) ، فكم من البلدان راحت ضحية الخطط الفتاكة التي وضعها من هم خلف ستار الحروب يخططون ويرسمون نهايات البلدان قبل بدايتها ، فمرة يضعون سمومهم وخططهم على الاوضاع الاقتصادية ومرة على الدينية واخرى على الاوضاع السياسية حتى يتسنى لهم ابتلاع البلدان بعد ارهاقها وحصارها دون ان تُثار أية رصاصة! ، ولعل المراجع للتاريخ العربي يجد بعض البلدان العربية قد ابتلعها الاستعمار بدواعي الديون والحصار الاقتصادي ، كذلك يجد الجانب الديني الذي يركز عليه الاستعمار فعندما يريد ان يستعمر منطقة معينة يبحث في عمقها عن الثغرات الدينية ومن ثم يسقيها بخططه الشيطانية ليكون بذلك قد حصد ثروات تلك البلاد وخيرها من خلال زرع الاقتتال الطائفي واضعافه داخليا ! وكذلك نجد الضعف السياسي قد يساهم في اضعاف البلدان فدائما ما تجد البلدان التي تعاني من ضعف سياسي تجدها فريسة سهلة لدى الدول العظمى حيث تتغلغل في شقوق انظمتها وترسم ارادتها الاستعمارية واخضاعها لسلطتها السياسية .
هذه المقدمات وغيرها هي الكفيلة برسم الانتصار في الحروب عند تلك الدول العظمى ، ولا يتحقق نصرها الا اذا تحقق تنظيرها وتخطيطها الفكري ، ومن ثم يزجون بأسلحتهم على تلك البلدان المتهاوية والضعيفة التي راحت ضحية تخطيط ومؤامرات ابالسة الحروب واغراقها بالديون والحصار الاقتصادي والاقتتال الطائفي . ونحن في العراق قد عايشنا تلك المؤامرات الغربية في تدمير بلادنا واحتلاله فمنذ ان فرض الحصار على العراق وتدميره اقتصاديا كانت بداية الاحتلال ومن ثم زجوا بدباباتهم واسلحتهم الثقيلة وبعد ذلك اختلقوا الصراع الطائفي ففتكوا بنا حتى اصبحنا اشلاءً متناثرة واليوم نشهد ضعفاً سياسياً قد سلب ارادتنا السياسية واخضعها لتلك الدول الاستعمارية! .
لذلك يجب ان تتسلح شعوبنا فكريا قبل الفولاذ والقنابل النووية ، وترصن القواعد التحتية للمجتمع ، واستثمار الثروات بالشكل السليم والتنظير لبرنامج اقتصادي يواكب هذا التسارع الذي يشهده العالم ، فكم من البلدان باتت عصية على تلك القوى الاستعمارية نتيجة ما تتمتع به من استقرار اجتماعي وسياسي واقتصادي ونضوج فكري يتيح لها قوة تجعل منها قلعة متماسكة لا يقتحمها الاستعمار مهما توسعت آلياته واسلحته .

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...