Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كلُّ وادٍ يَحْمِلُ بِقَدرِ اسْتِطاعَتِه (أهل البيت عليهم السلام المثل الأعلى)...

منذ 4 سنوات
في 2022/02/20م
عدد المشاهدات :1788
نزل القرآن الكريم على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وفيه تبيان لكل شيء ، وهذا ما نؤمن ونسلم به ، وضرب لنا من خلال آياته الشريفة أروع الأمثلة التي تحاكي حياتنا اليومية ، ومن هذه الآيات الكريمة قوله تعالى : {فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} فإن هذه الآية تبين لنا مدى قابلية وقدرة الإنسان على إستيعاب وحمل الصفات سواء أكانت سلبية أم ايجابية ، وما يستطيع فعله وكلا بحسبه ، فكل إنسان يأخذ بقدر عزيمته وإيمانه وما يقدمه لنفسه وللآخرين في هذه الدنيا ، فكما أن الأودية تحمل من الماء النازل من السماء بقدر سعتها وحجمها من الكبر والصغر ، فكذلك الإنسان يحمل بقدر عزمه وهمته ما يستطيع من الصفات والفضائل .
فنرى أن بعض الأشخاص لا يألون جهداً في سبيل مساعدة الآخرين وإعانتهم على أمورهم والسهر على راحتهم بتهيئة كل ما يحتاجه أقرانهم اليه ، وأخلاق هؤلاء وعملهم إن دل على شيء فإنه يدل على مدى سعة قلوبهم وعلو شأنهم وهمتهم ، على العكس من البعض لا ينفقون إلا على أنفسهم ولا يساعدون من يحتاج اليهم فهؤلاء وأمثالهم لن تنالهم عناية الله تعالى والأخذ بأيديهم لأنهم منعوا ما أعطاهم الله من فضله وبخلوا بما عندهم ، وإذا كان الحديث عن الأخلاق الفاضلة والصفات الحسنة وعلو الشأن فلنا في أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم أسوة حسنة فهم المثل الأعلى في مكارم الأخلاق والأفعال الحسنة ، فقد كانوا يؤثرون على أنفسهم من أجل الغير فيطعمون ويكسون في سبيل الله تعالى لا يرجون من ذلك إلا القرب من الباري عز وجل ، فكل ما عندهم ينفقونه للمحتاجين ، فأوديتهم عميقة لا قرار لها ، وأنفسهم عظيمة ومياههم صافية تروي كل ظمآن ، وقدرهم عالي بعلو قمم الجبال الشاهقة ، قال تعالى في حقهم عليهم السلام : {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ۝ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+