Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التَفَكُّرُ سَبَبٌ للتَوْبَة (بِشْر الحَافِي خَيْرُ مِثال)

منذ 4 سنوات
في 2022/02/28م
عدد المشاهدات :2629
كلنا نعرف قصة بشر الحافي مع الإمام الكاظم عليه السلام وكيف تحول من الفسوق والفجور والعصيان لله تعالى الى الإيمان ببركة بعض الكلمات التي قالها الإمام لخادمة بشر عندما مر الإمام عليه السلام جنب بيت بشر ورأى جاريته حيث سألها قائلا: يا جارية ! هل صاحب هذا الدار حرٌّ أم عبدٌ ؟! فأجابته الجارية وهي مستغربة من سؤاله هذا وبشر رجل معروف بين الناس وقالت: بل هو حرّ.. فقال الإمام عليه السلام : صدقت لو كان عبداً لخاف من مولاه ، وانصرف عليه السلام .. ولكنها كلمات هزت كيان الرجل عندما سمع بها وعرف قائلها ... فانتفض على نفسه بتفكر للحظات وأن من يعصيه هو الجبار ملك الملوك .. فترك كل شيء وراءه والتحق بركب المعصوم عليه السلام وتاب توبةً نصوحا ... فهاجر من وحل المعاصي والذل لها وعبوديتها الى عز الطاعة لله تعالى والحرية التامة الكريمة ..
لذا يجب أن نجعل من بشر الحافي لنا موعظة وننتفض على أنفسنا الأمارة بالسوء ونترك كل شيء ورائنا ونتوب لله تعالى ونلتحق بركب محمد وآل محمد وما فرضه الله تعالى والسنة الشريفة علينا من تعاليم ، فبعز الطاعة نحيا حياة حرة كريمة ..
والعبرة من هذه الواقعة أننا لا نيأس من عفو الله تعالى وشمولنا برحمته ولكن هذا لا يكون إلا بالتفكر بما تؤول اليه الحياة ، والتقدم خطوة نحو الباري عزوجل ، والتقرب منه بالتوبة واستئناف العمل ... فالله سبحانه وتعالى يحب عباده المستغفرين التائبين ... وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الله تعالى يقول من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني مشيا أتيته هرولة .. وخير مثال لذلك هو بشر الحافي فإنه تقدم خطوة نحو الله تعالى بترك المعاصي فتاب الله عليه وأصبح من العبّاد الزاهدين .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...