Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السدومية وحقوق الانسان

منذ 4 سنوات
في 2022/10/19م
عدد المشاهدات :3478
كانت سدوم قرية آمنة مطمئنة كثيرة الخيرات وفيرة المياه ، وكان اهلها مضربا للمثل في الكرم والصفات النبيلة ، ولكن لم تمض السنين والايام حتى اصابهم الجفاف والقحط ، فكان ذلك سببا لتحول حياتهم بشكل جذري وانقلاب الامر عليهم راسا على عقب .
فمن يصدّق ان اهل سدوم اصبحوا يقومون بطرد الضيف ومحاربة الوافد الى درجة التفنن بإيقاع الاذى به كيلا يعاود المرور في ارضهم ، فقد علمهم الشيطان ان يمارسوا الرذيلة مع كل من يفد اليهم ليكون هذا رادعا له ولغيره فلا يقترب احد من اراضيهم ويحافظوا على مؤونتهم في وقت القحط والجفاف ، ولكن سرعان ما الف اهل سدوم هذه العادة حتى استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء .
واليوم ونحن نعيش في قمة الحضارة والرقي يفترض في مجتمعنا الدولي ان يكون اشد البعد عن مثل هذه الممارسات عن طريق تجريمها وفرض اقسى العقاب على من يمارسها لأنها تشكل اقبح انواع الجرائم واشدها فتكا بالنوع الانساني واخلاقه وسجاياه .
ولكن ما يثير الاستغراب ان نجد ان الكثير من الدول لم تكتف بتشريع القوانين التي تحمي هؤلاء فقط بل ومحاربة من لا يعترف بالإباحة الجرمية لما اطلقوا عليه بحقوق المثليين ! اي حقهم في ممارسة هذه الجريمة بلا اي مسائلة او عقاب .
وما يثير الاستغراب اكثر انهم يدافعون عنهم بحجة حقوق الانسان ! وهي لا تعدوا في حقيقتها سوى تأصيل للانحراف والجريمة !
فهل فكرت هذه الدول جيدا كيف سيكون العالم لو اصبح سدوميا بنسة كبيرة ؟ وكيف ستكون علاقاتنا الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والعاطفية ؟
وهل ان من حقوق السدوميين اليوم ان نعيد تأهيلهم النفسي والعاطفي ليصبحوا اسوياء في مجتمعاتهم ام نشجعهم على عملهم ونشرعن لهم بغائهم وانحرافم ؟
فالعقل والدين والانسانية تقتضي بنا ان نقدم العون لهؤلاء عبر معاملتهم كمرضى نفسيين يقتضي بنا دعمهم عبر الاتي :
- انشاء مراكز خاصة للتأهيل النفسي والعاطفي لهم بما يجعلهم أُناسًا اسوياء كغيرهم .
- توعية افراد المجتمع خصوصا النشء منهم الى قباحة هذه الافعال عبر بيان نتائجها السلبية على المدى القريب والبعيد.
- تشريع القوانين بشكل يؤدي الى ابعاد المجتمع عن خطرهم ومحاربة كل ما يصل اليهم ولو عبر المطبوع او ما ينشر بوسائل الاعلام المختلفة .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 4 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 4 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...