Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جرحى الحشد الشعبي استدامة للنصر

منذ سنتين
في 2024/07/13م
عدد المشاهدات :2695
بقلم / مجاهد منعثر منشد
توضأ الهائمونَ بفتوى الجهاد الكفائي ,تجلببوا لامَّاتِ العروج, ساروا بطريق ذات الشوكة , ثكلوا بالجراح ,توسمت أجسادهم مابين شظايا الصواريخ ,عبوات ناسفة , أزيز رصاص القناص, فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، و ما بدلوا تبديلا...
شهداء أحياء طلبوا السماء فأعادهم الله رسلا إلينا بنفحات ملكوتية حتى يوم اللقاء...
يتجرعونَ مرارة كأس الألم بالصبر, يتحسرون بآهاتٍ كلَّ لحظةٍ , يحبسون الدموع عند استذكار القائد الحاج , تسيل دموعهم كنهر جارٍ في نهاية الحكاية , هل أَنجبت الأمهات قائدا كالقائد الشهيد في وقتنا المعاصر؟
رؤيتهم ليس منظراً عادياً من مناظر الزيارات ,إنما يبقى أثر أحاسيسهم ومشاعرهم في الفؤاد .
وما يدهشني حقا هجرتهم الأهل والأصدقاء , تركهم الحرف التجارية والوظائف , اتخذاهم قرار الموقف بكل شجاعة وعزم من أجل تحرير المقدسات والأرض والعِرض , وبعد مواجهة العدو في سوح الوغى ولدت الحكاية ,وهناك سالت الدماء.
حكاياتهم.. جراحات تشدو كالبلبل لها نغم , أيحيون فينا الهمم ؟ ألم يتحمَّلوا عنا السقم؟ أليس هم أصحاب القيم والشيم؟ ألم يمنحهم المولى وساماً بدم؟ لماذا لانخفف عنهم الألم ؟
كانوا يؤدون ما عليهم بتضحية نفيسة وكبيرة , ويشاء الله أن يجعلهم شهداء أحياء على ما شاهدوه وعاصروه بعد الإصابة , ومهما حدث فإنَّ هؤلاء الجرحى اسم فوق القمم , وغدا يكونوا شهودا علينا أمام المولى عزوجل , هل فعلا نحن نؤدي ما علينا تجاههم؟
هذه الثلة البطلة وبالرغم من أَنهم من مناطق مختلفة وربما بعضهم لا يعرف أسماء البعض , نرى أحدهم يساعد الآخر , وبين الحين والآخر تستنشق من تعاونهم هذا عبير تواضع ودماثة أخلاق الحاج المهندس ,كأنهم يقولون لك هذه منظومة الأخلاق الصادرة من جبهات القتال ... نعم.. المكوث بينهم كأنَّه مرابطةٌ في سوح المنازلة، منها يُستمَدُ الثبات.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...