0

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عريس الحشد(1)

منذ سنتين
في 2024/09/25م
عدد المشاهدات :2902
بقلم / مجاهد منعثر منشد .
كلفتني وزملاء إدارة مجمع جعفر الطيار التأهيلي زيارة أسرة الشهيد (حسين سامي عبد الصاحب الموسوي)، استقبلنا ذويه بحفاوة كريمة، جلسنا جواري والده المريض في غرفة الضيوف، لمحت صورة الشهيد معلقة جانب أبيه المسن، مرت خاطرة على ذهني بهيئة سؤال، كأني أعرفه!
ألتفت ثانية، عقدت حاجبي، أبصرتها بعمق، سألت نفسي: هل كان معدا للشهادة؟
أجبتها: ربما هو عد نفسه.
صممت أذني عما دار من حديث بين زملائي ووالده، لكنني أرمق زميلي د. علي علي يفحص الأب السيد، عدت أسأل عقلي: ما هذا التأمل اللافت للنظر؟
طرق مسامعي د. علي: أبو منتظر، إذا تحب معرفة شيء عن الشهيد, تفضل ..
اعتصر قلبي كأني أرى أبي وأنا الشهيد، كفكفت قطرات دمع عيني، حبستها بقوة، حدثت نفسي قائلا: عليّ توخي الحذر، يخيل إلي الصورة بجواره تعرقل علاجه، يجب إعادة ذكرياته طفولة ابنه ، لا زفافه وكيفية شهادته.
استدرت برأسي، حاورته ناطقا: سيدنا حدثني عن طفولته.
أجاب بصوته الرخيم: مواليد 1993، بعمر ست سنوات مختلف عن إخوته، ملتزم بصلاة الجماعة، مواظب على حضور مجالس العزاء الحسيني، قائما قاعد لسانه يلهج: يا زهراء، كنت أشعر اتصاله بالإمام صاحب الزمان -عليه السلام-!
عند صدور الفتوى جثي ركبتيه أمامي يطلب موافقتي، أخبرته: عمرك لا يناسب وأنا خدمة في الجيش وأعلم بمصاعبه.
أصر رحمه الله، رن مسامعي: أريد الذهاب، أبرني الذمة.
مضى سنتان ، يصاب لا يبوح لنا بجراحه، قررت تزويجه، خطبت له، أطرق مسامع ذوي خطيبته: لا تقول سيد حسين كذب علينا، طريقي ليس طريق دنيا، نهجي الشهادة!
وأردف..
أن أعطيتموني أمركم، وإن لم توافقوا الآمر لكم.
كلما عاد بإجازة ألح عليه الاقتران بعروسه، وافق بتاريخ 4/1/2016 عملنا ليلة الحنة، رن أذناه خبرا مفاده: استشهاد قائده الشيخ جليل، تلعثم...
نوى الالتحاق لسوح الوغى، حاول أصدقاؤه إقناعه البقاء، صمت.
قضى ليلة دخلته، ارتدى ملابسه ليلا، ورحل...
.........
للحديث بقية ..

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 6 ايام
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 6 ايام
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 6 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...