Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عريس الحشد(1)

منذ سنتين
في 2024/09/25م
عدد المشاهدات :2681
بقلم / مجاهد منعثر منشد .
كلفتني وزملاء إدارة مجمع جعفر الطيار التأهيلي زيارة أسرة الشهيد (حسين سامي عبد الصاحب الموسوي)، استقبلنا ذويه بحفاوة كريمة، جلسنا جواري والده المريض في غرفة الضيوف، لمحت صورة الشهيد معلقة جانب أبيه المسن، مرت خاطرة على ذهني بهيئة سؤال، كأني أعرفه!
ألتفت ثانية، عقدت حاجبي، أبصرتها بعمق، سألت نفسي: هل كان معدا للشهادة؟
أجبتها: ربما هو عد نفسه.
صممت أذني عما دار من حديث بين زملائي ووالده، لكنني أرمق زميلي د. علي علي يفحص الأب السيد، عدت أسأل عقلي: ما هذا التأمل اللافت للنظر؟
طرق مسامعي د. علي: أبو منتظر، إذا تحب معرفة شيء عن الشهيد, تفضل ..
اعتصر قلبي كأني أرى أبي وأنا الشهيد، كفكفت قطرات دمع عيني، حبستها بقوة، حدثت نفسي قائلا: عليّ توخي الحذر، يخيل إلي الصورة بجواره تعرقل علاجه، يجب إعادة ذكرياته طفولة ابنه ، لا زفافه وكيفية شهادته.
استدرت برأسي، حاورته ناطقا: سيدنا حدثني عن طفولته.
أجاب بصوته الرخيم: مواليد 1993، بعمر ست سنوات مختلف عن إخوته، ملتزم بصلاة الجماعة، مواظب على حضور مجالس العزاء الحسيني، قائما قاعد لسانه يلهج: يا زهراء، كنت أشعر اتصاله بالإمام صاحب الزمان -عليه السلام-!
عند صدور الفتوى جثي ركبتيه أمامي يطلب موافقتي، أخبرته: عمرك لا يناسب وأنا خدمة في الجيش وأعلم بمصاعبه.
أصر رحمه الله، رن مسامعي: أريد الذهاب، أبرني الذمة.
مضى سنتان ، يصاب لا يبوح لنا بجراحه، قررت تزويجه، خطبت له، أطرق مسامع ذوي خطيبته: لا تقول سيد حسين كذب علينا، طريقي ليس طريق دنيا، نهجي الشهادة!
وأردف..
أن أعطيتموني أمركم، وإن لم توافقوا الآمر لكم.
كلما عاد بإجازة ألح عليه الاقتران بعروسه، وافق بتاريخ 4/1/2016 عملنا ليلة الحنة، رن أذناه خبرا مفاده: استشهاد قائده الشيخ جليل، تلعثم...
نوى الالتحاق لسوح الوغى، حاول أصدقاؤه إقناعه البقاء، صمت.
قضى ليلة دخلته، ارتدى ملابسه ليلا، ورحل...
.........
للحديث بقية ..
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...