Logo

بمختلف الألوان
مؤكدٌ أيّها الحسينيُّ العزيزُ إنّكَ ترغبُ في مواساةِ آلِ البيتِ عليهمُ السلامُ في ليلةِ عاشوراءِ الحزينةِ والتي قُتلَ في نهارِها الإمامُ الحسينُ وأنصارُهُ الأخيارُ ومؤكدٌ أيضاً يَهمُّكَ أن تستشعرَ كما لو انكَ في معسكرِ الإمامِ الحسينِ عليهِ السلامُ فهل تعلمُ بماذا كانَ الإمامُ مشغولاً في ليلةِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عريس الحشد(1)

منذ سنتين
في 2024/09/25م
عدد المشاهدات :2584
بقلم / مجاهد منعثر منشد .
كلفتني وزملاء إدارة مجمع جعفر الطيار التأهيلي زيارة أسرة الشهيد (حسين سامي عبد الصاحب الموسوي)، استقبلنا ذويه بحفاوة كريمة، جلسنا جواري والده المريض في غرفة الضيوف، لمحت صورة الشهيد معلقة جانب أبيه المسن، مرت خاطرة على ذهني بهيئة سؤال، كأني أعرفه!
ألتفت ثانية، عقدت حاجبي، أبصرتها بعمق، سألت نفسي: هل كان معدا للشهادة؟
أجبتها: ربما هو عد نفسه.
صممت أذني عما دار من حديث بين زملائي ووالده، لكنني أرمق زميلي د. علي علي يفحص الأب السيد، عدت أسأل عقلي: ما هذا التأمل اللافت للنظر؟
طرق مسامعي د. علي: أبو منتظر، إذا تحب معرفة شيء عن الشهيد, تفضل ..
اعتصر قلبي كأني أرى أبي وأنا الشهيد، كفكفت قطرات دمع عيني، حبستها بقوة، حدثت نفسي قائلا: عليّ توخي الحذر، يخيل إلي الصورة بجواره تعرقل علاجه، يجب إعادة ذكرياته طفولة ابنه ، لا زفافه وكيفية شهادته.
استدرت برأسي، حاورته ناطقا: سيدنا حدثني عن طفولته.
أجاب بصوته الرخيم: مواليد 1993، بعمر ست سنوات مختلف عن إخوته، ملتزم بصلاة الجماعة، مواظب على حضور مجالس العزاء الحسيني، قائما قاعد لسانه يلهج: يا زهراء، كنت أشعر اتصاله بالإمام صاحب الزمان -عليه السلام-!
عند صدور الفتوى جثي ركبتيه أمامي يطلب موافقتي، أخبرته: عمرك لا يناسب وأنا خدمة في الجيش وأعلم بمصاعبه.
أصر رحمه الله، رن مسامعي: أريد الذهاب، أبرني الذمة.
مضى سنتان ، يصاب لا يبوح لنا بجراحه، قررت تزويجه، خطبت له، أطرق مسامع ذوي خطيبته: لا تقول سيد حسين كذب علينا، طريقي ليس طريق دنيا، نهجي الشهادة!
وأردف..
أن أعطيتموني أمركم، وإن لم توافقوا الآمر لكم.
كلما عاد بإجازة ألح عليه الاقتران بعروسه، وافق بتاريخ 4/1/2016 عملنا ليلة الحنة، رن أذناه خبرا مفاده: استشهاد قائده الشيخ جليل، تلعثم...
نوى الالتحاق لسوح الوغى، حاول أصدقاؤه إقناعه البقاء، صمت.
قضى ليلة دخلته، ارتدى ملابسه ليلا، ورحل...
.........
للحديث بقية ..
هل تعلم ان ترك الشر صدقة؟!
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي ما أعظم ديني فانه متيسّر لكل أحد، متيسّر للغني والفقير، للوجيه والوضيع، للعالم والجاهل، للراعي وللرعية، ليس مفهوم الصدقة محصورا بالمال فقط، بل إنّ ترك الشرّ عن الناس صدقة عظيمة؛ وهذا الأمر سهل المؤونة وباستطاعة كل انسان عمله، لما فيه من خير وافر يشمل المجتمع برمته؛ لأنّ الإنسان حين يمنع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
منذ اسبوعين
2026/05/19
في الأرض، قد يبدو شرب الماء أمرًا بسيطًا لا يستحق التفكير، لكن في الفضاء، يكتسب...