Logo

بمختلف الألوان
مِنَ الثّابِتِ في الدّراساتِ التخصُّصيّةِ هُوَ تأثيرُ البيئةِ على الإنسانِ وتأثيرُهُ عَليها، فهُناكَ تغذيةٌ تبادُليّةٌ لا تَنفَكُّ؛ فأينَ ما تَواجَدَ الإنسانُ جَذَبَ إليهِ مَن في مُحيطِهِ، كما أَنَّهُ يتفاعَلُ معَ ما يُحيطُ بهِ، ولَعَلَّ أبسطَ صُورِ التفاعُلِ معَ المُحيطِ – البيئةِ – هيَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفرق بين الإسلام والايمان في ضوء السنة الشريفة

منذ 8 شهور
في 2025/10/16م
عدد المشاهدات :696
أولاً: من حيث المفهوم والمرتبة
الإسلام: هو الاستسلام والانقياد الظاهري لله تعالى، بالإقرار بالشهادتين وإقامة أركان الدين الظاهرة.
الإيمان: هو التصديق القلبي العميق المصحوب بالطمأنينة واليقين. وهو مرتبة أعلى من الإسلام وأكثر تكاملاً.

ثانياً: من حيث الدلالة اللغوية والشرعية
الإسلام: يدل على الظاهر والشكل العام للدين، وهو "العلانية" كما في الحديث.
الإيمان: يدل على الباطن والجوهر والحقيقة القلبية، وهو "في القلب" كما أشار النبي (صلى الله عليه وآله) إلى صدره.

ثانياً: من حيث العلاقة بينهما (التلازم والترتيب)
الإسلام مقدّم على الإيمان زماناً: يكون العبد مسلماً قبل أن يكون مؤمناً، كما في قوله تعالى: {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا}. فالإسلام هو المدخل والإطار العام.
الإيمان يتضمن الإسلام ويزيد عليه: لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون مسلماً، فالإيمان يشمل الإسلام ويزيد عليه بالتصديق القلبي والعمل الباطن.

ثالثاً: من حيث الأحكام المترتبة عليهما
تترتب أحكام الدنيا على الإسلام: من ميراث ونكاح وحرمة للدم والمال، فيعامل الشخص في المجتمع كمسلم بمجرد إظهاره للإسلام.
الثواب والعقاب في الآخرة مرتبط بالإيمان: عليه يثابون في الآخرة، لأنه يتعلق بنية القلب وصدقه مع الله.

رابعاً: من حيث الثبوت والزوال
الإسلام: يثبت بالشهادتين ويزول بالجحود والاستحلال للكفر.
الإيمان: يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وقد يسقط اسم الإيمان عن العبد إذا ارتكب كبيرة أو صغيرة نهى الله عنها، مع بقاء اسم الإسلام عليه ما لم يجحد أو يستحل.

خامساً: من حيث النتيجة والثمرة
المسلم: هو من سلم المسلمون من لسانه ويده، فيكف أذاه عنهم.
المؤمن: هو من ائتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم، لما يتصف به من صدق وأمانة وثقة في الباطن والظاهر.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+