Logo

بمختلف الألوان
رِسالةٌ إلى قَلبِكَ (الرَّحمَةُ) عِندَما تَضِيقُ بِكَ الدُّنيا، وَعِندَما تَتَسَاءَلُ: أينَ الفَرجُ مَتَى تَنكَشِفُ الغُمَّةُ تَذَكَّرْ هذهِ الآيَةَ العَظيمَةَ: {مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في فقه "الدبلوماسية العارية"

منذ 4 شهور
في 2026/03/30م
عدد المشاهدات :776

بين أروقة السياسة المظلمة ودهاليز البروتوكولات التي لا ترحم، تطل علينا اليوم مفارقةٌ تترنح بين الفاجعة والمهزلة. حين تصبح الكرامة الوطنية قربانًا يُذبح على مذبح "المصلحة البراغماتية"، وحين تتحول لغة البيان الرسمي من حائط صدٍّ عن السيادة إلى "مانيفستو" يشرعن الانكسار تحت مسمى "الليونة المؤسسية".
ليس غريبًا أن ينطق "البرتقالي" بما تفيض به جوانحه من استعلاء، لكن الفجيعة تكمن في تلك المحاولات المستميتة لتغليف "الإهانة" بورق السلوفان الدبلوماسي. إن الحديث عن "دبلوماسية الانحناء المرن" ليس سوى ابتكار لغوي بائس لمحاولة منح القاع صفة القمة، وتسمية الهوان بغير اسمه؛ وكأنما يُراد للشعوب أن تصدق أن تقبيل يد الجلاد –أو ما دون ذلك– هو تكتيك عبقري في فنون القتال الصامت.
تتجلى في هذا المشهد "جماليات الرضوخ" حيث يُصاغ الذل في قوالب أدبية منمقة، فتصبح العبارة الرشيقة خنجرًا في خاصرة الأنفة. إن تبرير "تقبيل ....." الذي ذكره ترامب بوصفه ممارسة مدروسة لتحقيق مكاسب سياسية، هو إعلان صريح عن موت السياسة وولادة عصر "العبودية الطوعية"، حيث يُقاس النجاح لا بمقدار ما ترفعه من رؤوس، بل بمقدار ما تحنيه من ظهور.
على وقع صرخات التواصل الاجتماعي، تنفجر سخرية الجماهير كبركانٍ لا يبتغي الهدم بقدر ما يبتغي التطهير. هي سخرية "الواقفين على أطلال الكبرياء"، الذين يرون في هذه التبريرات سقوطًا لا قعر له، حيث تتقزم القامات الكبيرة أمام "تغريدة" أو "تصريح" عابر لزعيم أجنبي يرى في الآخرين مجرد "خزائن متحركة" أو "أتباع بمرتبة أجراء".
خلاصة القول: إن الأوطان لا تُبنى بالانحناءات المحسوبة، والتاريخ لا يذكر من قَبّلوا الثرى طمعًا في الرضا، بل يخلد أولئك الذين بقيت جباههم شامخةً رغم عواصف الابتزاز. فالسياسة التي تقتضي "تقبيل ......." لرفع المصالح، هي سياسة تفقد في طريقها أثمن ما تملك: شرعيتها الأخلاقية.
في 4 من اغسطس من عام 1922
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
وفاة أنور باشا أحد القادة العسكريين والسياسيين البارزين في السنوات الأخيرة من عهد الدولة العثمانية ففي 3 يناير 1914، عُيّن وزيرًا للحربية وهو في الـ32 من عمره، وأصبح لاحقًا إلى جانب طلعت باشا وجمال باشا من أبرز قادة جمعية الاتحاد والترقي، وهي المجموعة التي عُرفت باسم "الباشوات الثلاثة" خلال فترة الحرب... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ ساعتين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ ساعتين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ ساعتين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...