Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفاجعة الخالدة

منذ 3 شهور
في 2026/06/22م
عدد المشاهدات :303
خرج الإمام الحسين (عليه السلام) من مدينة جدّه (صلى الله عليه وآله) المنوّرة، في الثامن والعشرين من رجب الأصب، وتوجّه إلى مكّة المكرّمة، ثم غادرها في الثامن من ذي الحجّة، قاصدًا أرض العراق، التي ستكون فيها أعظم ملحمة في تاريخ البشريّة، بين جنود الله (عزّ وجلّ)، وجنود إبليس الرجيم.
وفي اليوم الثاني من المحرّم الحرام، سنة إحدى وستّين للهجرة، وصل الركب الحسينيّ إلى كربلاء، ليبدأ الفصل الأخير من تلك الملحمة الدامية، على تلك الأرض المقدّسة المختارة المشرّفة.
في تلك الصحراء اللاهبة، وبتلك الشفاه المقدّسة الذابلة، وقف الإمام (عليه السلام) مُسلِّمًا لله تعالى، وعليه هيبة النبيّين والمرسلين، وهيبة أبيه سيّد الوصيّين وأمير المؤمنين، وقرع نفوس القوم بالتذكير فأعرضوا وجحدوا، وحاججهم فحجّهم.
لقد خذلوا سبط رسول الله وريحانته (صلى الله عليه وآله)، ونصروا ملاعب القردة ومعاقر الخمرة، يزيد أمير الكفرة الفجرة، فاستحقّوا اللعنة الدائمة والعذاب الأليم، وخسروا خسرانًا مبينًا.
وقف أصحاب الحسين الأخيار الأبرار (سلام الله عليهم) مع إمام زمانهم، ونالوا الشهادة وتنسّموا الرضا الإلهيّ، وفازوا فوزًا عظيمًا.
الإمام الحسين (عليه السلام) مصباح الهدى الذي أخرج النّاس من ظلمات جاهليّة الأمويّين الجهلاء إلى نور الإسلام المحمّديّ العلويّ الأصيل، وهو سفينة النجاة التي ركب فيها المؤمنون.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 4 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 4 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...