0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

زيارة الأربعين.

المؤلف:  الشيخ محمد بن جعفر المشهديّ.

المصدر:  المزار الكبير.

الجزء والصفحة:  ص 514 ـ 516.

2023-09-25

2404

+

-

20

روى صفوان بن مهران الجمّال قال: قال لي مولاي الصادق عليه‌ السلام في زيارة الأربعين: تزور عند ارتفاع النهار، وتقول:

السلام على ولي الله وحبيبه، السلام على خليل الله ونجيبه، السلام على صفي الله وابن صفيه، السلام على الحسين المظلوم الشهيد، السلام على أسير الكربات وقتيل العبرات، اللهم إني اشهد أنه وليك وابن وليك، وصفيك وابن صفيك، الفائز بكرامتك، أكرمته بالشهادة، وحبوته بالسعادة، واجتبيته بطيب الولادة، وجعلته سيدا من السادة، وقائدا من القادة، وذائدا من الذادة (1)، وأعطيته مواريث الأنبياء، وجعلته حجة على خلقك من الأوصياء، فاعذر في الدعاء، ومنح النصح، وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة، وقد توازر عليه من غرته الدنيا، وباع حظه بالأرذل الأدنى، وشرى اخرته بالثمن الأوكس (2)، وتغطرس (3) وتردى (4) في هواه، وأسخطك وأسخط نبيك، وأطاع من عبادك أهل الشقاق والنفاق وحملة الأوزار المستوجبين للنار، فجاهدهم فيك صابرا محتسبا، حتى سفك في طاعتك دمه، واستبيح حريمه، اللهم فالعنهم لعنا وبيلا، وعذبهم عذابا أليما.

السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن سيد الأوصياء، اشهد انك امين الله وابن أمينه، عشت سعيدا ومضيت حميدا، ومت فقيدا مظلوما شهيدا، واشهد ان الله منجز لك ما وعدك، ومهلك من خذلك، ومعذب من قتلك، واشهد انك وفيت بعهد الله، وجاهدت في سبيله، حتى اتاك اليقين، فلعن الله من قتلك، ولعن الله من ظلمك، ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به، اللهم إني أشهدك اني ولي لمن والاه، وعدو لمن عاداه، بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله، اشهد انّك كنت نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام الطاهرة (5)، لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها، ولم تلبسك المدلهمات من ثيابها (6)، واشهد انّك من دعائم الدين وأركان المسلمين، ومعقل المؤمنين.

واشهد انّك الامام البر التقي، الرضي الزكي، الهادي المهدي واشهد انّ الأئمة من ولدك كلمة التقوى، واعلام الهدى، والعروة الوثقى، والحجة على أهل الدنيا.

واشهد انّي بكم مؤمن، وبإيابكم موقن، بشرايع ديني (7)، وخواتيم عملي، وقلبي لقلبكم سلم، وامري لأمركم متبع، ونصرتي لكم معدة، حتى يأذن الله لكم، فمعكم معكم لا مع عدوكم، صلوات الله عليكم وعلى أرواحكم وأجسادكم، وشاهدكم وغائبكم، وظاهركم وباطنكم، امين رب العالمين.

ثم تصلّي ركعتين، وتدعو بما أحببت وتنصرف إن شاء الله (8).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الذود: السوق والطرد والدفع، اي يطرد عن الاسلام والمسلمين ما يوجب الفساد.

(2) الوكس: النقصان.

(3) الغطرسة: الاعجاب بالنفس والتطاول على الاقران والتكبر، وتغطرس تغضب، وفي مشيته تبختر وتعسف الطريق.

(4) تردّى في البئر: سقط.

(5) المطهرة (خ ل).

(6) ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها (خ ل).

(7) بشرايع ديني، لعلّ المعنى انّ شرائع ديني وخواتيم عملي يشهد معي بذلك على سبيل المبالغة والتجوز، اي كونهما موافقين لما أمرتم به شاهد لي بانّي بكم مؤمن.

(8) رواه الشيخ في التهذيب 6: 113، بإسناده عن جماعة، عن التلعكبري، عن محمد بن علي بن معمر، عن علي بن محمد بن مسعدة والحسن بن علي بن فضال، عن سعدان بن مسلم، عن صفوان، عن الصادق عليه‌السلام، عنه البحار 101: 331.

ذكره الشيخ في مصباحه: 730 مرسلا عنه عليه ‌السلام. وأورده السيد في مصباح الزائر: 152، الاقبال 3: 100، بإسناده عن التلعكبري، عن محمد بن علي بن معمر، عن أبي الحسن علي بن محمد بن مسعدة والحسن بن علي بن فضال، عن سعدان، عن صفوان، عن الصادق عليه ‌السلام.

ذكره الشهيد في مزاره: 185، والكفعمي في مصباحه: 489، البلد الأمين: 274 مرسلا عنه عليه ‌السلام.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد