

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التنوع البيولوجي والطب
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 117 ـ 119
2026-02-28
16
تتأثر صحة الإنسان بتدمير التنوع البيولوجي تأثرا مباشرا ، فلا نستطيع إنكار فضل النباتات والأعشاب في علاج الأمراض، فقد قدر العلماء أن أكثر من 40 في المائة من الأدوية التي تباع في الدول المتقدمة مستخلصة من أنواع نباتية برية، كما أن أكثر من 80 في المائة من سكان البلاد الفقيرة يعتمدون على الأعشاب والنباتات الطبية وكذلك على منتوجات حيوانية في العلاج.
ويذكر العلماء أن هناك حوالي 200 ألف نوع نباتي تستخدم في إنتاج الأدوية وفي العلاج على مستوى العالم، كما أن الوطن العربي يستخدم وبشكل واسع الكثير من العقاقير الطبية ذات الأصل النباتي أو الحيواني منذ قديم الأزل، وحتى العالم الغربي بدأ الآن في العودة إلى الأدوية النباتية الأصل نظرا إلى ما وجده من آثار سيئة نتيجة استخدامه الأدوية المصنعة كيميائيا وما تسببه من أمراض وأعراض جانبية لا علاج لها فالإنسان منذ القدم كان يتبع الطريقة نفسها، فقد عرف طريق التداوي بالأعشاب والنباتات المختلفة عندما لاحظ سلوك ما حوله من طيور وحيوانات تجاه بعض النباتات وفجرت هذه الملاحظات تساؤلات الإنسان حولها حتى اكتشف بعض أسرارها إما بالمصادفة أو بالتجريب وفي هذا الصدد نذكر أنه في كوريا لاحظ المزارعون أن الحيوانات التي تأكل من نبات معين تزداد عندها الرغبة الجنسية وتزداد الخصوبة لديها، فبدأوا في استخدام هذه النباتات كأدوية شاع صيتها في الأوساط العلاجية ومن هذا النبات صنعت أدوية كثيرة تستخدم الآن بنجاح كبير ويذكر التاريخ القديم المحاولات الجادة لتجميع المعلومات التي تراكمت عن الأعشاب والنباتات الطبية وطرق التداوي بها، وذلك في الحضارات المصرية والأشورية والصينية القديمة والهندية. ويذكر لنا التاريخ كثيرا من المحاولات العلمية الجادة لتجميع ما تراكم من خبرات تجريبية لدى الناس فيما يخص النباتات واستعمالاتها وفوائدها واقترن ذلك بمحاولة تدوين هذه المعلومات خوفا من الضياع والنسيان وبذلك حفظت عبر أجيال وأجيال وحضارات قديمة ليس من السهل أن نجزم أيها كانت لها اليد الطولي في مجال التداوي بالأعشاب والنباتات المختلفة.
ومن أقدم ما وصل إلينا منها برديات من الحضارة المصرية القديمة. ومن أشهرها بردية إيبرس (1550) Papyrus bers العام 1550 ق.م. والكتاب الطبي الذي وضعه الملك أثونيس خليفة الملك مينا العظيم والذي يدل على أن المصريين القدماء كان لهم إلمام كبير بأسرار كثيرة عن النباتات التي مازالت تعرف إلى الآن بفوائدها الطبية مثل نباتات البردقوش - الآس - بصل الغار - البلوط - البيلسان – التوت - التين - الجاوي - الجوز - الحبة السوداء - الحميض - الحشيش - الحناء - الخروع - الخشخاش - الخطمية - الزعفران - الزنزلخت - الزيتون - السمسم - السنط - الصفصاف - السنامكي - الصبار - الشعير - الشبت - الشمر - الينسون - الكراوية - الكزبرة - الكمون - العرعر - الفلفل الأسود - القرطم - القرفة - الكافور - الكتان - المر - النعناع - النيلة وغيرها الكثير.
بيد أن العرب كان لهم فضل كبير في زيادة المعارف عن النباتات الطبية وفوائدها على أسس علمية حديثة وذلك منذ العام 700 وسوف تظل إسهامات علماء المسلمين في هذا المجال مثار الإعجاب من أمثال جابر بن حيان والرازي وابن سينا وابن البيطار ثم داود الأنطاكي والذي ما زالت تذكرته الشهيرة معمولا بها حتى الآن.
وانتقلت علوم العرب ومعارفهم عبر الأندلس إلى أوروبا التي بدأ نور العلم والنهضة يسطع عليها فكانت هذه العلوم هي منطلق الحضارة العلمية الحديثة في الغرب كله.
وزاد الاهتمام بالنباتات حتى أن كثيرا من الشركات الاستعمارية بل بعض الدول الغربية تحتكر تجارة التوابل والنباتات الطبية. ويكفي أن تعرف أن هوندا قد احتكرت كل ما دخل الأسواق العالمية من نبات الكينة هذا كمثال فقط.
وقد استعملت بعض الحيوانات في الطب مثل حيوان السقنقور وبعض السلاحف والقواقع وسمك القرش وغيرها ولكن استخدام مثل هذه الكائنات نباتية وحيوانية مصدرا للدواء يؤدي إلى تهديدها بالانقراض إلى درجة أن بعضها أصبح نادرا ، لذلك يعد الحفاظ على هذه الأنواع سواء منها النباتي أو الحيواني أمرا في غاية الأهمية وتقدر قيمة سوق الدواء من المصادر النباتية في العالم سنويا بـ 75 إلى 150 مليار دولار 2000 UNEP, World Bank, WRI ولا شك في أن المحيط الحيوي تعيش فيه آلاف الأنواع من النباتات والحيوانات التي لم تعرف فوائدها حتى الآن، وانقراضها يعتبر ضياعا لفرص عديدة في علاج أمراض كثيرة لم يكتشف لها دواء فعال حتى الآن، وبالطبع فإن التنوع البيولوجي يمثل المخزن لهذه الأنواع.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)