

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
ما هو التنوع البيولوجي
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 111 ـ 113
2026-02-28
19
لا يعرف الكثيرون حتى وقتنا الحاضر ما هو التنوع البيولوجي وما أهميته، ولذلك سوف نلقي بعض الضوء عليه وعلى أهميته للإنسان وللحياة على سطح الأرض فالإنسان يستطيع أن يميز بين كثير من الأنواع النباتية والحيوانية، لكن لا يستطيع كل فرد أن يفرق بين الأنواع الدقيقة فالتنوع في الجينات وهي التي تحمل الصفات الوراثية في نواة الخلية، والتي ينتج عنها اختلاف السلالات في النوع الواحد كما نشاهد في كثير من النباتات مثل القمح والأرز، وكلنا في الكويت مثلا نلاحظ ذلك بشكل واضح فيوجد نوع من الأرز حبته طويلة، وثانية مستديرة وثالثة تتميز برائحة عطرية، ورابعة تحتاج إلى كمية أكبر من الماء عند إنضاجها فهذا نوع من التباين البيولوجي على مستوى الجينات في النوع الواحد والذي ينتج عنه اختلاف في السلالات. فالكائن الحي يتكون من ملايين الخلايا التي تضم ملايين الجينات التي يؤثر كل منها في صفة تتوارثها الأجيال المتعاقبة من طول أو وزن أو معدل نمو أو مقاومة للأمراض فلو نظرنا إلى جسم الإنسان مثلا نجد أن كل خلية باستثناء خلايا كريات الدم الحمراء تحتوي على نسخة مطابقة من حمض الـ DNA مرتب في 23 زوجا من الكروموزومات ومجموعة الـ DNA هذه الموجودة في خلايا أي جزء من الجسم البشري هي عبارة عن جين (Human Genom) أي جملة المخزون الوراثي الذي يحدد صفات الإنسان الجسمانية والنفسية والعقلية، ولدى الإنسان 80 ألف جينة، متطابقة الصفات في البشر وهو ما يعني أن كل الاختلافات والتباينات بين البشر يصنعها حرف كيميائي واحد من بين كل 10 آلاف حرف في الجين البشري. وخريطة الجين البشري التي يحاول العلماء الوصول إليها تحتوي على 2.3 مليار حرف، وقد استطاع العلماء بالفعل الكشف عن مسودة أولية لهذه الخريطة تضم حوالي 1.2 مليار حرف، وقد أعلن عن هذا الاكتشاف في 26 يونيو 2000 في طوكيو وواشنطن ولندن وباريس في وقت واحد.
وباختصار فإنه توجد في المحيط الحيوي بيئات عديدة متنوعة، وكل بيئة أو نظام بيئي يتميز عن الآخر بظروف مختلفة، وكل تغيير أو تعديل في هذه الظروف يتبعه تغير في أنواع الكائنات التي تعيش فيه، فالتنوع البيولوجي لذلك ليس مقصورا على تعدد الأنواع فقط ولكنه يشمل التنوع بين أفراد النوع الواحد أو السلالة الواحدة كما ذكرنا في حالة الأرز. فلكل نوع صفات وراثية خاصة به والتهجين بين هذه السلالات يعطي سلالات جديدة وهذا أيضا واضح في سلالات الدجاج، فهناك بعض الأنواع تتميز بكثرة إنتاج البيض وأنواع أخرى تتميز باكتناز اللحم ويمكن التهجين بين النوعين للحصول على نوع يتميز بكثرة إنتاج البيض واكتناز اللحم معا ... وهكذا.
وتعتبر الغابات أغنى مناطق العالم بالتنوع البيولوجي فهي تحتوي على أكثر من نصف الأنواع التي توجد في العالم. فالإنسان لا يعرف حتى الآن سوى حوالي 1.750.000 نوع من أنواع الكائنات الحية أما بقية الأنواع غير المعروفة فهي تمثل حوالي 90 في المائة من الكائنات الحية. وهذه الأنواع تضم الفقاريات واللافقاريات والنباتات والكائنات الدقيقة الأخرى. والجدول الرقم (8) يوضح عدد الأنواع المعروفة من المجموعات البيولوجية المختلفة، تمثل منها الحشرات النسبة الغالبة ويرى العلماء أنه قبل وجود الإنسان على الأرض كان اختفاء نوع واحد من أنواع الكائنات الحية أمر يحدث كل ألف عام، ولذلك كان ظهور أنواع جديدة يحدث بمعدل أسرع من اختفائها، ولكن بعد وجود الإنسان بدأت النشاطات البشرية تتزايد، وظهرت الزراعة وأزيلت مناطق كثيرة من الغابات وتناقص عدد الأنواع النباتية، وبالتالي الحيوانية التي تعتمد عليها، وتسارع معدل اختفاء وانقراض عدد الأنواع بشكل عام، وأصبح معدل ظهور الأنواع الجديدة أقل بكثير من معدلات انقراض الأنواع واختفائها، عكس ما كان عليه قبل ظهور الإنسان الذي قام بأنشطته المدمرة للبيئة من صيد وقنص وقطع وتحوير للبيئات كل ذلك سبب اختفاء وانقراض كثير من الأنواع الحية. وحتى الآن لا يوجد تقدير دقيق لعدد الأنواع التي انقرضت (2000 UNEP-WCMC).
من الجدول السابق يتضح أن عدد الأنواع التي أمكن حصرها ولكنها غير معروفة حتى الآن يبلغ 14 مليونا، وقد نشرت الأمم المتحدة عدة تقارير تؤكد أنه منذ بداية القرن الماضي يُفقد كل يوم نوع من الأنواع الحية، ولكن هذا المعدل زاد الآن ليصل إلى حوالي 50 نوعا كل يوم، وبذلك سيفقد العالم حتى العام 2025 حوالي ربع الأنواع الموجودة فيه. ومن المعروف أن النوع الذي يفقد لا يعود إلى الحياة مرة أخرى، كما أن الأنواع النادرة أكثر تعرضا للفقد والضياع، وانقراض نبات واحد يتبعه انقراض أنواع نباتية وحيوانية كثيرة تعتمد عليه.

الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)