0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ترك مظاهر الزينة والبكاء على الميت

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج3، ص 545 ــ 554

2026-07-29

16

+

-

20

ومنها: ترك الخضاب، والدهن، والكحل، وترجيل الشعر للمصاب؛ تأسيّا بأهل البيت (عليهم السّلام) في مصاب سيّد الشهداء أرواحنا فداه، فإنّ الصادق (عليه السّلام)، قال: ما اختضبت منّا امرأة، ولا ادّهنت، ولا اكتحلت، ولا ترجّلت حتى أتانا رأس عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه.

ومنها: البكاء على موت المؤمن سيما إذا كان مقتولا؛ لما ورد من أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) بالبكاء على عمّه حمزة، وإمضائه صلوات اللّه عليه وآله بكاء الناس لأمواتهم‏ (1)، وإمضاء أمير المؤمنين (عليه السّلام) بكاء أحياء أصحابه في غزوة النهروان على المقتولين منهم لتذكّر الألفة التي كانوا عليها (2).

وعن أبي الحسن (عليه السّلام) أنّه إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد اللّه عليها، وأبواب السماء التي كان يصعد أعماله فيها، وثلم ثلمة في الإسلام لا يسدّها شيء، [قال‏] لأنّ المؤمنين حصون الإسلام‏ (3) كحصون سور المدينة لها (4)، بل يجوز أو يترجّح البكاء على الميت وإن لم يكن البكاء لإيمانه بل لرحميّته ونحوها؛ لصدور ذلك من النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) والأئمة (عليهم السّلام) في موت أولادهم وأحبّائهم، فقد ورد أنّ النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) بكى على فوت ابنه إبراهيم وبنته رقيّة‏ (5)، وأنّه حين جاءه خبر وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جدّا، وكان يقول: كانا يحدّثاني و يؤنساني فذهبا عنّي‏ (6)، بل قيل: باستحباب البكاء على الميت عند شدّة الحزن، بل عند كل حزن وإن لم يكن منشأه موت أحد؛ لما ورد من أن منصور الصيقل شكا إلى أبي عبد اللّه (عليه السّلام) من وجده على ابن له هلك حتى خاف على عقله، فقال (عليه السّلام): إذا أصابك من هذا شيء فأفض دموعك، فإنّه يسكن عنك‏ (7)، ويمكن استفادة رجحان البكاء في مثل ذلك من أنّه لمّا مات إبراهيم بكى النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) حتّى جرت دموعه على لحيته فقيل: يا رسول اللّه! تنهى عن البكاء وأنت تبكي؟! فقال: ليس هذا بكاء، وإنّما هي رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم‏ (8)، ويمكن الاستئناس لذلك أيضا ببكاء يعقوب على يوسف، ويوسف على يعقوب [عليهما السلام] مع أنّهما معصومان لا يفعلان المحرّم، لا يصرّان على المكروه، والفراق أقلّ من الموت حرقة، وأمّا ما عن الصادق (عليه السّلام) ممّا نطق بأنّ: كلّ الجزع والبكاء مكروه ما خلا الجزع والبكاء لقتل الحسين (عليه السّلام)، فلا ينافي ما ذكر؛ لأنّ الجزع أمر فوق البكاء، وهو مكروه على غير الحسين (عليه السّلام)‏ (9).

هذا وحيث آل الأمر إلى هنا لزمنا التعرض إجمالا لما ورد في البكاء على إمام المؤمنين، وسيد شهداء الدين المبين وسائر الأئمة الطاهرين صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ولعنته على أعدائهم إلى يوم الدين.

اعلم أنّ البكاء عليهم - أرواحنا فداهم - كزيارتهم من أهمّ العبادات، وأتمّ القربات، وأفضل المثوبات، وأقرب الطاعات؛ لأنّ مصائبهم على عظمها، وكونها أعظم المصائب كلّها في سبيل ربّ البرايا، فمن بكى على مصائبهم فقد واسى خالق الأرضين والسّموات، وأطاعه بأجمل الاطاعات. وقد ورد عن مولانا الصادق (عليه السّلام) أنّه قال: من ذكرنا عنده ففاضت عيناه حرّم اللّه وجهه على النار (10)، وفي خبر آخر: ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر اللّه له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر (11).

وعن الرضا (عليه السّلام) أنّ من تذكّر مصابنا فبكى وأبكى لم تبكِ عينه يوم تبكي العيون، ومن جلس مجلسا يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب‏ (12)، وعن مولانا الباقر (عليه السّلام) أنّ من دمعت عيناه فينا دمعة لدم سفك‏ (13) لنا، أو حقّ لنا نُقِصنَاهُ أو عرض انتهك لنا، أو لأحد من شيعتنا بوّأه اللّه بها في الجنّة حقبا (14)، وعن سيّد الساجدين (عليه السّلام) أنّه من قطرت عيناه [فينا قطرة و] أو دمعت عيناه فينا دمعة بوّأه اللّه بها في الجنّة غرفا يسكنها أحقابا، أو أحقبا (15)، وعنه (عليه السّلام) أيضا أنّ أيّما مؤمن دمعت عيناه حتّى تسيل على خدّه فيما مسّنا من الأذى من عدوّنا في الدنيا بوّأه اللّه مبوّأ صدق‏ (16)، بل عنه (عليه السّلام) عقيب ذلك: وأيّما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتّى تسيل على خدّه من مضاضة ممّا أوذي فينا، صرف اللّه عن وجهه الأذى، وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار (17)، وقال الرضا (عليه السّلام) في حديث: فعلى مثل الحسين (عليه السّلام) فليبكِ الباكون؛ فإنّ البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام.

وقال (عليه السّلام) في حديث آخر لابن شبيب:

يا بن شبيب، إن كنت باكيا لشيء فابكِ للحسين بن علي (عليهما السّلام)، فإنّه ذبح كما يذبح الكبش، وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم في الأرض شبيهون، ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله.. إلى أن قال: يا بن شبيب، إن بكيت على الحسين (عليه السّلام) حتّى تصير دموعك على خدّيك غفر اللّه لك كلّ ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا، قليلا كان أو كثيرا.

يا بن شبيب، إنّ سرّك أن تلقى اللّه (عزّ وجلّ) ولا ذنب عليك فزر الحسين (عليه السّلام).

يا بن شبيب، إنّ سرّك أن تسكن الغرف المبنيّة في الجنّة مع النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) فالعن قتلة الحسين (عليه السّلام).

يا بن شبيب، إن سرّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين (عليه السلام) فقل متى ما ذكرته: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما.

يا بن شبيب، إن سرّك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا، وعليك بولايتنا، فلو أن رجلا أحبّ حجرا لحشره اللّه معه يوم القيامة (18).

وقال الصادق (عليه السّلام) في حديث: إنّ أبا عبد اللّه الحسين (عليه السّلام) لمّا مضى بكت السماوات السبع، والأرضون السبع، وما فيهنّ وما بينهنّ ومن يتقلّب في الجنّة والنّار من خلق ربّنا وما يرى وما لا يرى بكى على أبي عبد اللّه الحسين (عليه السّلام) إلّا ثلاثة أشياء، قال ابن ثوير: قلت: وما هذه الثلاثة؟ قال: لم تبكِ عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان عليهم لعائن اللّه‏ (19).

وعنه (عليه السّلام): إن السماء بكت على الحسين (عليه السّلام) أربعين صباحا بالدم، وإنّ الأرض بكت أربعين صباحا بالسواد، وإنّ الشمّس بكت أربعين صباحا بالكسوف والحمرة، وإنّ الجبال تقطّعت وانتثرت، وإنّ البحار تفجّرت، وإنّ الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين (عليه السّلام)، وما اختضبت منّا امرأة، ولا ادّهنت، ولا اكتحلت، ولا ترجّلت حتّى أتانا رأس عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه وما زلنا في عبرة من بعده‏ (20).

وعنه (عليه السّلام): إنّ من ذكر الحسين (عليه السّلام) عنده فخرج من عينه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على اللّه ولم يرض له بدون الجنّة (21).

وقال (عليه السّلام) لمسمع بن عبد الملك في حديث: أما تذكر ما صنع به - يعني بالحسين (عليه السّلام) -؟ قال مسمع: بلى، قال (عليه السّلام): أتجزع؟ قال مسمع: إي واللّه وأستعبر بذلك حتّى يرى أهلي أثر ذلك عليّ فأمتنع من الطعام حتّى يستبين ذلك في وجهي، فقال (عليه السّلام): رحم اللّه دمعتك، أما إنّك من الذين يعدّون من أهل الجزع لنا، والذين يفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا، أما إنّك سترى عند موتك حضور آبائي لك، ووصيّتهم ملك الموت بك، وما يلقونك من البشارة أفضل، ولملك الموت أرقّ عليك وأشدّ رحمة لك من الأمّ الشفيقة على ولدها.. إلى أن قال (عليه السّلام): ما بكى أحد رحمة لنا ولما لقينا إلّا رحمه اللّه قبل أن تخرج الدمعة من عينه، فإذا سالت دموعه على خدّه فلو أن قطرة من دموعه سقطت في جهنّم لأطفأت حرّها حتّى لا يوجد لها حرّ، وذكر (عليه السّلام) حديثا طويلا يتضمّن ثوابا جزيلا يقول فيه: وما من عين بكت لنا إلّا نعمت بالنظر إلى الكوثر وسقيت منه مع من أحّبنا (22).

وعنه (عليه السّلام) - أيضا في حديث طويل يذكر فيه حال الحسين (عليه السّلام) -قال: وإنّه لينظر إلى من يبكيه فيستغفر له ويسأل أباه الاستغفار له، ويقول: أيّها الباكي، لو علمت ما أعدّ اللّه لك لفرحت أكثر ممّا حزنت، وإنّه ليستغفر له من كلّ ذنب وخطيئة (23).

وعن الباقر (عليه السّلام) - في حديث زيارة الحسين (عليه السّلام) يوم عاشوراء من قرب وبعد - قال (عليه السّلام): ثم ليندب الحسين (عليه السّلام) ويبكيه، ويأمر من في داره ممّن لا يتّقيه بالبكاء عليه، ويقيم في داره المصيبة بإظهار الجزع عليه، وليعزّ بعضهم بعضا بمصابهم بالحسين (عليه السّلام)، وأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على اللّه (عزّ وجلّ) جميع ذلك - يعني ثواب ألفي حجّة، وألفي عمرة، وألفي غزوة-. قال الراوي: قلت: أنت الضامن ذلك والزعيم؟ قال (عليه السّلام): أنا الضامن والزعيم لمن فعل ذلك، قال الراوي: وكيف يعزّي بعضنا بعضا؟ قال: يقول: «عظّم اللّه أجورنا بمصابنا بالحسين (عليه السّلام) وجعلنا وإياكّم من الطالبين بثأره مع وليّه الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم»، وإن استطعت أن لا تنشر يومك في حاجة فافعل فإنّه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن، وإن قضيت لم يبارك له فيها، ولا يرى فيها رشدا، ولا يدخرنّ أحدكم لمنزله فيه شيئا، فمن ادّخر في ذلك اليوم شيئا لم يبارك له فيما ادّخر، ولم يبارك له في أهله، فإذا فعلوا ذلك كتب اللّه لهم ثواب ألف حجة، وألف عمرة، وألف غزوة مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)‏ (24)، وكان له كثواب مصيبة كلّ نبيّ ورسول وصدّيق؛ وشهيد مات، أو قتل منذ خلق اللّه الدنيا إلى أن تقوم الساعة.. الحديث‏ (25).

وقال الرضا (عليه السّلام): من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى اللّه له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل اللّه (عزّ وجلّ) يوم القيامة يوم فرحه وسروره، وقرّت‏ (26) بنا في الجنان عينه، ومن سمّى يوم عاشوراء: يوم بركة، وادّخر لمنزله فيه شيئا لم يبارك له فيما ادّخر، وحشره يوم القيامة مع يزيد، وعبيد اللّه بن زياد، وعمر بن سعد لعنهم اللّه أجمعين إلى أسفل درك من النار (27).

ووردت عن الصادق (عليه السّلام) الرواية باجتناب الملاذ في يوم عاشوراء، وإقامة سنن المصائب، والإمساك عن الطعام والشراب إلى أن تزول الشمس، والتغذّي بعد ذلك بما يتغذّى به أصحاب المصائب كالألبان وما أشبهها دون اللذيذ من الطعام والشراب‏ (28).. إلى غير ذلك من الأخبار الشريفة التي لا يمكن استقصاؤها في مثل المقام.

ووردت أخبار كثيرة في أنّ من بكى للحسين (عليه السّلام) أو أبكى أو تباكى وجبت له الجنّة (29)، وأنّ من أنشد في الحسين (عليه السّلام) شعرا فبكى وأبكى به أوجب اللّه له الجنّة وغفر له‏ (30).

وقال علي بن الحسين (عليهما السّلام): من أنشد في الحسين (عليه السّلام) شعرا فأبكى خمسين فله الجنّة.. إلى أن قال: ومن أنشد في الحسين (عليه السّلام) شعرا فأبكى واحدا فله الجنّة، ومن أنشد في الحسين (عليه السّلام) شعرا فبكى فله الجنّة، ومن أنشد في الحسين (عليه السّلام) شعرا فتباكى فله الجنّة (31)

وقال الرضا (عليه السّلام): ما قال فينا مؤمن شعرا يمدحنا به إلّا بنى اللّه له مدينة في الجنّة أوسع من الدنيا سبع مرّات يزوره فيها كلّ ملك مقرّب وكلّ نبيّ مرسل‏ (32).

وقال خلف بن حمّاد قلت للرضا (عليه السّلام): إنّ أصحابنا يروون عن آبائك أنّ الشعر ليلة الجمعة وفي شهر رمضان وفي الليل مكروه، وقد هممت أن أرثي أبا الحسن (عليه السّلام) وهذا شهر رمضان. فقال لي: أرث أبا الحسن (عليه السّلام) في ليلة الجمعة وفي شهر رمضان وفي الليل وفي سائر الأيام، فإنّ اللّه يكافيك على ذلك‏ (33).

ومنها: النوح على الميت، فإنّه لا بأس به ما لم يتضمّن جهة للحرمة عرضّية كالكذب والباطل. وقد روي أنّ مولانا الصادق (عليه السّلام) ناح على ابنته سنة، وعلى ولد له سنة (34)، وأنّ سيّدتنا الزهراء سلام اللّه عليها ناحت على أبيها (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم‏) (35)، وأنّ النّبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) أمر بالنوح على عمّه حمزة (36)، وقال الباقر (عليه السّلام): إنّما تحتاج المرأة في المأتم إلى النوح لتسيل دمعتها ولا ينبغي لها أن تقول هجرا، فإذا جاء الليل فلا تؤذي الملائكة بالنوح‏ (37)، وسئل (عليه السّلام) عن أجر النائح فقال: لا بأس به، قد نيح على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)‏ (38).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفقيه: 1/116 باب 26 التعزية والجزع عند المصيبة حديث 553، وفيه: ولمّا انصرف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار- قتل من أهلها قتيل - نوحا وبكاء ولم يسمع من دار حمزة عمّه، فقال (عليه السّلام): لكنّ حمزة لا بواكي عليه، فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه حتّى يبدأوا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه، فهم إلى اليوم على ذلك.

(2) رجال الكشي: 293 حديث 517، بسنده عن عبد اللّه بن بكير الرجاني، قال: ذكرت أبا الخطّاب ومقتله عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: فرققت عند ذلك فبكيت، فقال: أتأسى عليهم؟ فقلت: لا، وقد سمعتك تذكر أنّ علّيا (عليه السّلام) قتل أصحاب النهروان فأصبح أصحاب علي (عليه السّلام) يبكون عليهم، فقال علي (عليه السّلام) لهم: أ تأسون عليهم؟ قالوا لا، إلّا انّا ذكرنا الإلفة التي كنّا عليها، والبليّة التي أوقعتهم، فلذلك رققنا عليهم، قال: لا بأس.

(3) خ. ل: المسلمين.

(4) قرب الإسناد: 124.

(5) مستدرك وسائل الشيعة: 1/146 باب 74 حديث 21.

(6) الفقيه: 1/113 باب 26 التعزية والجزع عند المصيبة حديث 527.

(7) الكافي: 3/250 باب النوادر حديث 3.

(8) وسائل الشيعة: 2/922 باب 87 حديث 8.

(9) وسائل الشيعة: 2/923 باب 87 حديث 9.

(10) كامل الزيارات: 104 باب 32 حديث 10.

(11) كامل الزيارات: 103 باب 32 حديث 8.

(12) بحار الأنوار: 44/278 باب 34 ثواب البكاء على مصيبته (عليه السّلام) حديث 1.

(13) في المطبوع: سكفت.

(14) بحار الأنوار: 44/279 باب 34 ثواب البكاء على مصيبته عليه السّلام حديث 7.

(15) كامل الزيارات: 100 باب 32 حديث 4. وفي المطبوع: أو حقبا.

(16) كامل الزيارات: 100 باب 32 حديث 1.

(17) ذيل الحديث المتقّدم.

(18) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): 165.

(19) كامل الزيارات: 80 باب 26 حديث 5.

(20) كامل الزيارات: 80 باب 26 حديث 6.

(21) كامل الزيارات: 100 باب 32 حديث 3.

(22) كامل الزيارات: 101 باب 32 حديث 6.

(23) كامل الزيارات: 103 باب 32 حديث 7.

(24) في كامل الزيارات: ألف ألف حجة، وألف ألف عمرة، وألف ألف غزوة كلّها مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلم).

(25) كامل الزيارات: 174 باب 71 حديث 8.

(26) لا توجد الواو في المطبوع.

(27) عيون أخبار الرضا عليه السّلام: 165.

(28) مسارّ الشيعة: 60 من مجموعة رسائل نفيسة.

(29) كامل الزيارات: 105 باب 33 حديث 4.

(30) ثواب الأعمال: 108 ثواب من بكى لقتل الحسين (عليه السّلام) حديث 1، وكامل الزيارات: 104-106 حديث 1-7.

(31) ثواب الأعمال: 109 ثواب من أنشد في الحسين صلوات اللّه عليه حديث 2، وكامل الزيارات: 105 باب 33 حديث 2.

(32) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): 5.

(33) وسائل الشيعة: 2/469 باب 105 حديث 8.

(34) إكمال الدين: 1/73 ردّ اعتراض الزيديّة.

(35) مسكّن الفؤاد: 67 و69.

(36) المصدر المتقدّم.

(37) وسائل الشيعة: 2/893 باب 71 حديث 1.

(38) الفقيه: 1/116 باب 26 حديث 551.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد