قِطاري يَجِرُ سِنينَ العَنا
ويَحمِلُ شَوقي وبُقْيا مُنى
تُر فْرِفُ عِندَ حِلولِ المساءِ
فتمضي وتأتي هُنا أو هُنا
تُلَوّنُ وجهَ صباحي إذا
أطلَّ وبانَ عليهِ الضنى
فتَبدو وقلبي به ما به
لِعيْنِيْ وحاليْ عراهُ الونى
كنَجمٍ يُشارُ اليهِ السُهى
فأينَ مُنايَ وأينَ أنا
تَنَفّسَ شوقي وكُنتُ إذا
تَنَفّسَ اُبْحِرُ فوقَ السنا
فأجمَعُ مِنهُ ندى جمرةٍ
وأشربُ منهُ لذيذَ الجَنى
فكيفَ وحالي غدا نَسْجُهُ
خِيُوطًا وعُمْري لهُ مُنْحنى
تَنّفّسَ شوقي فيا ليلتي
أقيمي احتفالي فهذي الدُنى
تَجودُ قليلاً على عاشِقٍ
ولَيتَ القليلَ يدومُ لَنا
تَنَفّسَ شوقي ويا لتيتَ لي
مآلاً يوافي اليهِ الهنا
فأرشِفُ كأسًا زواها الزمانُ
مَلاها دِهاقًا لإِبنِ الزنى
زماني يَسودُ بهِ الفاسِدونَ
ودُنيا تُواتي لِفعلِ الخنا
ويَبقى الابيُّ يُريدُ الخلاصَ
لِيَخْتِمَ سِفْرًا عليهِ بَنى
قِطاري يُصَفِّرُ في سَبسبٍ
وصوتُ صَفيرِ قِطاري كُنى
لأقطعَ دربًا بدا مُوحِشًا
سلامٌ عليكُمْ خلاصي دنا
***
الحاج عطا الحاج يوسف منصور
الدنمارك / كوبنهاجن







السيد رياض الفاضلي
منذ يومين
الكلمة الطيبة
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
EN