Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المطمر الفاصل بين أهل الحق وتبعية البطل

منذ 5 شهور
في 2026/03/19م
عدد المشاهدات :386
إنّ المتأمل في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) يدرك أن "الهوية" ليست وثيقة انتماء لأرض أو عرق، بل هي "عقيدة و التزام" بمنهج وفكر.
هذا هو "المطمر الفاصل" الذي يغيب عن الكثيرين، حيث يُقاس الإنسان بموقفه لا بمسقط رأسه.
وحدات القياس في الميزان الإلهي:
سقوط رابطة الطينة والنسب: حين قال الله عز وجل لنوح عليه السلام عن ابنه: 《إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ》، وضع قاعدة أزلية؛ أن القرابة المنهجية العقدية تعلو على القرابة البيولوجية.
العمل غير الصالح قطع حبل النسب، والمنهج المنحرف جعل "الابن" غريباً.
الجغرافيا التبعية:
قال جابر رحمه الله :(دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا شاب فقال: من أنت؟ قلت: من أهل الكوفة ، قال: ممن؟ قلت: من جعف ، قال: ما أقدمك إلى المدينة ؟ قلت: طلب العلم ، قال: ممن؟ قلت منك ، قال فإذا سألك أحد من أين أنت ، فقل من أهل المدينة .
قال: قلت أسألك قبل كل شئ عن هذا ، أيحل لي أن أكذب ؟ قال: ليس هذا بكذب من كان في مدينة فهو من أهلها حتى يخرج). (معجم السيد الخوئي:4/336)
في توجيه الإمام الباقر (ع) لجابر الجعفي بأن يقول "أنا من أهل المدينة"، إشارة عميقة إلى أن الإنسان ينتمي إلى "منبع علمه" عقيدته وولائه ومصدر استقامته.
رمزية الأمكنة: كذلك الروايات عن الثناء على أهل "قم" ليس تبجيلاً لترابها، بل هو وصف للحالة الإيمانية والثبات المنهجي الذي تجسد في قاطنيها فإذا فُقد المنهج لايهم من اين انت.
الامام الحسين مدني وصنع الثورة الكبرى في العراق .. تأمل الفكرة فكرة عقيدة موقف حزم ولاء وليس منطقة وأهمية. فكربلاء حازت كل هذه القداسة بسبب من تضمنت في تربتها كما ثبت للنص.
فأذن لا اعتبار للمكان قبال العقيدة. إلانسان خلوده من عدمه يرسم بالموقف يجب أن لا نكون مثل من تخاذل عن نصرة أمير المؤمنين والحسن والحسين والائمة واحد بعد واحد الموقف هو الغاية.
القتال نوعين تارة باليد وتارة باللسان اليوم المعركة كلامية لابد أن نقف مع الحق باللسان وندافع عن مقدساتنا.. فتأمل
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 يوم
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....