Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حينما يُذبح الحقّ بسكين الهوى

منذ 4 شهور
في 2026/03/30م
عدد المشاهدات :533
حينما يُذبح الحقّ بسكين الهوى
​عبر امتداد التاريخ البشريّ، برزت ظاهرة فكريّة وسلوكيّة خطيرة تتمثّل في عدم أخذ الأمور على حقيقتها الواضحة، بل اللجوء إلى التذرّع والمماطلة وليّ أعناق النصوص والتلاعب بقراءة الأحداث؛ لتطويعها وفق المقاسات الشخصيّة أو الرؤى الجهويّة التي ينتمون إليها.
إنّها آفة "التأويل المتكلَّف" التي تجعل صاحبها يرى ما يريد لا ما هو كائن أمامه، ولا يفوتنا أن نذكر في ذلك ما ​قد خلّده القرآن الكريم من وقوف على هذا السلوك في قصّة "بقرة بني إس...ائيل"؛ فبينما كان الأمر الإلهيّ واضحاً ومباشراً،{وَ إِذْ قالَ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّـهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ} سورة البقرة ٦٧، تركوا هذا الوضوح، وأغرقوا أنفسهم في تساؤلات المماطلة: "ما لونها؟"، "ما هي؟"، "إن البقر تشابه علينا" إلى غير ذلك من الكلمات.
وواضح جدّاً أنّه لم يكن الهدف من هذه الأسئلة البحث عن الحقيقة، بل الهروب منها ومحاولة الالتفاف على النصّ وتأخير الامتثال له.
​هذا النمط لم يندثر بمرور الزمن، بل يتجلّى في عصرنا الحاضر بصور أكثر تعقيداً؛ حيث يقرأ البعض الخطابات والمواقف بعين الانحياز، فيُحملون الكلمات رؤيتهم الخاصّة، ويتفنّنون في توظيفها لخدمة اتجاهاتهم أو أنماطهم، متجاهلين السياق والحقيقة والمراد الأصيل مع وضوحه.
​إنّ خطورة هذه القضيّة تكمن في أنّها تؤول بصاحبها إلى البوار والهلاك الأخلاقيّ والمعرفيّ. فالذي يبني واقعه على الخداع والمراوغة ينسج خيوطاً من أوهام بائسة سرعان ما تتمزق وتنتهي. وتنكشف كما انكشف أمر القاتل من بني إسرائيل الذي قتل نفساً ثم سار في جنازتها وتظاهر بالحرص عليها، وربما كان أكثر الناس بكاءً وعويلاً على المقتول.
​إنّ لَيّ عنق الحقيقة هو قتل للصدق، والتمسك بالظاهر مع إبطان ما يخالفه هو استنزاف للنزاهة البشريّة التي أمرنا بالأخذ بها. وفي نهاية المطاف، ولكن الله يرى، ولا يصحّ إلّا الصحيح كما يعبرون؛ إذ تظلّ الحقيقة ساطعة مهما حاول المماطلون طمس معالمها بالأسئلة التعجيزيّة أو التأويلات المنحرفة، وسرعان ما ينكشف الزيف حين يوضع النصّ أو الحدث تحت مجهر الواقع الصادق ويفوز الصدق ويذهب الزبَد.
● رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ
لمتابعة المنشورات
https://t.me/droossreiadh
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+