جاء في موقع مجلس النواب العراقي: في الذكرى السنوية لـ اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، الذي يُصادف اليوم السادس عشر من شهر آيار/مايو من كل عام، ويأتي تخليداً لذكرى ضحايا المقابر الجماعية وجرائم الإبادة التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي، أكد نائب رئيس مجلس النواب الأستاذ فرهاد أمين أتروشي أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية وإنسانية لإستذكار الآلام والتضحيات التي عاشها العراقيون بسبب سياسات القمع والإستبداد للنظام السابق وحجم الجرائم التي إستهدفت الأبرياء من شعب كوردستان وأهلنا في الوسط والجنوب ومن مختلف المكونات. نائب الرئيس، وبهذه المناسبة الأليمة أكد على ضرورة تحقيق العدالة الإنتقالية بالتشريعات والقوانين النافذة، وحماية حقوق الإنسان ومنع تكرار الجرائم والإنتهاكات التي شهدها العراق في حقب سابقة، داعياً إلى مواصلة الجهود الوطنية والدولية لكشف مصير المفقودين. وختم أتروشي البيان بقوله “من الضروري توحيد الصف الوطني وتعزيز ثقافة التعايش والتسامح والسلم المجتمعي، بما يحفظ كرامة الإنسان العراقي ويصون حقوقه وحرياته، والعمل المشترك من أجل مستقبل قائم على العدالة والمساواة، ونقف اليوم إجلالاً لأرواح شهداء المقابر الجماعية ونعلن عن تضامننا مع عوائل الضحايا ويجب إنصافهم مادياً ومعنوياً”.. المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس النواب 2026/5/16
ذكرى مثل هذه الجرائم ضرورة مهمة لبني البشر حتى لا تتكرر مثلها مرة أخرى جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل اسمه "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ" ﴿الزمر 21﴾ ولما قدم سبحانه ذكر الدعاء إلى التوحيد عقبه بذكر دلائل التوحيد فقال يخاطب نبيه صلى الله عليه وآله وسلّم وإن كان المراد جميع المكلفين "أ لم تر أن الله أنزل من السماء ماء" أي مطرا "فسلكه" أي فأدخل ذلك الماء "ينابيع في الأرض" ﴿الزمر 21﴾ مثل العيون والأنهار والقني والآبار ونظيره قوله وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض "ثم يخرج به" ﴿الزمر 21﴾ أي بذلك الماء من الأرض "زرعا مختلفا ألوانه" ﴿الزمر 21﴾ أي صنوفه من البر والشعير والأرز وغير ذلك يقال هذا لون من الطعام أي صنف وقيل مختلف الألوان من أخضر وأصفر وأبيض وأحمر "ثم يهيج" ﴿الزمر 21﴾ أي يجف وييبس "فتريه مصفرا" بعد خضرته "ثم يجعله حطاما" أي رفاتا منكسرا متفتتا "إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب" ﴿الزمر 21﴾ معناه إن في إخراج هذه الزروع ألوانا مختلفة بماء واحد ونقلها من حال إلى حال لتذكيرا لذوي العقول السليمة إذا تكفروا في ذلك عرفوا الصانع المحدث وعلموا صحة الابتداء والبعث والإعادة.
جاء في الموسوعة الحرة عن المقابر الجماعية في العراق: خلفية: بعض المعلومات الواردة أدناه مأخوذة من صحيفة الوقائع مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل ومكتب الشؤون العامة: تتميز المقابر الجماعية في العراق بأنها مواقع غيرمميزة تحتوي على ست جثث على الأقل.يمكن التعرف على بعضها من خلال أكوام من التراب المكدسة فوق الأرض أو على أنها حفر عميقة يبدو أنها قد امتلأت.يصعب التعرف على بعض القبور القديمة، حيث غطتها النباتات والحطام بمرور الوقت.تم اكتشاف مواقع في جميع مناطق البلاد وتحتوي على أعضاء من كل مجموعة دينية وعرقية رئيسية في العراق بالإضافة إلى رعايا أجانب، بما في ذلك الكويتيون والسعوديون.تم الإبلاغ عن أكثر من 250موقعًا، تم تأكيد 40منها تقريبًا حتى الآن.يُعتقد أن أكثر من مليون عراقي في عداد المفقودين في العراق نتيجة لعمليات الإعدام والحروب والانشقاقات، ويعتقد أن مئات الآلاف منهم في مقابر جماعية.معظم المقابر التي تم اكتشافها حتى الآن تتوافق مع واحدة من الأعمال الوحشية الخمس الكبرى التي ارتكبها النظام. وبحسب حكومة إقليم كردستان في العراق، فإن العديد من المقابر الجماعية في كردستان تحتوي على أكراد عراقيين قتلوا في أعمال إبادة جماعية بسبب انتمائهم العرقي. 1979حملة قمع الأحزاب السياسية الشيعية والنشطاء الشيعة. تضمنت هذه الفترة آلاف المحاكمات في (محاكم الثورة)، مما يعني أن مجموعات من 200-500 شيعي وشابة شيعية لا تتجاوز أعمارهم 13 عامًا سيُجمعون معًا ويُحكم عليهم بالإعدام. 1982-التكتيكات العدوانية من قبل نظام صدام لسحق أي حركات شيعية، في أعقاب اختطاف وقتل زعيم شيعي مهم آية الله محمد باقر الصدر. في هذا العام، حكم بالإعدام على عشرات الآلاف من شباب ونساء وأطفال العراق بتهمة الانضمام إلى حزب سياسي. أولئك الذين كانوا محظوظين-بعد تعذيب واستجواب لا يمكن تصوره-سيُحكم عليهم بالسجن مدى الحياة. هجوم 1983 على مواطنين أكراد ينتمون لعشيرة البرزاني، واعتقل 8000 منهم من قبل النظام في شمال العراق وأعدموا في الصحاري على مسافات بعيدة من منازلهم. حملة الأنفال عام 1988، والتي اختفى خلالها ما يصل إلى 182 ألف كردي عراقي. تم فصل معظم الرجال عن عائلاتهم وتم إعدامهم في الصحاري في غرب وجنوب غرب العراق. كما تم العثور على رفات بعض زوجاتهم وأطفالهم في مقابر جماعية. الهجمات الكيماوية على القرى الكردية من عام1986 إلى عام1988، بما في ذلك هجوم حلبجة، عندما أسقطت القوات الجوية العراقية عوامل كيميائية بغاز السارين والفي إكس والتابون على السكان المدنيين، مما أسفر عن مقتل5000 شخص على الفور وتسبب في مشاكل طبية طويلة الأمد ووفيات ذات صلة وولادة. بين نسل آلاف آخرين. مجزرة عام1991 بحق الشيعة العراقيين بعد انتفاضة الشيعة في نهاية حرب الخليج، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الجنود والمدنيين في مناطق مثل البصرة وكربلاء والنجف والناصرية والعمارة والحلة. تم هدم آلاف المنازل وتجفيف مساحات شاسعة من المسيرات العراقية مما تسبب في آثار مدمرة على حياة الناس والبيئة. ثم، في مارس1999، يُعتقد أن آلافاً آخرين قد اعتُقلوا وسجنوا وأُعدموا في بعض الحالات بعد انتفاضة ثانية اندلعت بعد مقتل رجل دين شيعي بارز. في مايو2003، أفادت منظمة العفو الدولية بالعثور على قبر يحتوي على 40 جثة في أبو الخصيب في جنوب العراق، وهي جثث شيعية فقط، يُعتقد أنها تحتوي على جثث من انتفاضة الشيعة عام 1991. كما أسفرت مذبحة الأكراد عام1991، التي استهدفت المدنيين والجنود الذين قاتلوا من أجل الحكم الذاتي في شمال العراق بعد حرب الخليج، عن مقابر جماعية.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله جل اسمه "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ" ﴿الزمر 21﴾ عود إلى بدء من الاحتجاج على ربوبيته تعالى والقول في اهتداء المهتدين وضلال الضالين والمقايسة بين الفريقين وما ينتهي إليه عاقبة أمر كل منهما، وفيها معنى هداية القرآن. قوله تعالى: "أ لم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض" ﴿الزمر 21﴾ إلى آخر الآية، قال في المجمع،: الينابيع جمع ينبوع وهو الذي ينبع منه الماء يقال نبع الماء من موضع كذا إذا فار منه، والزرع ما ينبت على غير ساق والشجر ما له ساق وأغصان النبات يعم الجميع، وهاج النبت يهيج هيجا إذا جف وبلغ نهايته في اليبوسة، والحطام فتات التبن والحشيش. انتهى. وقوله: "فسلكه ينابيع في الأرض" ﴿الزمر 21﴾ أي فأدخله في عيون ومجاري في الأرض هي كالعروق في الأبدان تنقل ما تحمله من جانب إلى جانب، والباقي ظاهر والآية - كما ترى - تحتج على توحده تعالى في الربوبية.
جاء في ألواح طينية عن براءة صدام من ذبح العراقيين محاولة فاشلة للكاتب مهدي المولى: وما حروبه العبثية التي قام بها سواء ضد إيران الإسلام او غزوه للكويت كانت حربا لإبادة العراقيين وتدمير العراق فهو أول حاكم ضرب شعبه بالمواد السامة سواء في شمال العراق او في وسط وجنوب العراق وهو أول حاكم في التاريخ دفن أبناء شعبه وهم أحياء في مقابر جماعية لم يكتشف إلا الشيء القليل جدا. لهذا نقول لهؤلاء العبيد والجحوش ان تزويقكم وتزينكم لجرائم ومفاسد وموبقات صدام لا تزيده إلا قبحا وسوادا وتؤكد قناعة الشعب بوحشية وظلم وعداء صدام للشعب العراقي وفي المقدمة الأحرار المخلصين الصادقين.
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله جل اسمه "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ" ﴿الزمر 21﴾ والملفت للنظر أنّ قشرة الأرض تكون أحياناً ذات طبقات متعددة، بعضها نفوذي والبعض الأخر غير نفوذي، ومرتبة الواحدة فوق الأُخرى ويستفاد منها في عمليات حفر الآبار (السطحية) و(العميقة) و(نصف العميقة). وتضيف الآية فيما بعد: (ثم يخرج به زرعاً مختلفاً ألوانه) ذات الأشكال المختلفة. أي مختلف الأنواع كالحنطة والشعير والزر والذرة، ذات الأشكال المختلفة والألوان الظاهرية المتعددة، فمنها الأخضر الغامق، والأخضر الفاتح، وبعضها ذو أوراق عريضة وكبيرة، والبعض الآخر ذو أوراق دقيقة وصغيرة. وممّا يذكر أن كلمة (زرع) تطلق على النباتات ذات الساق الدقيق، فيما تطلق كلمة (شجر)على الأشجار ذات السيقان القوية، وكلمة (زرع) ذات معان كثيرة تشمل النباتات الطبيعية التي لا يمكن الإستفادة منها للغذاء، وأنواع الورد ونباتات الزينة والأعشاب الطبية التي يؤخذ منها الدواء، وأحياناً نرى في غصن واحد، ولربّما في وردة واحدة عدّة ألوان جميلة جذابة، تسبح وتوحد الباريء عزّوجلّ بلسان صامت. ثمّ تنتقل الآية إلى مرحلة اُخرى من مراحل حياة هذه النباتات، إذ تقول: "ثم يهيج فتراه مصفراً" ﴿الزمر 21﴾ (يهيج) من مادة (هيجان) ولها معنيان في اللغة، الأوّل هو جاف النبات واصفراره، والثّاني هو التحرك والإنتفاض، ومن الممكن أو يعود المعنيان إلى أصل واحد، لأنّ النبات حينما يجفّ فإنه يستعد للانفصال والأنتشار والتحرك والهيجان. حيث تعصف به الرياح من كلّ جانب لتقلعه من مكانه بسبب ضعف سيقانه ويضيف تعالى: "ثم يجعله حطاماً". نعم، إن في هذا لذكرى لأصحاب العقول وأهل العلم "إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب" ﴿الزمر 21﴾. هذا المشهد يذكّر الإنسان بالنظام الدقيق والعظيم الذي وضعه الباريء عزّوجلّ لعالم الوجود، وإنّه تذكير بنهاية الحياة وانطفاء شعلتها، ومن ثمّ بمسألة البعث وعودة الأموات إلى الحياة. فرغم أنّ هذا المشهد يتعلّق بعالم النبات، إلاّ أنّه ينبّه الإنسان إلى أن مثل هذا الأمر سوف يتكرر في حياته وعمره هو أيضاً مع وجود بعض الإختلاف في مدّة الأعمار، ولكن الأساس واحد إذ يبدأ بالولادة يتدرج إلى النشاط والشباب، ومن ثمّ الذبول والكهولة، وفي النهاية الموت.







د.فاضل حسن شريف
منذ 7 ساعات
من أدب الدفاع المقدس.. ( لا تكتملُ البهجة إلا بحزن )
أشباه السيارت
التعطش للفرح
EN