Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحج ميلاد جديد للإنسان

منذ شهرين
في 2026/05/26م
عدد المشاهدات :400
زيد علي كريم / الكفل
يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. هذا القول إشارة دقيقة ودعوة واضحة إلى أن من يؤدي الحج بإخلاص وبدون ارتكاب محظورات مثل الرفث والفسوق يعود خالياً من الذنوب ، اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان إن عمله وأجره لا يذهب هباء وسط الضجيج سوى التوجه الحقيقي إلى الله فإن قبول الأعمال يكون بالطهارة والإخلاص والتوبة النصوح إلى الله تعالى، والالتزام بالطاعات والحسنات، فإن لم تحصل تلك الغاية فقدت العبادة حقيقتها وفائدتها، وما أكثر الضجيج وأقل الحجيج.
الحج ليس مجرد سفر وتقاليد يقوم بها العبد، بل هو رحلة عظيمة من زحام الحياة اليومية إلى سكينة القرب من الله تعالى، فهو مدرسة متكاملة في الصبر والتواضع والطاعة والتجرد من الدنيا، لذلك كان للحج أثر بالغ في نفوس المسلمين عبر العصور.
حين يتأمل الإنسان في مشهد ملايين المسلمين وهم يرتدون لباسا واحدا، ويرددون نداءً واحدا : «لبيك اللهم لبيك»، يدرك أن الإسلام لا يفرق بين غني وفقير، ولا بين عربي وأعجمي، ولا بين صاحب منصب وشخص بسيط، الجميع يقفون أمام الله سواء، يرجون رحمته ويطلبون مغفرته. وهذا المشهد وحده كفيل بأن يُغير نظرة الإنسان إلى نفسه وإلى الدنيا كلها.
فللحج أبعاد كثيرة منها البعد الروحي ،والبعد التعبدي، والبعد الجمعي للأمة المحمدية، والشعوري لكل حاج بأنه ينتمي إلى أمة إسلامية واحدة قبلتها واحدة . والبعد العاطفي يجمع الأمة على الفرح و السعادة بعيد الأضحى الذي يذكرنا بفداء الله لنبيه اسماعيل من الذبح، والبعد التاريخي والانتماء إلى أبا الأنبياء أبراهيم عليه السلام الذي وضع أساس البيت الحرام و دعا الله ربه هو و ابنه بالخير والبركة لأمة الإسلام و أن يكونا مسلمين لله .
الحج هو ميلاد جديد للإنسان وطريق موصل إلى مرضاة الله، وثمرة ذلك أن يكون العبد من أصحاب الجنة والرضوان، ويكون مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...