0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لا تستخفوا بصلاة الجمعة

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج2، ص 197

23-11-2021

2694

+

-

20

عن (أبي بصير) قال : دخلت على حميدة أعزّيها بابي عبد الله ، الإمام جعفر ابن محمد الصادق (عليه السلام) ، فبكت ثم قالت يا أبا محمد لو شهدته حين حضره الموت ، وقد قبض إحدى عينيه ثم قال : أدعوا لي قرابتي ومن لطف لي؛ فلما اجتمعوا حوله قال : إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة(1)

إن الإمام حين دعا أقرباءه فقط، قد يكون أراد القول: لا فرق بينكم أيها السادة وبين عامة الناس في تطبيق الأحكام الإسلامية أما بالنسبة لصلاة الجمعة فعن أبي جعفر (عليه السلام) : (إن الله أكرم بالجمعة المؤمنين، فسنها رسول الله (صلى الله عليه واله) بشارة لهم وتوبيخاً للمنافقين، ولا ينبغي تركها، فمن تركها متعمداً فلا صلاة له) (۲) .

اللهم عاملنا بلطفك ولا تعاملنا بعدلك، ووفقنا لأن نعدل ونحسن  ونصل أرحامنا، وانصرنا على القوم الكافرين .

___________________

(1) بحار الأنوار، ج82، ص236.

(2) بحار الأنوار، ج89، ص138.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد