0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السلام عليك يا بقيّة الله في أرضه.

المؤلف:  الشيخ علي الكوراني العاملي.

المصدر:  شرح زيارة آل ياسين.

الجزء والصفحة:  ص 77 ـ 79.

2024-05-18

1965

+

-

20

قال الله تعالى في سورة هود: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ * وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ * قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ * قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 84 - 88].
فقد استعمل نبي الله شعيب عليه ‌السلام تعبير بقيّة الله للباقي من الربح الحلال قال: {بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}. وهي قاعدة عامة تعني : أنّ كل ما أبقاه الله تعالى للإنسان بعد أن ذهب بغيره ، فهو خيرٌ له.
وقد عُبِّرَ بها عمّن بقي من الأئمة بعد ذهاب الماضين ، فقال الإمام الكاظم عندما ولد ابنه الرضا عليه‌السلام : « هنيئاً لك يا نجمةُ كرامة ربّك ... خذيه فإنّه بقيّة الله تعالى في أرضه ». « عيون أخبار الرضا عليه‌السلام : 1 / 30 ».
كما سُمِّيَ الإمام المهدي عليه‌ السلام بقيّة الله؛ لأنّه آخر من أبقاه الله من الأئمة عليهم‌ السلام ، قال الإمام الصادق عليه‌السلام : « فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع عنده ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ، وأول ما ينطق به هذه الآية : {بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ، ثم يقول : أنا بقيّة الله وحجته وخليفته عليكم. فلا يُسَلِّمُ عليه مسلمٌ إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه ».
وفي الكافي « 1 / 411 » عن عمر بن زاهر ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام : « قال سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين قال : لا ، ذاك إسمٌ سمَّى الله به أمير المؤمنين عليه‌السلام لم يُسَمَّ أحدٌ قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر! قلت جعلت فداك كيف يسلم عليه؟ قال : يقولون السلام عليك يا بقية الله ، ثم قرأ : بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ».
وفي الاحتجاج « 1 / 240 » في حديث أمير المؤمنين عليه‌السلام مع الزنديق: «هم بقيّة الله ، يعني المهدي ، يأتي عند انقضاء هذه النَّظْرة « المهلة » فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً».

معنى بقيّة الله في أرضه:
عندما نقول للإمام المهدي عليه‌السلام : يا بقيّة الله في أرضه، نستحضر الأنبياء والأوصياء عليهم ‌السلام الذين قتلهم الناس عبر التاريخ ، أو ماتوا ، فلم يبقَ منهم إلا هذا الوحيد ، فهو بقية الأنبياء والأوصياء عليهم‌ السلام!
وهو بقيّة الله تعالى ، الذي حفظه من أعدائه وأبطل خططهم لقتله ، وحفظه من الموت ومدَّ عمره حتى يبلغ المجتمع البشري وقت ظهوره.
ومعناه أيضاً : السلام عليك يا بقيّة الماضين وذكراهم ، وحامل رسالتهم ومناقبيتهم وعبيرهم الطيّب ، ووارث خطّهم الربانيّ ، والآخذ بثأرهم ، من ظالميهم الجبابرة ، وجنودهم الأشرار!
ومن عجائب مقادير الله تعالى أنّ أكبر انتصار إلهيّ في الأرض سيتحقّق على يد بقيّة الله في أرضه ، فهو الذي يقيم دولة العدل الإلهيّ التي تدوم الى يوم القيامة ، والتي قال عنها الله للملائكة : {قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30]. فما أعظم بركة هذه البقيّة ، والدور الذي أوكل الى المهدي عليه ‌السلام!

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد