0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ولكن هل هناك حقاً عشرة أبعاد؟

المؤلف:  ريتشرد موريس

المصدر:  حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا

الجزء والصفحة:  ص174

2026-03-05

485

+

-

20

ما يبدو الآن هو أنه قد لا يكون هناك عشرة أبعاد. ورغم أنه قد بدا أصلاً أن نظرية الأوتار الفائقة يجب أن تصاغ في عشرة أبعاد للمكان ـ الزمان، إلا أن أحدث النتائج تدل على أن هذا قد لا يكون ضرورياً مطلقاً. والحقيقة أن إدوارد ويتين قد استنبط طريقة لصياغة نظرية الأوتار الفائقة بالأبعاد الأربعة المعتادة، وفي نظرية ويتين، تظل الأبعاد الستة الإضافية موجودة، ولكنها ليس لها صفة مكانية. على أنه من غير المفهوم بعد على وجه الدقة ماذا تكونه حقاً هذه الأشياء» السنة الإضافية في النظرية ذات الأبعاد الأربعة. ومن الواضح أن كل ما يمكن قوله هو إن النظرية تتطلب ستة متغيرات إضافية من نوع ما.

والنظرية التي صيغت بأربعة أبعاد ليست بالضرورة مختلفة عن تلك التي تتطلب عشرة أبعاد. والأكثر احتمالاً هو أن الصيغتين هما ببساطة نفس النظرية في شكلين مختلفين. ومن الطبيعي أنه توجد هنا بعض مشاكل في التصور، وهذه المشاكل لن يتم التخلص منها قبل أن يتمكن العلماء من فهم النظرية التي ينبغي منطقياً أن تصاغ بها نظرية الأوتار الفائقة، ومن فهم ما يكونه حقاً المكان والزمان.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد