ولكن هل هناك حقاً عشرة أبعاد؟
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص174
2026-03-05
485
ما يبدو الآن هو أنه قد لا يكون هناك عشرة أبعاد. ورغم أنه قد بدا أصلاً أن نظرية الأوتار الفائقة يجب أن تصاغ في عشرة أبعاد للمكان ـ الزمان، إلا أن أحدث النتائج تدل على أن هذا قد لا يكون ضرورياً مطلقاً. والحقيقة أن إدوارد ويتين قد استنبط طريقة لصياغة نظرية الأوتار الفائقة بالأبعاد الأربعة المعتادة، وفي نظرية ويتين، تظل الأبعاد الستة الإضافية موجودة، ولكنها ليس لها صفة مكانية. على أنه من غير المفهوم بعد على وجه الدقة ماذا تكونه حقاً هذه الأشياء» السنة الإضافية في النظرية ذات الأبعاد الأربعة. ومن الواضح أن كل ما يمكن قوله هو إن النظرية تتطلب ستة متغيرات إضافية من نوع ما.
والنظرية التي صيغت بأربعة أبعاد ليست بالضرورة مختلفة عن تلك التي تتطلب عشرة أبعاد. والأكثر احتمالاً هو أن الصيغتين هما ببساطة نفس النظرية في شكلين مختلفين. ومن الطبيعي أنه توجد هنا بعض مشاكل في التصور، وهذه المشاكل لن يتم التخلص منها قبل أن يتمكن العلماء من فهم النظرية التي ينبغي منطقياً أن تصاغ بها نظرية الأوتار الفائقة، ومن فهم ما يكونه حقاً المكان والزمان.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في فيزياء الجسيمات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة