مرحبا بكَ زائرنا العزيز
.. وإذا بقي النظام كما هو، فإن استبدال الأشخاص لن يغيّر النتيجة كثيراً !! قول…
.. أي من بناء مؤسسات رصينة، قادرة على تطبيق القانون، وصناعة السياسات، وتقديم…
هذا ليس حديث , الله يهدي الشيعة للحق
إلى جانب تصريحات رئيس البنك المركزي الجديد، كيفن وارش، أظهرت ميلاً أكبر نحو…
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠٣ م
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠٣ م
2025/05/03م منذ 1 سنوات
| كما يعاني المريض من تكرار التبول (Urinary Frequency)، وخصوصًا أثناء الليل (Nocturia)، مما يؤثر على جودة النوم. في بعض الحالات المتقدمة، قد يؤدي التضخم إلى احتباس البول الحاد (Acute Urinary Retention)، وهي حالة طارئة تتطلب تدخلًا فوريًا. ومع بقاء كميات من البول في المثانة لفترات طويلة، يرتفع خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية (Urinary Tract Infections – UTIs) وتكوّن الحصوات داخل المثانة (Bladder Stones). وإذا استمر ضغط البول المرتجع نحو الحالبين والكلى، فقد تحدث مضاعفات خطيرة مثل توسع الحويضة (Hydronephrosis) أو حتى قصور كلوي (Renal Impairment). | أعجبني |
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠١ م
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠١ م
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٣٠ م
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٣٠ م
2025/04/30م منذ 1 سنوات
| ويلاحظ أن حجم التمثيل القشري لا يتناسب طرديًا مع الحجم الفعلي للعضو، بل يعتمد على مدى تعقيد حركته أو حساسيته للمس؛ إذ تُخصص مساحات أكبر في القشرة للأجزاء الأكثر دقة في الأداء الحركي أو الأكثر حساسية حسية، مثل اليدين والوجه والشفاه. ويُجسّد هذا التوزيع في نموذج "الرجل القشري" (Cortical Homunculus)، الذي يُظهر الأعضاء البشرية بأحجام غير متناسقة تعكس مقدار التمثيل القشري لكل منها. | أعجبني |
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٢٩ م
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٢٩ م
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٢٨ م
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٢٨ م
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٢٧ م
منذ 1 سنوات نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٢٧ م