Logo
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٦/١١ م
{ ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ } . المراد بالكتاب هنا التوراة ، وقد اختلف فيه قوم موسى ، فمنهم من آمن به ، ومنهم من كفر ، وهكذا كل أمة قديما وحديثا لم تتفق كلمتها على نبيها ومرشدها الناصح الأمين ، بل كان بنو إسرائيل يقتلون أنبياءهم ، حتى الذين آمنوا بموسى حرفوا التوراة من بعده ، وأحيوا البدع والضلالات . . إذن ، فلا عجب إن آمن بك يا محمد قوم ، وكفر بك آخرون .
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 1 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٦/٠٩ م
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ}.
«السلطان» بمعنى التسلّط، يستعمل تارةً في السلطة الظاهرية، وأحياناً في السلطة المنطقية، السلطة التي تحاصر المخالف في طريق مسدود بحيث لا يجد طريقاً للفرار.
2 + 4 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٦/٠٧ م
الفرق بين (الحمد) و (الشكر)
من أول العبادة بعد الاقرار بالوحدانية ، الحمد والشكر لله ، فهل من فرق بينهما ؟ نعم. الحمد أشمل من الشكل ، فنحن حين نشكر الله فإننا نشكره على نعمه وعطائه ، فيكون الشكر مقابل العطاء، اما الحمد لله فهو لا يكون مقابل شيء ، وإنما يكون له لأنه اهل للحمد ، سواء أعطانا أو لم يعطنا. ويكون الشكر على النعم ، وما فيه السرور بينما الحمد على السرّاء والضرّاء.
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 3 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٦/٠٧ م
ونقرأ في روايات متعددة في تفسير {بقية الله} أنّ المراد بها وجود المهدي عجل الله فرجه الشريف، أو بعض الأئمّة الآخرين(1)، ومن هذه الرّوايات ما نقل عن الإِمام الباقر(عليه السلام) في كتاب إِكمال الدين:
«أوّل ما ينطق به القائم(عليه السلام) حين يخرج هذه الآية { بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ثمّ يقول: أنا بقية الله وحجّته وخليفته عليكم، فلا يسلّم عليه مسلم إِلاّ قال: السّلام عليك يا بقية الله في أرضه».
1- اصول الكافي ،ج1،ص411،ح2، وبحار الانوار ،ج10،ص153و154،ح3.
قراءة كامل الموضوع read more
7 + 2 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٦/٠٥ م
قوله تعالى:{فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فى دَارِكمْ ثَلَثَةَ أَيَّام}
«عقروها» مشتقة من مادة «العُقر» على وزن «الظلم» ومعناه : أصل الشيء وأساسه وجذره ، و«عقرت البعير» معناه نحرته واحتززت رأسه ، لأنّ نحر البعير يستلزم زوال وجوده من الأصل ، وأحياناً تستعمل هذه الكلمة لطعن الناقة في بطنها . أو لتقطيع أطراف الناقة بدل النحر وكل ذلك في الواقع يرجع إلى معنى واحد
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 2 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٦/٠٣ م
الفرق بين (قدّ) و (قطّ) : ورد فعل (قدّ) في القرآن في سورة يوسف ، وذلك في قوله تعالى : {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ} [يوسف : 25]. والقدّ : هو الشق . والشق نوعان : إما طولي وهو (القدّ) أو عرضي وهو (القطّ).

مما يدل على ان شق القميص في الآية كان طولياً . ويظهر الفرق بين القدّ فيما ذكر عن بطولة الإمام علي (عليه السلام) في الحرب ، فقيل عنه : كان بطلاً شجاعاً في الحرب ؛ إن علا قد ، وإن اعترض قط.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 8 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٦/٠٣ م
عن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)قوله: «نحن حجج الله في خلقه ونحن شهداء الله وأعلامه في بريته»(
5 + 2 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٦/٠١ م
قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}.عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً صالحاً من أهل بيتي، يملأ الأرض عدلاً وقسطاً، كما قد ملئت ظلماً وجوراً.
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 9 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٦/٠١ م
قال الأمام علي عليه السلام
أكرم ضيفك وإن كان حقيراً، وقُم على مجلسك لأبيك ومعلمك وإن كنت أميراً.
6 + 6 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٥/٢٩ م
الفرق بين (الرحمن ) و(الرحيم)
لقد ذكر العلماء أربعة فروق بين هذين الاسمين الكريمين لله تعالى :

1- أن الله (رحمن) بكل المخلوقات ، (رحيم ) بالمؤمنين خاصة.

2- أن الله (رحمن) في الدنيا ، (رحيم) في الآخرة.

3- أن الله (رحمن) في ذاته ، (رحيم) بآثاره.

4- أن (الرحمن) صفة خاصة بالله وحده ، بينما (الرحيم) صفة مشتركة بينه وبين مخلوقاته.
قراءة كامل الموضوع read more
3 + 6 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٥/٢٩ م
قال الإمام الرضا (عليه السلام): لا يجتمع المال إلّا بخصال خمس: ببخل شديد، و أمل طويل، و حرص غالب، و قطيعة لرحم، و ايثار الدنيا على الآخرة

المصدر : عيون أخبار الرضا
7 + 6 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٥/٢٨ م
{وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
وكلمة «عليّ» مشتقّة من «العلو» بمعنى ذي المنزلة الرفيعة، وتطلق أيضاً على القادر والقاهر الذي لا تقف أمامه قدرة.
أمّا كلمة «الكبير» فهي إشارة إلى سعة علم الله وقدرته، وطبيعي أنّ من يملك هذه الصفات بإمكانه مساعدة أحبّائه وتدمير أعدائه، إذن فليطمئن المؤمنون إلى ما وعدهم الله تعالى.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 4 =
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+