Logo
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٢/٠٦ م
النسخ في اللغة:هو الاستكتاب، كالاستنساخ والانتساخ، وبمعنى النقل والتحويل،..والنسخ في الاصطلاح:هو رفع أمر ثابت في الشريعة المقدسة بارتفاع أمده وزمانه، سواء أكان ذلك الأمر المرتفع من الأحكام التكليفية أم الوضعية، وسواء أكان من المناصب الإلهية أم من غيرها من الأمور التي ترجع إلى الله تعالى بما أنه شارع، وهذا الأخير كما في نسخ القرآن من حيث التلاوة فقط، وإنما قيدنا الرفع بالأمر الثابت في الشريعة ليخرج به ارتفاع الحكم بسبب ارتفاع موضه خارجا، كارتفاع وجوب الصوم بانتهاء شهررمضان.
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 7 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٢/٠٥ م
قوله تعالى {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ}.
جاءت هذه الآية الكريمة في سياق آيات تصور مشهد الاحتضار وانتزاع الروح من الجسد، وما يساور الإنسان في تلك اللحظة من خلجات ومشاعر مليئة بالخوف من الفراق، والرغبة في التخلص من الشدة التي تحيط بالمحتضر بأي وسيلة، ، فجاء قوله تعالى: وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ يصف حالة الكرب التي تلف المحتضر، والهول الذي يداهمه، وكلمة الساق استخدمت عند العرب بمعنى الشدة، ولهذا شواهد كثيرة، ذكرها د. أحمد نوفل في بحث كتبه في قوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق).
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 6 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٢/٠٤ م
المحكم :هو المنيع الوثيق والمضبوط المتقن. وهو من احكمت الشيء فاستحكم، أي صار محكما. وهو الذي لا اختلاف فيه ولا اضطراب، وفي حديث ابن عباس (ت 69هـ): (قرات المحكم على عهد رسول الله (صلى الله عليه واله)) يريد المفصل من القرآن لأنه لم ينسخ منه شيء، وقيل: هو ما لم يكن متشابها لأنه احكم بيانه بنفسه ولم يفتقر الى غيره، ولا ريب في اشتمال القرآن الكريم على المحكم والمتشابه، ولا ما نع من ذلك بعد ان صرح القرآن نفسه بوجودهما: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ محكَمَاتٌ..مُتَشَابِهَات}.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 8 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٢/٠٣ م
قال الطبرسي قال أمير المؤمنين عليه السلام: قولنا " إنا لله " إقرار على أنفسنا بالملك وقولنا " وإنا إليه راجعون " إقرار على أنفسنا بالهلك وفي الحديث من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفا صالحا يرضاه، وقال عليه السلام: من أصيب بمصيبة فأحدث استرجاعا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الاجر مثله يوم أصيب (1).
___________
1- مجمع البيان ،ج1،ص238.
قراءة كامل الموضوع read more
5 + 8 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٢/٠٢ م
قوله تعالى{ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وهُمْ يَحْسَبُونَ
أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً } . ويتلخص المعنى بأن أخسر الناس صفقة ، وأخيبهم سعيا هوالجاهل المركب الذي يرى جهله علما ، وشره خيرا ، وإساءته إحسانا . .
وليس من شك ان هذا خائب خاسر في الدنيا لأنه يعيش في غير واقعه ، وهوكذلك في الآخرة لأنه يلقى اللَّه غدا بالجهل والغرور وسوء الأعمال .
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 2 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٢/٠٢ م
يقول الداني :«وأما حقيقة الإشمام فهو ضمك شفتيك بعد سكون الحرف أصلا ولا يدرك معرفة ذلك الأعمى لأنه لرؤية العين لا غير إذ هو إيماء بالعضو إلى الحركة» ويقول الحصري :«هو ضم الشفتين بلا صوت عقب إسكان الحرف إشارة إلى أن الحركة المحذوفة ضمة. ويؤخذ من هذا أنه لا بد من اتصال ضم الشفتين بإسكان الحرف من غير تراخ، فلو تراخى فإسكان مجرد» ويختص الإشمام بالضمة فقط. وعند الوقف عليها يكتفي فقط بتدوير الشفتين إشارة إلى صائت الضمة دون أن يحدث صوت كما ذكر علماء التجويد والقراءات.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 2 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٢/٠١ م
قوله تعالى:{ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ } .
السد الجبل وكل حاجز يسد طريق العبور وكأن المراد بهما الجبلان، وقوله:{وجد من دونهما قوما} أي قريبا منهما، وقوله:{لا يكادون يفقهون قولا} كناية عن بساطتهم وسذاجة فهمهم، وربما قيل: كناية عن غرابة لغتهم وبعدها عن اللغات المعروفة عندهم، ولا يخلوعن بعد.
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 3 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠١/٣١ م
قال تعالى: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، في هذه الآية تذكيرٌ للمؤمنين برقابة الله تعالى، التي لا تتركه لحظةً من اللحظات، حتَّى لو تركته الملائكة، فالرقابة المباشرة وبالواسطة لا تغفل عنه في حال من الأحوال، حتَّى فيما يصدر عنه من أقوال وما يخرج من فمه من كلمات، كلّ قول محسوب له أو عليه، وكلّ كلمة مرصودة في سجلّ أعماله، يسجّله المَلَكَان في الدنيا، ويوم القيامة ينكشف الحساب والجزاء.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 1 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠١/٣١ م
فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85)
القول في تأويل قوله : ( فَأَتْبَعَ سَبَبًا ) اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة ، فاتبع بوصل الألف، وتشديد التاء، بمعنى: سلك وسار، من قول القائل: اتَّبعت أثر فلان: إذا قفوته ؛ وسرت وراءه. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة ( فَأَتْبَعَ) بهمز الألف، وتخفيف التاء، بمعنى لحق.وأولى القراءتين في ذلك بالصواب: قراءة من قرأه ( فَاتَّبَعَ) بوصل الألف، وتشديد التاء، لأن ذلك خبر من الله تعالى ذكره عن مسير ذي القرنين في الأرض التي مكن له فيها، لا عن لحاقه…
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 9 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠١/٣٠ م
المماثلة :مصطلح شامل في علم الأصوات يدل على التأثير النطقي بين صوت وآخر حتى يتشابه أحدهما مع الآخر أو يتطابقا. وعند ما يتطابقان ويصيران صوتا واحدا أو صوتا مضعّفا يطلق العلماء العرب القدامى على هذه الظاهرة «الإدغام».
9 + 6 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠١/٢٩ م
قال السول (صلى الله عليه واله وسلم)
« فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة » ، أو « سيّدة نساء هذه الأُمّة » ، أو « سيّدة نساء المؤمنين » ، أو « سيّدة نساء العالمين ».
3 + 1 =
منذ 6 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠١/٢٩ م
استعمال (مس) في قوله {يَمْسَسْكَ اللّٰهُ بِضُرٍّ} قوله سبحانه {وإِنْ يَمْسَسْكَ اللّٰهُ بِضُرٍّ فَلٰا كٰاشِفَ لَهُ إِلّٰا هُو} [الانعام : 17] .
معناهُ : إن أحل بك الضر لأن المس الحقيقي ما يكون بين الجسمين وذلك لا يجوز عليه . لكن لما أدخل (الباء) المتعدية جرى مجرى أن يقول : يمسك . من (المَسِّ) . وأما إذا لم يكن متعدياً إلى مفعولين فيكون كقوله : {مَسَّنِيَ الضُّرُّ} [الأنبياء : 82] .
قراءة كامل الموضوع read more
7 + 1 =
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+