Logo
منذ 8 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٧/١٩ م
ليس من السهل خداع المستثمر الأجنبي! ولا يمكن استدراجه بخطاب إنشائي أو تصريحات متفائلة لا تسندها الوقائع.
ومع ذلك، ما زال الخطاب الرسمي العراقي في كثير من المناسبات الاستثمارية يتعامل مع المستثمرين العالميين وكأنهم جمهور انتخابي يمكن التأثير فيه بالشعارات،لا مؤسسات محترفة تبني قراراتها على البيانات وتحليل وإدارة المخاطر.
المستثمر العالمي لا يشتري الخطابات،بل يعتمد المؤشرات، فالشركات الاستثمارية الكبرى،وصناديق الاستثمار،والبنوك الدولية،ليست أفراداً يتخذون قراراتهم بناءً على…
قراءة كامل الموضوع read more
3 + 5 =
منتظر جعفر الموسوي 2026-07-19م   منذ 8 ساعات
قبل أن تُقنع المستثمر… عليك أن تُصلح الواقع ! أعجبني
منتظر جعفر الموسوي 2026-07-19م   منذ 8 ساعات
وقبل استثمار دولار واحد، تبدأ عملية طويلة تعرف بالعناية الواجبة (Due Diligence)، وهي عملية فحص دقيقة تشمل كل شيء تقريباً، الاستقرار السياسي، قوة النظام القضائي، سهولة تنفيذ العقود، حجم الفساد الحقيقي، مخاطر تحويل الأموال، استقرار سعر الصرف، كفاءة النظام المصرفي، موثوقية الكهرباء والطاقة، كفاءة الموانئ والطرق والاتصالات، كفاءة الإدارة الحكومية، مستوى الأمن، القدرة على توظيف الكفاءات المحلية. أعجبني